محمد جميل القطب: تنشيط الحركة التجارية في صيدا مرتبط بتفعيل السياحة والترويج للمدينة
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
محمد جميل القطب: تنشيط الحركة التجارية في صيدا مرتبط بتفعيل السياحة والترويج للمدينة
محمد جميل القطب: تنشيط الحركة التجارية في صيدا مرتبط بتفعيل السياحة والترويج للمدينة
المصدر : المستقبل
تاريخ النشر : الخميس ٢٩ آب ٢٠٢٠

يأمل السيد محمد جميل القطب نائب رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها ورئيس مجلس ادارة شركة قطب للمقاولات المتخصصة في مجال تجارة الأدوات الرياضية وبناء وتجهيز الملاعب الرياضية ان تشهد اسواق صيدا حركة ناشطة قبل عيد الاضحى المبارك سائلا الله تعالى ان يعاد على جميع اللبنانيين بالخير والبركة. ويشير القطب الذي يشغل ايضا مهام « عضو الجمعية اللبنانية الهولندية لرجال الأعمال ومجلس الأعمال الألماني- اللبناني» الى ان لدى صيدا الكثير من المقومات التي تجعلها جاذبة سياحياً ومقصداً تجارياً لكنها برأيه بحاجة الى تفعيل هذه المقومات على مختلف الصعد انمائياً من خلال استكمال بنيتها الانمائية عبر المشاريع الحيوية الهامة التي تنفذ فيها والترويج لمعالمها الطبيعية والتراثية واهميتها التاريخية ووضعها على الخارطة اللبنانية والعالمية كوجهة سياحية مميزة في لبنان . ويرى القطب ان الحركة الاقتصادية في مدينة صيدا مرتبطة بشكل اساسي بالحركة السياحية التي لا بد ان تمر بأسواقها التجارية كي تساهم في تنشيطها . ويشير الى انه من شأن استكمال وافتتاح متحف صيدا التاريخي مثلاً ان يأتي بالسياح والرواد الى المدينة ، كما يمكن ان تستفيد صيدا من الحركة السياحية على جزيرة صيدا اذا تم الترويج لها كما يجب ووضعها على برامج جولات الوفود السياحية التي تنطلق من العاصمة والمناطق .

لكنه يعتبر في الوقت نفسه ان السوق التجاري في المدينة على اهمية ما تم تنفيذه من مشروع تأهيل بنيته وتحديث مرافقه وتنظيم وتجميل شوارعه يحتاج الى تطوير لدوره بشكل لا يبقى فقط مقتصرا على المحال التجارية خاصة وان هناك مساحات كبيرة في وسطه مخصصة للمشاة من زائرين ومتسوقين، وبالتالي يتطلب تلبية ما يحتاجه السائح والزائر والمتسوق القاصد لوسط المدينة من مطاعم ومقاهي حتى يشعر من يقصد السوق انه في مركز تجاري متكامل « مول كبير» فيتمشى ويجلس ويأكل ويرفه عن نفسه هو وعائلته وبطبيعة الحال يتسوق .

ويلفت القطب الى ان هناك عامل مهم اخر لا يزال يشكل حاجزا نفسياً لدى كثيرين ممن يحبون زيارة صيدا واسواقها وهو العامل الأمني ممثلاً بالأحداث التي يشهدها مخيم عين الحلوة بين الحين والآخر وهذا الامر ينعكس سلبا على الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة آملاً ان ينجح المعنيون في وضع حد لهذه الأحداث وتداعياتها على المخيم والمدينة .

ويرى القطب ان صيدا كما كل المناطق اللبنانية تتأثر ايضاً بالتجاذبات السياسية والأزمات الاقتصادية وما يتخذ من قرارات رسمية ينتج عنها ضرائب ورسوم جديدة سواء على المواطن او على القطاعات كالضرائب التي اقرت مؤخرا لتمويل سلسلة الرتب والرواتب .ويقول : المطلوب أن تعمل على التنمية المستدامة والمتوازنة للمناطق والمجتمع ككل والتنمية الاجتماعية تقتضي الحد من البطالة عبر تأمين فرص العمل في كافة المجالات وهذا يتطلب بدوره رؤية اقتصادية تنموية متكاملة تلحظ ايضا تشجيع الاستثمارات وتنشيط التجارة.

ويضيف: اليوم امام العهد الجديد تحديات واستحقاقات عديدة لا بد من العمل عليها لإعادة تشغيل محركات الاقتصاد ودفع عملية النمو فالاقتصاد مستمر بالنزف ولا ملامح لأي بارقة امل لأن النمو الى تراجع. والحل هو بان تضع الدولة هيكلية لتنشيط الوضع الاقتصادي في لبنان كله .

وعن تقييمه لقطاع تجارة وبيع الأدوات الرياضية يعتبر القطب انه قطاع ناشط على مدار السنة لكن فصلي الربيع والصيف هما موسمه الرئيسي ..ويقول : هناك اتجاه اليوم للرياضة والاقبال عليها وخاصة كرة القدم وهذا يبقى قطاعنا في حراك ، ولقد تمكنت شركتنا من تسجيل علامة فارقة بتخصصها في مجال انشاء وتجهيز الملاعب الرياضية في مختلف المناطق اللبنانية، وذلك عبر نقلها وتنفيذها لأحدث المواصفات الرياضية، التي تعتمدها كبرى الشركات والماركات العالمية المتخصصة في هذا المجال والمعتمدة بدورها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا». والى جانب تخصصنا في هذا المجال وبتجارة الألبسة والأحذية والأدوات الرياضية نشتغل ايضا في مجال المقاولات ونحن مصنفون في مجال انشاء الطرق والمباني وبتنفيذ اعمال مدنية هندسية وقمنا بعدة مشاريع .

وعن مشاريع الشركة في مجال انشاء وتجهيز الملاعب يقول القطب : نحن وكلاء « Greenfields» و» Royal Grass» الهولنديتين وهما من أهم الشركات والماركات العالمية في مجال بناء ارضيات وتجهيز الملاعب الرياضية على اختلاف احجامها وانواع الرياضات المخصصة لها « كرة قدم، كرة سلة ، كرة طائرة ...» ويشمل عملها تجهيز وتركيب العشب الصناعي للملاعب ودهانات الأكريليك الخاصة بها وشركة « Greenfields» معتمدة منذ 33 سنة في ملاعب الـ»US Open « الأميريكية وهي رقم واحد بين 9 شركات عالمية اختارتها «الفيفا « لكونها مميزة في العالم كله .

ويضيف القطب: نفذنا عدة مشاريع في لبنان كان آخرها ملعب كبير في جامعة فينيسيا والآن لدينا مشروع ملعب كرة قدم في نادي غزير الرياضي قيد التنفيذ . ونحن نستورد معظم المواد التي نعمل بها من هولندا والولايات المتحدة ونأتي بالرمول من مصر وبالكاوتشوك من اليونان ، كما نستورد بعض المواد من المانيا فنأتي بالمواد الخام ونقوم بتركيبها وتنفيذها في لبنان .

ويتابع القطب على مدى 14 سنة ومنذ ان بدأنا في هذا المجال سنة 2003 قمنا بتنفيذ أكثر من 500 ملعب بين كبير وصغير ومتوسط وقمنا ايضا بانشاء وتجهيز ملاعب قدمتها اليونيفيل لبعض البلدات الجنوبية . ولا يقتصر تخصص شركة القطب على ملاعب كرة القدم بل يشمل ايضا ملاعب التنس من خلال وكالتها عن اهم شركة في العالم في هذا المجال شركة Decoturf الاميركية والمعتمدة من قبل ملاعب الـUSOPEN. ولحدائق المنازل والقصور ايضا حصتها من عمل شركة القطب باعتبارها وكيلة « Royal Grass« الهولندية.
ويختم القطب : نحن املنا في لبنان كبير ولولا ذلك لما استمرينا واصرينا على العمل والاستثمار في لبنان ومنذ زمن طويل ونحن نراهن على هذا البلد لا بد ان يقف مجددا على قدميه وسنبقى مراهنين على ذلك.

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية