إختر من الأقسام
آخر الأخبار
بالصور... ملتقى العلماء في صيدا: لا للجدار العازل وندعو الدولة إلى إزالته
بالصور... ملتقى العلماء في صيدا: لا للجدار العازل وندعو الدولة إلى إزالته
المصدر : صيدا اون لاين
تاريخ النشر : الأحد ١٧ تشرين ثاني ٢٠٢١

اجتمع علماء الشريعة في صيدا في مسجد الحسين بدعوة من هيئة علماء المسلمين ورابطة علماء فلسطين في لبنان ومشاركة القوى الإسلامية اللبنانية والفلسطينية، لمناقشة تداعيات بناء الجدار العازل حول مخيم عين الحلوة ودراسة تداعيات بنائه على مستقبل العلاقة اللبنانية الفلسطينية اجتماعيا وأمنيا وسياسيا وأخويا وعلى كافة الصعد.

بداية رحب مسؤول العلاقات والإعلام في رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ علي اليوسف بالسادة العلماء، ثم بين خطورة بناء الجدار على المخيم وأهله، وتداعياته على العلاقة اللبنانية الفلسطينية ومستقبل المواجهة مع العدو الصهيوني.

وبعد تلاوة عطرة من كتاب الله تعالى للشيخ عبد الكريم علو توالت الكلمات..

فكانت الكلمة الأولى لرئيس رابطة علماء فلسطين في لبنان فضيلة الشيخ بسام كايد، ثم تحدث رئيس مجلس الشورى في الجماعة الإسلامية فضيلة الشيخ محمد الشيخ عمار، تلته كلمة رئيس مؤسسة النور فضيلة الشيخ د.عبد الله الحلاق..
الكلمة الرابعة كانت للقوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة ألقاها الشيخ أبو اسحق المقدح تلته كلمة نائب المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود..
كلمة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ألقاها فضيلة الشيخ أحمد العمري..
كلمة الختام كانت لرئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان فضيلة الشيخ أبو بكر الذهبي.

أكدت الكلمات على خطورة بناء الجدار على مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وعلى العلاقة اللبنانية الفلسطينية.
وحذرت الكلمات من أهداف بناء الجدار المدمرة.
ودعوا إلى إزالته مباشرة والاعتذار من الشعب الفلسطيني، وفتح حوار شامل يحقق المصلحة الواحدة للشعبين.

ثم صدر عن اللقاء بيانا يحتوي على فتوى تحرم بناء الجدار.

وصدر عن المجتمعين البيان التالي:"

أولا: إن خنق المخيم بجدار اسمنتي مسلح هو بمثابة إعلان المخيم منطقة محاصرة عسكريا، ويشعر أهله بالذل والمهانة.

ثانيا: إن قرار تحويل المخيم إلى سجن كبير، يسيء للعلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ولسمعة لبنان عربيا ودوليا، ويخلق احتقانا داخليا لا يخدم الأمن والاستقرار.

ثالثا: يعتبر الجدار متعارضا مع قواعد حقوق الإنسان كما أفادت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد" في دراستها القانونية عن الجدار بتاريخ 25/11/2016، ويصيب بشكل جوهري حق الإنسان في التنقل، ويعزز التعاطي الأمني مع التجمعات السكانية بدل المقاربة الإنسانية.

رابعا: إن الشعب الفلسطيني في لبنان يتطلع للعودة إلى فلسطين، وهو بحاجة لبيئة حاضنة وداعمة للقضية الفلسطينية، لذلك ندعو السلطات اللبنانية إلى إحقاق حقوق الفلسطينيين في لبنان واحترامهم والوقوف إلى جانبهم بدل حصارهم وخنقهم وإذلالهم.

خامسا: بعد أن ثبت ضرر بناء الجدار النفسي والجسدي والأخلاقي، وانعكاسه السلبي على العلاقة بين الفلسطينيين والسلطات اللبنانية، علاوة على أنه يهدد وجود المخيم، ولا يحقق الأهداف المعلنة لبنائه؛ وبناء على القاعدة الشرعية " لا ضرر ولا ضرار "، فإن السادة العلماء يفتون بحرمة بناء الجدار العازل، ويدعون السلطة اللبنانية إلى إزالته بشكل كامل، والمسارعة لبناء جسور الثقة والمحبة والأخوة مع الشعب الفلسطيني في لبنان لحين التحرير والعودة بإذن الله تعالى.

سادسا: يطالب علماء الشريعة الدولة اللبنانية بفتح حوار موسع مع القيادة الفلسطينية لمعالجة كافة الأمور، ولتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، فروح التفاهم والتوافق والمصلحة المشتركة هي التي يجب أن تسود، وليس المنطق الأمني الهزيل.

سابعا: إن الشعب الفلسطيني الذي تصدى وقاوم الاجتياح الصهيوني للبنان، جنبا إلى جنب مع الشعب اللبناني البطل، لا يكافأ بمحاصرته كما يحاصره الصهاينة على أرض فلسطين المحتلة.

ثامنا: ندعو إلى مواصلة الاحتجاجات السلمية في حال رفضت السلطات اللبنانية إزالة الجدار حتى يتم إسقاطه بعون الله تعالى.

تاسعا: يثمن علماء الشريعة كل المواقف الوطنية المؤيدة للشعب الفلسطيني والرافضة لبناء الجدار وخاصة سماحة المفتي ونائبي المدينة وكافة الفعاليات والقوى الوطنية والإسلامية.

عاشرا: دعوة المرجعيات الدينية والسياسية والقانونية والشعبية للوقوف في وجه الجدار كما وقفت الكنائس في فلسطين ضد منع الأذان.

وأخيرا، نتساءل؛ لمصلحة من بناء الجدار الآثم؟! ومن الذي موله؟! وما هي أهدافه؟
وهل نقوى على تحمل تداعيات بقائه؟!!
وهل يستحق الشعب الفلسطيني وقيادته التي تتعامل بإيجابية عالية أن يسجن المخيم بأسره؟!!

لا للجدار العازل..
لا للتضييق على الشعب الفلسطيني..
لا للتوطين.. وألف لا للتهجير..

نعم للتآلف والتفاهم والتكاتف ووحدة الصف والكلمة..

"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ".

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية