إختر من الأقسام
آخر الأخبار
هيئة علماء المسلمين تعتبر توقيف العلماء تهديدا للسلم الأهلي والوفاق الوطني.
هيئة علماء المسلمين تعتبر توقيف العلماء تهديدا للسلم الأهلي والوفاق الوطني.
المصدر : صيدا اون لاين
تاريخ النشر : الإثنين ٢٧ تشرين أول ٢٠٢٢

عقدت الهيئة العامة لهيئة علماء المسلمين في صيدا اجتماعا في مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، وناقشت فيه تداعيات توقيف المفتي الشيخ بسام طراس، وبعد عرض المعلومات المتوفرة، والوقوف عند التحريض والتهويل الإعلامي؛ تؤكد هيئة علماء المسلمين على الآتي:
أولا: نؤكد على وقوف هيئة العلماء إلى جانب الشعب السوري وثورته المباركة، مهما غلت التضحيات، فنصرة الشعب السوري المظلوم واجب شرعي.
ثانيا: إن سماحة الشيخ بسام طراس عالم معروف على امتداد لبنان والعالم العربي والإسلامي، بفكره الوسطي، واعتداله، وحرصه على مواجهة الفكر المتطرف من أي فريق أتى.

ثالثا: إن سماحة الشيخ بسام طراس مؤيد للشعب السوري وثورته، وهو يعمل من أجل رفع الظلم عن المستضعفين من النساء والرجال والولدان في سوريا من خلال الكلمة والموقف الجريء، والعمل الإغاثي.

رابعا: إن سياسة الكيل بمكيالين تهدد السلم الأهلي والوفاق الوطني، فلا يعقل أن يسمح لفريق أن يحمل السلاح ويقتل الشعب السوري المظلوم إلى جانب النظام البعثي الظالم، في حين يمنع فريق آخر من نصرة المستضعفين في سوريا بالكلمة والموقف الشجاع!

خامسا: نستنكر الهجمة الإعلامية التحريضية التي تقوم بها وسائل الإعلام المؤيدة لسفكة الدماء في سوريا، وندعو وسائل الإعلام الوطنية إلى توخي الدقة، واعتماد الشفافية والمهنية.

سادسا: ندعو إلى إطلاق سراح سماحة الشيخ فورا، ونربأ بالقضاء أن ينزلق لخدمة فريق ضد فريق؛ فالأصل فيه أن يكون عنوانا للعدل والمساواة، وإذا فسد القضاء، واختل ميزان العدل ضاع لبنان.

سابعا: ندعو الشرفاء والأحرار والحريصين على أمن لبنان من جميع الطوائف للعمل على إطلاق سراح سماحة المفتي.

ثامنا: نحمل المسؤولين السياسيين عامة والسنة خاصة تداعيات توقيف سماحة المفتي بسام طراس.

تاسعا: نثمن التفاعل الجماهيري مع قضية بسام الطراس وندعو شبابنا إلى مواكبة تحركات الهيئة في مسيرتها لانتزاع الحرية والكرامة والحقوق.


عودة الى الصفحة الرئيسية