في اسبوع المطالعة .. بهية الحريري تقرأ وتحلم مع الصغار ...


رأفت نعيم
في اسبوع المطالعة .. بهية الحريري تقرأ وتحلم مع الصغار

في اطار فعاليات الأسبوع الوطني للمطالعة " بلد يقرأ بلد يعيش " التي تشهدها ثانوية رفيق الحريري في صيدا ، قرأت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري لتلامذة المدرسة مختارات من بعض الكتب والقصص الأدبية، فافترشت واياهم ركنا في مكتبة المدرسة وشاركتهم احلامهم التي عبر عنها كل منهم بعدما قرأت لهم كتاب " أحلام " للكاتب علي عز الدين ، ومن ثم اصطحبت زملاءهم

في قراءة لرواية " العربيزي والجدة وردة " للكاتبة منى الشرافي تيم.. التي تقارب واقع عالم التكنولوجيا الافتراضي وعزلته وتأثيره السلبي على العلاقات الانسانية وعلى اللغة العربية ..

مستعينة بنظارتها المخصصة للقراءة راحت الحريري تسرد للتلامذة احلاما سطرها علي عز الدين في كتابه " احلام "وتشرح رسوما معبرة عن كل حلم خطتها ريشة صفاء بديع .. وتقرأ الحريري فتقول : احلم بأن ارفرف كعصفور صغير من دون خوف من الصيادين .. هو يحلم بان يكون عصفور لكن ايضا يسجل امرا انه يخاف ان يقتله الصياد.. احلم بان ادور حول الأرض مثل غاغارين اول رجل فضاء هبط على سطح القمر .. احلم بان ارافق علاء الدين .. علاء الدين قبل الطيران وهذا خيال كان يطير على البساط السحري لكن تحقق هذا الأمر الآن تحقق بالعلم ..احلم بان اسبح كسمكة ذهبية في اعماق المحيط.. احلم بان اعيش بسلام وها حقكم وليس فقط حلم هذا حقكم ان تعيشوا بسلام .. حق الجميع ان يعيش بسلام ..وحق العصفور ان يعيش بسلام ..

ثم تسأل الحريري التلامذة الصغار عما يحلم به كل منهم .. فترتفع ايديهم وتتسابق احلامهم التي حلقت بعيدا في عالم الفضاء والطب والعلوم والفنون ..فاحدهم يحلم بان يكون رجل فضاء .. وآخر طبيب وثالث رحالة .. ورابعة نجمة مشهورة .. وخامس مخترع .. فكان حوار ونقاش حول طبيعة واهمية كل حلم وكيف يمكن ان يتحقق بالعلم والاجتهاد والمثابرة ..
ومع صف آخر وطلاب آخرين تنتقل الحريري الى نوع آخر من القراءة من خلال رواية " العربيزي والجدة وردة " لمنى الشرافي تيم و"العربيزي" هي لغة المحادثات او الشات التي يمزج بها مستخدموا وسائل التواصل الالكتروني بين العربية والانكليزية وهي الظاهرة التي باتت تهدد اللغة العربية الأم ، وهي تحكي قصة فتى ينتقل من عالمه المليء بتقنيات الـ (آي بود)، (البلاك بري)، (البلاي ستايشن) والإنترنت إلى حديقة "حديقة اللغة العربية" وجماليتها ومعانيها وحكايات الجدة وردة المشوقة التي اكسبته قيماً أخلاقية وسلوكيات ايجابية . وتلى ذلك نقاش مع الطلاب حول مغزى هذه القصة ومدى ارتباطها بالواقع الذي نعيشه..

معرض تاريخي .. وفيلم عن مؤسسة الحريري

وكانت الحريري افتتحت النشاط بافتتاح معرض مخصص لكبار العلماء والمبدعين العرب القدامى امثال ابو بكر الرازي وابن سينا واين الهيثم وابن بطوطة وعباس بن فرناس وجابر بن حيان ..فجسد الطلاب هؤلاء العلماء في هيئاتهم وازيائهم وفي اختراعاتهم ضمن معرض يتضمن معلومات عنهم وعن حياتهم وابرز اختراعاتهم التي اثرت البشرية وساهمت في تقدم العلم في العالم بحضور مديرة المدرسة رندة دريز الزين ورئيس لجنة الأهل المهندس فادي حجازي وعدد من اعضاء اللجنة .

ثم شاركت الحريري الطلاب حضور عرض فيلم عن مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة يعرض اهدافها ومراحل تأسيسها وعملها وبرامجها في مختلف المجالات.وقدمت للفيلم بكلمة قالت فيها: احيانا فكرة تحمل بلد وتحمي البلد ، فلا تقللوا من قيمة اذا خطرت ببالكم فكرة حتى لو كانت مستحيلة لا تتخلوا عنها اذا امنتم بها ...آمن رفيق الحريري بالانسان في لبنان وامن بان التعليم هو اهم ما يمكن ان يقدمه لبلده تعليم الافراد .. المؤسسة قامت على فكرة الاستثمار في الانسان الذي هو اهم ثروة يمكلها لبنان فيجب ان يكون هناك استثمار في قدراته .. فامن بقدرات هؤلاء الطلاب وارسلهم ليتعلموا في 1765جامعة في العالم ..

واعقب عرض الفيلم حوار بين الحريري والطلاب حول مسيرة المؤسسة ومشاريعها المستقبلية .

























 

عودة الى الصفحة الرئيسية