اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري تحيي المنتفضين والمتضامنين في القدس وكل فلسطين وفي لبنان وكل البلدان
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري تحيي المنتفضين والمتضامنين في القدس وكل فلسطين وفي لبنان وكل البلدان
اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري تحيي المنتفضين والمتضامنين  في القدس وكل فلسطين وفي لبنان وكل البلدان
تاريخ النشر : الأربعاء ٣٠ كانون أول ٢٠٢٠

عقدت اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري اجتماعاً بحضور أمين عام التنظيم الدكتور أسامة سعد، وأمين سر اللجنة المركزية توفيق عسيران، والأعضاء.

ناقشت اللجنة جدول أعمالها الذي تضمن بنوداً سياسية وتنظيمية، واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.

على الصعيد السياسي ناقشت اللجنة أبرز التطورات والمستجدات الداخلية والعربية والدولية بعد مداخلة للأمين العام في هذا الإطار.

وقد توقفت اللجنة أمام أزمة استقالة رئيس الحكومة من الرياض وتداعياتها، ورأت في الموقف اللبناني تجاه ما جرى تعبيراً عن رفض الشعب اللبناني للتدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. وفي الوقت ذاته وجدت اللجنة أن ما جرى قد كشف بالملموس وأمام الجميع مدى ارتهان بعض أركان السلطة للخارج. وهو ما يؤكد مرة أخرى أن النظام الطائفي العفن من خلال الارتباطات الخارجية لمكوناته يعرض لبنان لتلاعب القوى الإقليمية والدولية بأوضاعه الداخلية.

كما توقفت اللجنة أمام تفاقم الضائقة المعيشية لدي الأغلبية الساحقة من اللبنانيين، وأمام الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والخدماتية المتصاعدة.

ودعت إلى تعزيز التحركات الشعبية المطالبة بمعالجة هذه الأزمات، وبوصع حد للتراجع في مستوى معيشة اللبنانيين، وشددت على أهمية تطوير هذه التحركات وتفعيل مشاركة التنظيم فيها.

وفي ما يتعلق بالانتخابات النيابية القادمة شددت اللجنة على اعتبارها مناسبة نضالية يتوجب على التنظيم المشاركة فيها بكل زخم وفعالية للتاكيد على توجهاته السياسية والنضالية في مختلف المجالات، وللمطالبة أيضا بقانون انتخاب جديد قائم على النسبية الشاملة ولبنان دائرة واحدة خارج القيد الطائفي.

وفي السياق المذكور قررت اللجنة دعوة المؤتمر العام للتنظيم إلى الانعقاد خلال مهلة أسبوعين في دورة استثنائية من أحل اتخاذ القرارات المناسبة بشأن تنظيم مشاركة التنظيم في الانتخابات النيابية.
وفي ما يتعلق بالوضع العربي رأت اللجنة أن مؤامرة تهويد القدس والضفة الغربية تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية قد وصلت إلى ذروة جديدة غير مسبوقة، وذلك بدعم كامل من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وفي ظل الصمت والتواطؤ من قبل النظام العربي الرسمي.

وفي المقابل توجهت اللجنة بالتحيات النضالية الحارة إلى المنتفضين والصامدين في القدس والضفة الغربية وفي كل أنحاد فلسطين في مواجهة البطش الصهيوني، وإلى كل الجماهير العربية التي عبرت عن الغضب ضد العدوان الأميركي الصهيوني، وضد تخاذل الحكام العرب.

واعتبرت اللجنة أن الهبة الشعبية الفلسطينية والعربية إنما تعبر عن مكانة القدس والقضية الفلسطينية في الوجدان العربي. وهي المكانة التي لم تنجح في إسقاطها الحروب التدميرية التي شنها الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي ضد البلدان العربية بواسطة الجماعات الظلامية الإرهابية، كما لم ينجح في إسقاطها قمع الأنظمة الدكنانورية ولا الانقسامات والصراعات الطائفية والمذهبية العبثية.

وشددت اللجنة على أهمية وحدة الفصائل الفلسطينية تحت راية المقاومة والانتفاضة، كما شددت على أهمية تعزيز التحركات الشعبية التضامنية في مختلف الأقطار العربية.

ودعت اللجنة القوى الشعبية والوطنية والتقدمية المقاومة في كل البلدان العربية إلى تفعيل نضالها تحت رايات الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعروبة التوحيدية الجامعة. فهذه الرايات هي الوحيدة القادرة على توجيه الشعوب العربية للتخلص من الأوضاع الحالية المزرية وانقساماتها وصراعاتها العبثية، وسلوك الطريق الذي يقودها إلى الانتصارعلى أعداء الداخل والخارج ورعاتهم الاستعماريين والصهاينة.

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية