الصفحة الرئيسية / أخبار صيدا / نديم قطيش : رفيق الحريري دفع ثمن نجاحه وصدقه وحبه لهذا الوطن

نديم قطيش : رفيق الحريري دفع ثمن نجاحه وصدقه وحبه لهذا الوطن
2013-02-10
أرسل الخبر


رأفت نعيم
في اطار انشطة احياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري نظم تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب لقاءا حواريا مع الاعلامي نديم قطيش حول " مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري " وذلك في مقر التيار في عمار المقاصد في صيدا ، تقدم حضوره : ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، ممثل المطران ايلي حداد الاب توفيق حوراني ، وكيل داخلية الجنوب في الحزب التقدمي الاشتراكي محمود النميري ، وممثلون عن قوةى الرابع عشر من آذار وعن فصائل وقوى فلسطينية وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير ومن الشخصيات والمدعوين ومختلف قطاعات ولجان ومكاتب تيار المستقبل في صيدا والجنوب وحشد من المهتمين ..

د. ناصر حمود

بعد النشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء كانت كلمة ترحيبية لمنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود قال فيها:عندما نتحدث عن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. نعلم جيداً لماذا قتلوه؟. كلنا صرخنا وجعاً، عندما قُتل "رفيق" الإعتدال والحوار والدولة. سألنا لماذا يُقتل من حمل هموم الوطن، وأعاد بناؤه من أجل مستقبل كل أبنائه، مسلمون ومسيحيون؟..لماذا يقتل من قتل الحرب بسلاح العلم والمعرفة؟ لماذ يقتل من أعاد لبنان إلى العرب والعالم وأعاد العرب والعالم إلى لبنان؟..ما أكثر الأسئلة التي نجد فيها أجوبة تختصر مسيرة رجل كان كبيراً، في حياته كما في استشهاده. مسيرة رجل لم تحتمل العقول المريضة إنجازاته التي حققها لأجل لبنان. مسيرة رجل تحول بإرادة صلبة الى رجل يستحقه لبنان، فاستحق دمه فداء له.

واضاف: قتلوا من قال يوماً: "ما حدا أكبر من بلدوا"، لكنه اليوم، في ذكرى استشهاده الثامنة، أكبر منهم جميعاً. يرقد هو بسلام في دنيا الحق، ويرقدون هم في كهوف الخوف والحقد والباطل. وها هو اليوم، في ذكراه الثامنة، ميلاد جديد ومتجدد لفكر ومشروع اسمه مستقبل لبنان، مستمرٌ مهما تعاظمت التحديات، لأن القتلة زائلون بعدالتين، الهية وبشرية، لأنو "ما حدا أكبر من العدالة".في ذكراه الثامنة، تقول صيدا وكل لبنان، رحمة الله على رئيسنا الشهيد. حمى الله نجله دولة الرئيس سعد الحريري. وأخذ الله بيد "تيار المستقبل" ومشروعه الذي فصله الرئيس الشهيد على مقاس وطن. وفي الحديث عن "مسيرة الرئيس الشهيد"، نبقى مع نديمٍ نندم جميعاً إذا لم نشاهد برنامجه DNA. مع صاحب كلمة حرة لا يخشى في قولها لومة لائم. مع إعلامي جريء يتسلح بشجاعة أن يقول ما يريد، وأن يفعل ما يريد، وأن يقتحم ما يريد حتى، ومن دون أن يندم. نبقى مع نديم قطيش المتجدد دائماً، بنكده السياسي ضد فريق "8 آذار"، بإيمانه الدائم بروح "14 آذار"، بتحليله في السياسة، بتحريضه على الحق، بقربه من شعب يحب الرئيس الشهيد الذي سيحدثنا عن مسيرته في هذه الأمسية.

قطيش

ثم تحدث نديم قطيش مستعرضا لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وانجازاته الوطنية في شتى المجالات..وقال : السؤال اليوم هو لماذا لا يقتل رفيق الحريري ؟ من يكره النجاح والشجاعة والانجاز والطموح من المؤكد ان يقتل رفيق الحريري من البديهي ان يقتل رفيق الحريري وايضا ان يقتل وسام الحسن هؤلاء الناس المعقدين من الناجحين من السياديين معقدين من حب الوطن ونرى اليوم مستوى الحقد والكراهية الذي يمارسه النظام السوري على شعبه .رفيق الحريري دفع ثمن نجاحه وصدقه وحبه لهذا الوطن وسعيه لان يكون هذا الوطن موجود وقائم وناجح ..

واعتبر قطيش ان الرئيس الشهيد كان الاكثر حرصا على هواجس المسيحيين ووجودهم في هذا البلد وهو الذي عمل لبناء البلد من اجل عودة ابنائه المسيحيين منهم قبل المسلمين متوقفا عند ما قاله الرئيس الشهيد في احدى مقابلاته في مطلع ال2003حين قال : انا لا اعتقد ان هناك اخطارا تواجه المسيحيين ولا تواجه المسلمين او ان هناك اخطارا تواجه المسلمين ولا تواجه المسيسحيين بل هناك مشكلات لبنانية علينا ان نواجهها معا كلبنانيين فالمسيحيون مواطنون في البلد وكذلك المسلمون ومحاولة القول ان المسيحيين وحدهم والمسلمين وحدهم ليس خطا بل اكثر من خطا هذا الكلام من عشر سنوات .

وتابع قطيش : في ال2013 نعود لنطبق نفس الكلام على نفس الواقع السياسي في البلد نحن نعيش في لحظة النقاش الاساسي فيها هو قانون الانتخاب تسرب الى نقاشنا السياسي مرض اسمه قانون الفرزلي الذي بظاهره يتحدث عن التمثيل الصحيح ، ما يختبا خلف مسالة القانون الارثوذكسي مسالة اعمق من ذلك البلد من خلال هذا القانون ماخوذ لضرب كل المساحات المشتركة بين اللبنانيين كل التفاعل الممكن بين اللبنانيين ..فكرة القانون الارثوذكسي بهذا المعنى هو لضرب لهذا المشروع الذي فكر به رفيق الحريري لبنان واللبنانيين وبالتالي من يفكر بالقانون الارثوذكسي في باله اولا ودائما واخيرا حلقة من حلقات ضرب مشروع لبنان اولا ولبنان لكل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين مشروع فكرة العيش المشترك وان نرى مشتركات في السياسة بصرف النظر عن الهوية الدينية ..انا لا استغرب ان يكون هذا القانون حلقة من حلقات العدوان على مشروع رفيق الحريري .واحدة من الاكاذيب التي يتم تسويقها ان رفيق الحريري ساهم خلال 15 سنة من الحكم بتهميش المسيحيين لانه كان جزء من النظام ضرب المسيحيين ( سمير جعجع في السجن ـ ميشال عون خارج البلاد ..) هذا كلام حق يراد به باطل ..منع من ان يرشح خارج مدينة بيروت بالعام 2000 قسمت مدينة بيروت على اعتبار تقسيم مدينة بيروت يعني اضعاف رفيق الحريري اكثر ، رجل بهذا الحجم الكبير على المستوى العربي والدولي كان يعامل بان حجمك بدائرة من دوائر بيروت الثلاث البقاع ليست لك عكار ليست لك طرابلس والمنية ليست لك الضنية والجنوب ليست لك وبيروت ليست لك .

وتابع :واحدة من الطبخات السرية التي كانت ببال الرئيس الشهيد انه كان مضطرا مرغما ان يتعامل مع الواقع السوري في لبنان ويحاول من خلال هذا الموقع ان يعزز ما يستطيع تعزيزه من حضور للبنان على الخارطة الدولية وبناء علاقات دولية واقتصاد وبلد طبيعي مؤسسات وعمل بناء بلد هو ضمانة عودة المسيحيين الى لبنان ..كان بعمق تفكير رفيق الحريري انه لا يمكن ان ترجع المسيحي الى لبنان بالخطابات السياسية المسيحي ترك لبنان لان البلد تم ضربه كان مشروع رفيق الحريري انه اذا اعدت بناء البلد بشكل او باخر يعود المسيحي الى لبنان وبالتالي كان يبني بلدا للمسيحيين قبل المسلمين وللمسيحيين كما للمسلمين كان بعمق تفكيرة اذا بنيت بلد طبيعي وناجح يعود المسيحيين اليه .

وراى قطيش ان كل النقاش الذي نسمعه اليوم حول علاقة الرئيس الحريري بالمسيحيين وعلاقة المسيحيين فيه وتجربته السياسية وقوانين الانتخابات التي اعدت وقتها كلام مزور للتاريخ ولعبة تخويف للقول للمسيحي بانه انت بظرف افضل بقانون مختلف .

واعتبر قطيش ان من يلعب على وتر تخويف المسيحيين هو العماد ميشال عون وقال : للاسف الشديد من يلعب هذه اللعبة ؟ من ينفذ هذه اللعبة هو الجنرال ميشال عون بالخطاب الذي فيه انقلاب على كل ادبياته في ال2007 الجنورال عون بورقة الثوابت المسيحية قال ان الدائرة الصغرى تحقق التمثيل المسيحي الصحيح وعندما طرحنا الدائرة الصغرى قال انه لا تمشي ولا تحقق التمثيل الصحيح ونحنا اخذناها من ورقة الثوابت المسيحية سنة 2007 . وفي الدوحة اصر على قانون الستين السياسي الوحيد الذي رفض ان يكتب بنص اتفاق الدوحة لمرة واحدة هو النائب ميشال عون .. تاريخنا ليس تاريخ اعتداء على احد ولا تاريخنا تاريخ تذاكي على احد ..لذلك كل النقاش الذي استخدم العماد عون لتقديمه طبعا يقف وراءه فريق 8 اذار وعلى راسهم حزب الله يلعب هذه اللعبة لمكتسبات لا علاقة لها لا بالتمثيل الصحيح ولا بهواجس المسيحيين ولا بمستقبل البلد .

