الشيخ ماهر حمود: لضرورة توحيد الجهود لمواجهة الارهاب في المخيمات الفلسطينية
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | صيدا
الشيخ ماهر حمود: لضرورة توحيد الجهود لمواجهة الارهاب في المخيمات الفلسطينية
الشيخ ماهر حمود: لضرورة توحيد الجهود لمواجهة الارهاب في المخيمات الفلسطينية
المصدر : صيدا اون لاين
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٠ آب ٢٠٢٠

استقبل رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" فضيلة الشيخ ماهر حمود، في مكتبه في صيدا وفدا من "القوى الاسلامية" في مخيم عين الحلوة، ضم أمين السر، أمير "الحركة الاسلامية" المجاهدة الشيخ جمال خطاب والمسؤول في "عصبة الانصار" الاسلامية الشيخ ابو طارق السعدي، حيث وضعوه في اجواء اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة الذي عقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، والذي خلص الى توافق فلسطيني على تحصين الامن والاستقرار في المخيم وتشكيل،غرفة عمليات مركزية لمتابعة الاحداث الطارئة والتطورات فيه، لجنة مركزية مختصة لمتابعة ملف المطلوبين للدولة اللبنانية ولجنة من الفصائل الفلسطينية في منطقة صيدا للتنسيق والتواصل اليومي مع الاجهزة اللبنانية.

ونوه الشيخ حمود، بهذا التوافق الفلسطيني الجامع، الذي يشكل مظلة حماية سياسية للمخيم من اجل عدم تكرار الاشتباكات المؤسفة، داعيا الى ترجمته على ارض الواقع سريعا، والى بلسمة جراح الناس، معتبرا ان استقرار المخيم جزء لا يتجزأ من اسقرار مدينة صيدا والجنوب والامني الوطني اللبناني، مشددا في الوقت نفسه على اهمية التعاون والتنسيق مع القوى اللبنانية الامنية لمعالجة اي خلل.

وزار الشيخ حمود مخيم برج الشمالي في منطقة صور، وشارك في عقد قران حسن علي بركة نجل ممثل حركة "حماس" في لبنان، على ابنة عمه "أسيل احمد بركة"، بحضور المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي، وخال العروس العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو"، وممثلين عن القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من ابناء المخيم.

والقى الشيخ حمود كلمة شدد فيها على "ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الارهاب في المخيمات الفلسطينية"، معتبرا ان "كل مشروع اسلامي او وطني يجب ان يكون على رأسه قضية فلسطين"، قائلا "ايماننا ان "اسرائيل" كيان زائل لا محالة، وان الخريطة السياسية في المنطقة منذ مؤتمر "بال" في سويسرا، اي قبل 120 عاما وما يزيد، محورها القضية الفلسطينية والتأمر عليها من غالبية المتآمرين في العالم"، مؤكدا "ان ذلك يستحق منا ان نوحد جهودنا كل في مجاله، ونتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، ولكن على على قاعدة مواجهة العدو الصيوني".

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية