أحمد الحريري زار مطرانية صيدا للروم الكاثوليك وجال في اسواق المدينة والتقى تجار شارع الأوقاف بدعوة من القطب
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مجتمع | صيدا
أحمد الحريري زار مطرانية صيدا للروم الكاثوليك وجال في اسواق المدينة والتقى تجار شارع الأوقاف بدعوة من القطب
أحمد الحريري زار مطرانية صيدا للروم الكاثوليك وجال في اسواق المدينة  والتقى تجار شارع الأوقاف بدعوة من القطب
المصدر : صيدا اون لاين
تاريخ النشر : الثلاثاء ١ تشرين ثاني ٢٠٢٠

زار امين عام تيار المستقبل احمد الحريري مطرانية صيدا للروم الملكيين الكاثوليك حيث كان في استقباله رئيس الديوان الأسقفي في المطرانية الأب جهاد فرنسيس ممثلا راعي ابرشية صيدا ودير القمر المطران ايلي حداد وامين سر المطرانية الأب سليمان وهبي والقيم العام الأب شارل نقولا. ورافق الحريري منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود وعضوا المنسقية "رمزي مرجان ومحيي الدين النوام" و" يوسف اليمن ومحمود بعاصيري " عن مكتب الحريري .
وعقد في صالون المطرانية لقاء حضره ايضا " رئيس بلدية عبرا ادكار مشنتف ومختار مار نقولا ايلي الجيز ومختار الهلالية جو صليبا وعضوا المجلس البلدي لمدينة صيدا عرب كلش وميشال طعمة واعضاء لجنة " اعيادنا سلام " المنبثقة عن المطرانية والمجتمع المدني في صيدا والجوار .

فرنسيس
ورحب الأب فرنسيس بالحريري في مطرانية صيدا وقال" اهلا بكم في هذا البيت الذي هو مساحة تلاقي تاريخية على مر عهود الاساقفة الذين مروا واليوم سيدنا المطران ايلي بشارة الحداد يستمر بهذه المسيرة ويفتح البيت الذي دائما يستقبل كل الناس وكل الفاعليات السياسية والاجتماعية والتجارية والاقتصادية وكل المبادرات الطيبة التي تصب بخدمة المدينة ومصلحتها وبخدمة لبنان . ونحن بتوجيهاته وللسنة الرابعة نقوم بنشاطات ومحطات نكون بها جزءا من هذه المدينة ومن نشاطاتها التي في كل محطة يكون هناك نشاطات لنعلن ان هذه المدينة هي مدينة للحياة وهي مدينة لكل ابنائها ، هذه المدينة التي يليق بها ان تبقى ناشطة بحركة الأعياد وتبقى مضيئة ، فللسنة الرابعة على التوالي نقوم بهذه النشاطات بتوجيهات راعي الابرشية وبالتشاور مع كل الفاعليات السياسية في منطقة صيدا والجوار وبتعاون وثيق ودعم معنوي ومادي من بلدية صيدا وبمشاركة كل الجمعيات الاهلية والمدنية في المدينة .. وكان العنوان "الاعياد بتجمعنا" أكان بذكرى المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد تقريبا يتزامنان مع بعضهما، وهذه السنة بعد ان راينا الاجواء التي ارست جوا سعيدا بانتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس حكومة ابن صيدا الرئيس سعد الحريري وان شاء الله تولد حكومة قريبا وتكون حكومة وحدة وطنية .. واعتمدنا العنوان الكبير" اعيادنا سلام " حتى نعيش اجواء كل هذه الفترة ونحاول ان نزرع بسمة واملا في قلوب الناس والأطفال خصوصا ..هذه النشاطات هدفها ان نقول ان هذا هو لبنان وان صيدا هي مدينة للحياة ومدينة يتعايش فيها كل ابناؤها ويتشاركون اعيادهم.

الحريري
وتحدث احمد الحريري شاكرا الأب فرنسيس واسرة الأبرشية والحاضرين على استقبالهم ومنوها بدور راعي الأبرشية المطران ايلي حداد مثمنا جهوده ، وحيا لجنة الأعياد على نشاطها متمنيا ان تحمل اعيادنا المباركة والمجيدة الخير والاستقرار للبنان واللبنانيين خاصة في ظل الأجواء الايجابية التي نعيشها بعد انتخاب رئيس للجمهورية . وقال: اليوم لدينا فرصة تاريخية ونادرة في لحظة كل الدول تتفكك ، نحن هذه الدولة التي كان يقال عنا انها" هشة " و قابلة للعودة الى الحرب الاهلية، لا زلنا قادرين على ان نحفظ انفسنا وبلدنا ونعود ونجتمع تحت مظلة الدولة وتحت سقف تفعيل مؤسساتها واهمها بالنسبة لنا رئاسة الجمهورية بغض النظر لان الوطن بدون مظلة يغرق في العاصفة ، ونحن امام عواصف مرت على هذا الشرق نقرأها في التاريخ ولكن لم تكن مع تطور الاسلحة والمواد التدميرية بهذا الشكل التي نراها به اليوم . ونحن كطرف سياسي اساسي في هذا البلد حاولنا في الفترة الماضية تحييد لبنان عن كل ما يحصل من حولنا.. وقلنا ونقول ان علينا ان نحمي اللبنانيين وليس ان نضحي بهم او نرسلهم الى مكان للتهلكة وللقتل .
واضاف: ان الارتياح الذي حصل بعد مبادرة الرئيس سعد الحريري يجعل الناس مرتاحة وهي تحتفل بالأعياد كما يعيط الزخم لكل الأعمال والقطاعات لانه كان في الماضي هناك قلق يعرقل الانتاجية بينما اليوم ارتاحت اعصاب الناس وسيستكمل هذا الامر مع تشكيل الحكومة ومع اطلاق عجلة العمل الحكومي .
ولفت الحريري الى ان هناك ملفات اساسية ملحة ينتظر اللبنانيون معالجتها وهي "الكهرباء والمياه، والنفايات والوضع المعيشي وان تزيد الانتاجية وتعود السياحة والمصانع تعمل بشكل جيد والاهتمام بالزراعة حتى يتم تأمين فرص عمل للناس ". وقال: هذه الامور ليست تعجيزية، وهذا العهد اذا تمكن ان يحل ثلاثة من اربع ملفات يكون اللبنانيون شعروا بتغيير معين ..لذلك الان فرصة للعمل بشكل صحيح وطبعا هناك نقطة اساسية امام العهد الجديد هو موضوع الفساد وهو كما البالون الكبير ولكنه لليوم لا يزال يطال اشخاصا "صغار " كما حصل مع توقيف بائع الهواتف والذين هم واجهة لاشخاص وراءهم ولذلك علينا ان نصل الى الرأس للوصول الى نتيجة معينة ..

الجيز
وتوقف الحريري لبعض الوقت في مكتب المختار ايلي الجيز في باحة المطرانية حيث نوه الجيز باهمية الجولات التي يقوم بها الحريري في صيدا وحرصه الى الاستماع الى شجون وهموم الناس لافتا الى ما يتركه ذلك في نفوسهم من اطمئنان وثقة.

جولة في السوق
وكان الحريري جال في وسط المدينة التجاري وتوقف امام عدد من المحال التجارية مطلعا من اصحابها على واقع حركة الأسواق واوضاع مؤسساتهم. واستهل الحريري الجولة من شارع الأوقاف حيث لبى دعوة نائب رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها محمد جميل القطب الى لقاء مع تجار الشارع المذكور تخلله فطور تكريمي اقامه القطب على شرف الحريري بحضور اعضاء الجمعية " محمود حجازي ، محمود شريتح ، حسين حمدان ومحمد درزي " وعضوي المجلس البلدي "محمد قبرصلي ومنذر ابو ظهر".وتخلل اللقاء عرض لأوضاع القطاع التجاري عموما واسواق صيدا بشكل خاص، حيث استمع الحريري الى ملاحظات واراء بعض التجار في شؤون تهم القطاع .
القطب
ورحب القطب بالحريري منوها بمبادرة الرئيس سعد الحريري التي ساهمت في اخراج البلد من دائرة المراوحة السياسية بانتخاب رئيس للجمهوية ، معتبرا ان تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة اعاد الثقة للبلد والناس آملا ان تتوج مبادرته سريعا بتشكيل حكومة العهد الجديد وان تحمل معها ما ينتظره اللبنانيون من انفراجات عى كافة الصعد خاصة واننا على ابواب اعياد مباركة ومجيدة نتمنى ان تكون آتية بالخير للبنان واللبنانيين، واشار الى ان جمعية تجار صيدا وضواحيها بصدد البدء قريبا بتزيين الأسواق احتفالا بالأعياد بالتزامن مع الأنشطة التي سيشهدها لتحريك النشاط التجاري والسياحي في المدينة خلال الفترة المقبلة .

الحريري
من جهته شكر الحريري القطب على مبادرته ونوه بدور القطاع التجاري والاقتصادي في المدينة ومشددا على اهمية تعزيز ودعم كل مقومات النهوض بهذا القطاع ، واشار في الوقت نفسه الى ان ما تشهده المدينة من مشاريع بجهود البلدية وبدعم نائبيها ومؤازرة ابنائها من شأنه ان يساهم في توفير مثل هذه المقومات ، متوقفا عند مشروع تأهيل الوسط التجاري للمدينة وما سيكون له من انعكاسات ايجابية على حركة الأسواق ومن عامل جذب للزائرين والسواح الى المدينة خاصة في ظل الأنشطة التي تشهدها في العديد من المناسبات ومنها ما يحضر من احتفاليات بالأعياد المباركة والمجيدة . وقال : ان ذلك يعبر عن ارادة صلبة للحياة وهذه ميزة هذه المدينة وهذا البلد الذي مرت عليه صعوبات كثيرة وفي كل مرة كان يخرج منها اقوى واكثر اصرارا على الحياة .
كما جال الحريري في شارع فخر الدين وسوق الخضار القديم والتقى عددا من المواطنين والتجار والباعة .

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية