حركة أسواق صيدا في الفطر: تراجع .. والشعبي الأكثر استقطاباً
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
حركة أسواق صيدا في الفطر: تراجع .. والشعبي الأكثر استقطاباً
حركة أسواق صيدا في الفطر: تراجع .. والشعبي الأكثر استقطاباً
المصدر : رأفت نعيم - المستقبل
تاريخ النشر : الأربعاء ٣٠ تموز ٢٠٢٠

لا يبدو تجار عاصمة الجنوب راضين عن حركة عيد السوق في اسبوع عيد الفطر التي كانوا يعولون عليها في تعويض بعض من الركود التي يشهده هذا القطاع على صعيد لبنان..

اسباب عديدة تدفع معظم التجار لإعتبار ان التراجع في حركة الاسواق في المدينة عشية فطر هذا العام تراجعت عنها عشية العيد نفسه من العام الماضي بنسبة 50 في المئة.

ويقول رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ان حركة السوق خلال اسبوع العيد لم تأت كما كان التجار يتوقعون او يأملون، ولم يعمل السوق بشكل عام كما يجب.. ويضيف «والسبب ان معظم الناس كانت مرهقة بأعباء مستلزمات شهر رمضان المبارك وبالتالي كان التركيز من المواطنين فقط على الشعبي والولادي والأسعار التي تتلاءم وامكانيات اصحاب الدخل المحدود، بينما تراجعت حركة البيع بالنسبة للمحلات الأخرى ونحن نحكي هنا فقط عن قطاع الألبسة، علما ان جميع التجار يعانون التراجع من جميع النواحي».

ويقول محمود حجازي المتخصص بقطاع الألبسة ( وهو امين المال في جمعية تجار صيدا وضواحيها ): بالاجمال شهد السوق التجاري حركة ناشطة خلال اسبوع العيد لكن لم تترجم بالكامل في حركة البيع بالنسبة لقطاعنا الذي يشكل العيد موسما لها.ولهذا اسباب عدة منها ما يتقاطع مع ما تعانيه الأسواق في معظم المناطق من جمود وتراجع في حركة البيع، او كون بعض المناطق القريبة التي كانت تعتمد سوق صيدا مركز تسوق اصبح لديها اكتفاء ذاتي، ومنها ما يتعلق بسوق صيدا نفسه لجهة بعض الخطوات التي يتطلبها لتفعيل السوق وتنظيمه، ويمكن القول ان السوق اشتغل فعليا في الأيام الثلاثة الأخيرة قبل العيد لكن ذلك لم يكن كافياً على حد قوله وان الحركة تراجعت عن العيد الماضي بنسبة 50 في المئة.

اما المواطنون، فكان لسان حالهم تمرير اسبوع العيد باقل اعباء خاصة وانهم خارجون من عام دراسي لم تسدد كامل اقساطه واعبائه بعد ومن شهر رمضان المبارك الذي كانت له ايضا متطلباته واعباؤه المادية على رب الأسرة، وكانت الأولوية هي لتأمين ثياب العيد لأولادهم لأن من حقهم ان يعيشوا بهجة الفطر.

الا ان اللافت في حركة اسواق صيدا في اسبوع الفطر انها تركزت بشكل اساسي على المحلات المنتشرة في الشارع المغلق امام السيارات والذي يحصر فقط بالمشاة وهو المنطقة الممتدة من شارع الأوقاف الداخلي الى شارع المطران غزال الى شارع فخر الدين خاصة مع ما شهده هذا الشارع من انشطة خلال تلك الفترة وقبلها خلال شهر رمضان المبارك.


عودة الى الصفحة الرئيسية