وتابع قطيش : الركن الاخر الذي يحاولون ضربه هو ركن مشروع الدولة في فريق يعرف نفسه انه ميليشيا مسلحة ودويلة ضمن الدولة في الجمهورية اللبنانية يستطيعون تنفيذ مذكرة توقيف في عرسال بصرف النظر عن الكلفة مخابرات الجيش اللبناني تذهب الى عرسال توقف شخص تقتله عن حق عن خطأ هناك دورية ذهبت الى عرسال قتلت الرجل وعادت واصبح هناك اشتباك واعتداء على الجيش وسقط شهيدين للجيش ومن اعتدى على الجيش يجب معاقبته ومن غير المسموح ان يقال ان تيار المستقبل او سعد الحريري يحمي قتلة الجيش ابدا لا احد يزايد علينا بهذا الموضوع .في حملة تزوير وحملة اعلانية واعلامية مغرضة من اعلام لا يتقن الا الكمذب ولا يتقن الا الشائعات من دون وقائع او ادلة او صور ليقال مقابل هذه الدويلة هناك دويلة اخرى عندما نجلس على الطاولة نجلس كدويلتين لا احد يقول لنا انكم مشروع دولة يا 14 اذار انتم مثلنا دويلة مقابل دويلة وقالها حسن نصرالله انه يوجد سلاح هنا وهناك وهذا الكلام غير صحيح 14 اذار لا تفجر حافلات في بلغاريا ولا تغامر بمستقبل البلد تسمى نوعية في ال2006 وكلفت البلد ما كلفته من دمار على المستوى الاقتصادي والاجتماعي .. في طرابلس حصل حادثة مع الوزير فيصل كرامة ما حصل فريقين اسلاميين اشتبكوا مع موكب فيصل كرامي واحد محسوب على نجيب ميقاتي واخر محسئوب على حزب الله ليقال امر واحد دويلة مقابل دويلة ..

واضاف: نعيش انه يوجد انتخابات وذاهبون الى هذا الاستحقاق انا برايي هذا غير مهم مهم ان نحضر كقوى سياسية لانتخابات اكيد سافترض اننا ذهبنا الى انتخبات وفزنا فيها ومن ثم بعد كيف نشكل حكومة اي بيان وزاري ومن هم الوزراء ما هو المشروع السياسي ؟ كل ذلك يرجعنا الى نقطة واحدة انه يوجد مقتل في البلد انه يوجد رصاصة جاهزة لتنطلق على راس النظام السياسي اسمها سلاح حزب الله تربح انتخابات ال2005 يصادرونها منك بشكل او باخر ينسحبوا من الحكومة ونحنا اخطانا عندما لم نقبل باستقالة الوزراء امل وحزب الله وعينا وزراء شيعة من 14 اذار اخطانا بهذا الامر ..

واعتبر قطيش ان المبادرة التي طرحها الرئيس سعد الحريري وضع بها خارطة طريق تاريخية اخذت بعين الاعتبار هواجس كل الناس وطرح مسالة الاهم هو اعلان بعبدا عندما قال" لا اريد ان نتفق على شيء في هذا الاطار ونخرج بكلام اخر غير متفق وعملناها اتفقنا على المحكمة الدولية ".. وقال قطيش : طلعوا من المحكمة الدولية وغيرها من الامور لم يلتزموا باي اتفاق اتفقنا عليه وقعنا اتفاق الدوحة وانقلبوا عليه شكلوا حكومة بقوة السلاح اكيد وليد جنبلاط لم يقتنع بنظريات نواف الموسوي حتى انقلب على نجيب ميقاتي وليد جنبلاط خاف من سلاح حزب الله وبالاجتماع الاخير قال كلام واضح قال يا جماعة انا مهدد بحياتي وانا مضطر اني ساير وسأنحني للعاصفة . النظام السياسي في لبنان مختطف بقوة السلاح لا قيمة للحياة السياسية لا قيمة للانتخابات لا قيمة لاي امر سياسي ما لم نتفق جديا على ايجاد حل لهذا السلاح الدوحة مهمة اذا ادخلناها للدستور ..عدا ذلك نكون نكرر نفس السيناريو في ال2005 وال2009 نربح الانتخابات ونشكل حكومة وحدة وطنية ونعيد ذات الدوامة ولن يتغير اي شيء ما قاله الرئيس الحريري، لا شيء له معنى ما لم نصلح النظام السياسي يكفي متاجرة بهواجس المسيحيين وساعة بالخصوصية الشيعية والدرزية في مشكل اساسي اسمه السلاح المهيمن على حياتنا السياسية والوطنية والثقافية وعلى مجموعة كبيرة من تفاصيل حياتنا وما لم يعالج هذا الامر بشكل جدي لن نذهب الى حياة صحية سياسية لذلك 14 اذار و14 شباط المقبلين هي مفاصل مهمة .. احتمالات الفشل في ال2005 كانت اكبر انما الذين نزلوا حققوا لم يياسوا ولم يفشلوا المطلوب منا ان نبقى بذات النهج نحن محكومون بالامل ..

وتخلل اللقاء مداخلات لعدد من الحاضرين ..