إختر من الأقسام
آخر الأخبار
بعد تصرفها 'الوقح' وهجوم أردوغان عليها...دينيز شاكر تعترف بما قالته للمحجبات في المقهى
بعد تصرفها 'الوقح' وهجوم أردوغان عليها...دينيز شاكر تعترف بما قالته للمحجبات في المقهى
المصدر : عربي بوست
تاريخ النشر : الإثنين ٢٦ كانون ثاني ٢٠٢٢

اعترفت الممثلة التركية دينيز شاكر أنها قالت للفتيات المحجبات  «هل هنا السعودية» بصوت منخفض، ما يتعارض مع تصريحاتها السابقة التي نفت فيها إهانة الشابات في المقهى الذي كانت ترتاده مع صديقاتها.

القصة التي أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت صحيفة Aksamالتركية تفاصيل جديدة عنها.

دينيز شاكر تعترف بقولها: «هل هنا السعودية» للمحجبات

وقالت إن اعتراف دينيز الجديد تزعم فيه أنه لم يسمعها أحد ممن كانوا في المقهى، وهو ما عرّضها للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقال أكثرهم:  «دينيز قالت ذلك بصوت خفيض لدرجة أن كلامها سمعه الزبائن الموجودون في المطعم والعاملون فيه».

الأزمة بدأت بحديث الصحف التركية عن قيام شاكر وهي في حالة سكر في أحد المقاهي بمدينة إسطنبول، مع اثنين من صديقاتها، بالتهجم على 7 نساء بينهن محجبات كنّ بالطاولة المجاورة لها.

إذ قالت لهن: «هل هنا الجزيرة العربية؟ (تقصد السعودية) ما الذي جاء بكنّ إلى هنا؟»، لتلتقط بعدها صورهن رغم اعتراضهن على ذلك، وفق ما نقل موقع قناة A Haber التركية.

ووصف الموقع التركي تصرف دنيز بـ «الوقح»، مؤكدين أن العاملين بالمقهى وصديقات الممثلة التركية تدخلوا لتهدئة الموقف، فيما تقدمت صديقاتها باعتذار للسيدات.

وانتشرت صور للممثلة التركية في المقهى تظهرها في حالة غير واعية.

رواية الممثلة التركية السابقة

أما رواية دينيز فهي أنها كانت تحتفل بعيد ميلاد إحدى صديقاتها في المقهى، ومنذ أن دخلت المكان أبدت السيدات المحجبات استياءهن من لباسها وأسلوب حياتها.

بعد ذلك غيّرت السيدات الطاولة التي كن يجلسن عليها بجوار الممثلة التركية، وحين بدأت شاكر بالتقاط صور مع صديقتها أثناء الاحتفال اتهمنها بأنها تصورهن.

أردوغان يهاجم الممثلة دينيز شاكر

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد هاجم الممثلة التركية واتهمها بـ «الفاشية».

وقال في اجتماع لحزب العدالة والتنمية (AKP): «ما اسم الإساءة التي قامت بها؟ بما أنها ممثلة، فقد أثبتت حقيقتها المسمومة عندما فعلت ما فعلته مع الفتيات المحجبات».

وتابع: «هجومها على بناتنا فقط لأنهنّ محجبات دليل على أنّها فاشيّة في أكثر أوضاعها انحطاطاً».

 

 


عودة الى الصفحة الرئيسية