الصفحة الرئيسية / أخبار محلية / الشيخ أحمد الأسير يفجر حرب متبادلة بين موقع التيار وموقع القوات اللبنانية

الشيخ أحمد الأسير يفجر حرب متبادلة بين موقع التيار وموقع القوات اللبنانية
2012-06-26
أرسل الخبر


بعد الإتصال الهاتفي الذي جرى بين فريق العمل في موقع القوات اللبنانية والشيخ أحمد الأسير والذي كنا قد نشرناه في خبر سابق فقد نشر موقع التيار الوطني الحر تعليقاً على الخبر تضمن نص المقابلة كاملا مع إضافة مقدمة وخاتمة لاذعة لموقع القوات اللبنانية ما دفع موقع القوات اللبنانية للرد على الخبر المنشور .. ونحن بدورنا ننشر لكم ما كتب على الموقعين من دون تحريف. .
------------------
خبر التيار الوطني الحر
------------------
العنوان: بعد الجديد إعلام الشيخ بشير الجميل (القوات) يسوّق للشيخ السلفي الأسير المحرضّة: ليضغط شباب 14 آذار على قياداته..

النص الحرفي: بعد الجديد، موقع القوات اللبنانية، نعم موقع الذين يدعون انهم ورثة بشير الجميل ونضاله، موقع الذين يدعون التكلم باسم المسيحيين، يروّج للأسير وخطبه النارية المتطرفة!

اعتبر إمام مسجد بلال في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن إحراق الدواليب وإطلاق النار على قناة "الجديد" الإثنين يدل على صحة الذي كان يتكلم عنه ويعاني منه منذ زمن، مشيراً إلى أن هذا الحادث يشكل نموذجاً بسيطاً عن ممارسة "الفرعنة" التي تنتشر في صفوف وجمهور "حزب المقاومة" و"حركة أمل". وأكد ان سبب هذه "الفرعنة" وجود السلاح والخطابات "العنتريّة" التي تتكلم عن "تقطيع الأيدي" و100 مرة "7 أيار" و"اليوم المجيد" و"نحن أشرف الناس" والإزدراء بالآخر وتخوينه.

الأسير، وفي اتصال مع موقع القوّات، اشار الى أن نتيجة الخطابات "العنتريّة" هي أن يصبح جمهور "حزب المقاومة" و"حركة أمل" مستعداً للقيام بما يريد من دون لا حسيب ولا رقيب "كما رأينا البارحة"، معتبراً أن الإعتداء الأكبر الذي وقع الإثنين هو قطع الطرق في بيروت من قبل بعض الشبان فيما الجيش يقف متفرجاً. وأضاف: "إن قطع الطرق إعتداء أكبر لأنه يأتي في إطار تأييد ودعم إطلاق النار على مبنى قناة "الجديد". وكأن من قطعوا الطرق يقولون نحن نؤيد وندعم ونقف وراء الذين اعتدوا على مبنى "الجديد" ولا نأبه بما ستقومون به"، موضحاً أن الدليل على ذلك هو عدم قدرة القوى الأمنيّة على إلقاء القبض على المعتدين الباقين.

وإذ دعا الأسير المواطنين لزيارة الجنوب من أجل رؤية ما كتب على الحيطان من شعارات كـ"نعم للحرب الأهليّة ضد الأسير" وأخرى تهدد السلفيّين بالقتل علناً، روى لموقعنا كيف تم قطع بث حلقة سابقة له عبر قناة "الجديد" بسبب اتصالات وردت للمؤسسة أحدها من المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" وفيق صفا، وذلك رغم عدم تصعيده الموقف خلال تلك الحلقة. وأضاف: "هم يهيمنون على البلد ولا يريدون سماع رأينا حتى لو كنا نعبّر بكل هدوء ومن دون تصعيد، فهم يريدون سحقنا"، لافتاً إلى أن الإعلاميّة نانسي السبع اضطرت للإعتذار منه بحكم الضغوط وقطعت الحلقة.

وتابع الأسير: "لقد قاموا ببث تقرير عن خطبتي نهار الجمعة الفائت وأنا كنت قد اتصلت قبل موعد الحلقة بالإعلاميّة السبع لأقول لها إنني في صدد تصعيد موقفي وإذا كان هذا يمكن ان يضايق المحطة فما من مشكلة بعدم بث الحلقة، إلا أنها أكدت أن لا مشكلة في الأمر. كما قمت بتخييرها مرّة أخرى قبل دخول الاستوديو. فأكّدت السبع مرّة جديدة أن هذه المرّة لا توجد أي مشكلة". واشار الى أنه خلال عرض الحلقة توالت الإتصالات الضاغطة على المحطة كما سمع الإعلاميّة السبع تقول "شو!! بدن يحرقوا المبنى!!؟؟".

وأكّد الأسير أنه توجه إلى "حزب الله" وإلى رئيس مجلس النواب نبيه بري مرات عدّة بالدعوة للعيش في سلام، إلا أنهم لم يردوا على ندائه هذا، مشيراً إلى أنه "بمجرّد إدلائه برأيه ورفعه الصوت معبراً عن وجعه لم يستطيعوا تحمل الأمر وذهبوا وأحرقوا مبنى قناة "الجديد" المحسوبة عليهم". وأضاف: "إن طاولة الحوار هذه لن تجدي نفعاً في قضيّة السلاح "مشكلة المشاكل"، إلا بضغط من شباب "14 آذار" وكافة الشباب في لبنان".

واستطرد الأسير متوجهاً إلى الشباب: "أنتم عبر ضغطكم السلمي الحضاري من أجل إخراج الجيش السوري من لبنان علّمتم كافة شعوب المنطق ماذا يعني إخراج جيش مجرم عبر تحرّك سلمي حضاري. يجب عليكم أنتم أن تضغطوا على قياداتكم من أجل تفعيل معالجة قضيّة السلاح على طاولة الحوار"، معتبراً أن في غير هذا السبيل لا حلاً لا لقضيّة "الجديد" أو قضيّة لاسا أو أي قضيّة أخرى مرتبطة بالسلاح، لأنهم "مفرعنون" بسبب حيازتهم على هذا السلاح.

بعد الجديد إعلام الشيخ بشير الجميل (القوات) يسوّق لخطب لشيخ السلفي الأسير المحرضّة: ليضغط شباب 14 آذار على قياداته

بعد الجديد، موقع القوات اللبنانية، نعم موقع الذين يدعون انهم ورثة بشير الجميل ونضاله، موقع الذين يدعون التكلم باسم المسيحيين، يروّج للأسير وخطبه النارية المتطرفة!

اعتبر إمام مسجد بلال في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن إحراق الدواليب وإطلاق النار على قناة "الجديد" الإثنين يدل على صحة الذي كان يتكلم عنه ويعاني منه منذ زمن، مشيراً إلى أن هذا الحادث يشكل نموذجاً بسيطاً عن ممارسة "الفرعنة" التي تنتشر في صفوف وجمهور "حزب المقاومة" و"حركة أمل". وأكد ان سبب هذه "الفرعنة" وجود السلاح والخطابات "العنتريّة" التي تتكلم عن "تقطيع الأيدي" و100 مرة "7 أيار" و"اليوم المجيد" و"نحن أشرف الناس" والإزدراء بالآخر وتخوينه.

الأسير، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة"، اشار الى أن نتيجة الخطابات "العنتريّة" هي أن يصبح جمهور "حزب المقاومة" و"حركة أمل" مستعداً للقيام بما يريد من دون لا حسيب ولا رقيب "كما رأينا البارحة"، معتبراً أن الإعتداء الأكبر الذي وقع الإثنين هو قطع الطرق في بيروت من قبل بعض الشبان فيما الجيش يقف متفرجاً. وأضاف: "إن قطع الطرق إعتداء أكبر لأنه يأتي في إطار تأييد ودعم إطلاق النار على مبنى قناة "الجديد". وكأن من قطعوا الطرق يقولون نحن نؤيد وندعم ونقف وراء الذين اعتدوا على مبنى "الجديد" ولا نأبه بما ستقومون به"، موضحاً أن الدليل على ذلك هو عدم قدرة القوى الأمنيّة على إلقاء القبض على المعتدين الباقين.

وإذ دعا الأسير المواطنين لزيارة الجنوب من أجل رؤية ما كتب على الحيطان من شعارات كـ"نعم للحرب الأهليّة ضد الأسير" وأخرى تهدد السلفيّين بالقتل علناً، روى لموقعنا كيف تم قطع بث حلقة سابقة له عبر قناة "الجديد" بسبب اتصالات وردت للمؤسسة أحدها من المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" وفيق صفا، وذلك رغم عدم تصعيده الموقف خلال تلك الحلقة. وأضاف: "هم يهيمنون على البلد ولا يريدون سماع رأينا حتى لو كنا نعبّر بكل هدوء ومن دون تصعيد، فهم يريدون سحقنا"، لافتاً إلى أن الإعلاميّة نانسي السبع اضطرت للإعتذار منه بحكم الضغوط وقطعت الحلقة.

وتابع الأسير: "لقد قاموا ببث تقرير عن خطبتي نهار الجمعة الفائت وأنا كنت قد اتصلت قبل موعد الحلقة بالإعلاميّة السبع لأقول لها إنني في صدد تصعيد موقفي وإذا كان هذا يمكن ان يضايق المحطة فما من مشكلة بعدم بث الحلقة، إلا أنها أكدت أن لا مشكلة في الأمر. كما قمت بتخييرها مرّة أخرى قبل دخول الاستوديو. فأكّدت السبع مرّة جديدة أن هذه المرّة لا توجد أي مشكلة". واشار الى أنه خلال عرض الحلقة توالت الإتصالات الضاغطة على المحطة كما سمع الإعلاميّة السبع تقول "شو!! بدن يحرقوا المبنى!!؟؟".

وأكّد الأسير أنه توجه إلى "حزب الله" وإلى رئيس مجلس النواب نبيه بري مرات عدّة بالدعوة للعيش في سلام، إلا أنهم لم يردوا على ندائه هذا، مشيراً إلى أنه "بمجرّد إدلائه برأيه ورفعه الصوت معبراً عن وجعه لم يستطيعوا تحمل الأمر وذهبوا وأحرقوا مبنى قناة "الجديد" المحسوبة عليهم". وأضاف: "إن طاولة الحوار هذه لن تجدي نفعاً في قضيّة السلاح "مشكلة المشاكل"، إلا بضغط من شباب "14 آذار" وكافة الشباب في لبنان".

واستطرد الأسير متوجهاً إلى الشباب: "أنتم عبر ضغطكم السلمي الحضاري من أجل إخراج الجيش السوري من لبنان علّمتم كافة شعوب المنطق ماذا يعني إخراج جيش مجرم عبر تحرّك سلمي حضاري. يجب عليكم أنتم أن تضغطوا على قياداتكم من أجل تفعيل معالجة قضيّة السلاح على طاولة الحوار"، معتبراً أن في غير هذا السبيل لا حلاً لا لقضيّة "الجديد" أو قضيّة لاسا أو أي قضيّة أخرى مرتبطة بالسلاح، لأنهم "مفرعنون" بسبب حيازتهم على هذا السلاح.
------------------
رد موقع القوات اللبنانية
------------------
العنوان: الى موقع "جحا الالكتروني" (بقلم جورج عساف)

النص الحرفي: يبدو أن إفلاس "موقع العونيين الإلكتروني" يدفع اربابه الى الفجور... فحلفاء قتلة الرئيس الشهيد بشير الجميل والمتآمرون على حلمه "لبنان الـ10452 كلم2... لبنان السيد الحر المستقل"، يعيبون علينا إتصالاً هاتفياً مع الشيخ أحمد الاسير لإستيضاح تعليقه على اعتداء "أوباش" حلفائهم في "8 آذار" على قناة "الجديد". وهذه الخطوة أتت في سياق مهني بحت بعدما أقدمت عليها معظم وسائل الاعلام اللبنانية والعربية كون الاسير شكل جزءا من حدث الامس... ولشدة ذكائهم، إتهمونا بالترويج للاسير وعمدوا الى نشر حديث الاسير كاملاً... يذكروننا بجحا الذي أطلق إشاعة عن توزيع حلوى على البيدر، ولدى تهافت أهالي القرية هرول مسرعاً معهم عله يحصل على قطعة من الحلوى...

فلموقع "جحا الالكتروني" نقول: الاتصال مع الاسير كان إخبارياً بإمتياز وبعيداً عن أي ترويج، وأي قارئ لمضمونه يدرك انه لم يكن لا نارياً ولا متطرفاً... بل تعليقكم: "بعد الجديد، موقع القوات اللبنانية، نعم موقع الذين يدعون انهم ورثة بشير الجميل ونضاله، موقع الذين يدعون التكلم باسم المسيحيين، يروّج للأسير وخطبه النارية المتطرفة!"، هذا التعليق هو الطائفي والانعزالي ويهدف الى إثارة النعرات... ونحن بكل فخر وإعتزاز إبناء بشير الجميل ونسير على خطاه في مؤسسته، فهو علمنا "أن نقول الحقيقة مهما كانت صعبة".