بهية الحريري: التربية أنبل وأشرف وأقدس حصاد
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
تربية | صيدا
بهية الحريري: التربية أنبل وأشرف وأقدس حصاد
بهية الحريري: التربية أنبل وأشرف وأقدس حصاد
المصدر : المستقبل
تاريخ النشر : الأربعاء ٣٠ تموز ٢٠٢٠

يحملون سنابل حصادهم من الشهادة المتوسطة الرسمية، أهدى تلامذة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تفوقهم الى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري مجددين العهد لشقيقة الرئيس الشهيد النائب بهية الحريري على الاستمرار بطريق التميز العلمي ، فقد احرز تلميذ المدرسة سليم حشيشو المرتبة الثالثة على صعيد الجنوب- السابعة على صعيد لبنان في الشهادة المتوسطة الرسمية ونال 14 طالبا من المدرسة درجة جيد جدا و21 درجة جيد وسجل طلابها نسبة نجاح مائة في المائة .

وبالمناسبة، استقبلت النائب الحريري التلامذة مع اسرة البهاء في دارة مجدليون بحضور مديرة المدرسة وداد النادري والمشرف العام نبيل بواب والهيئتين الادارية ومعلمي تلامذة البريفيه ولجنة الأهل واهالي التلامذة .

استهل اللقاء بكلمة من بواب توقف فيها عند خصوصية تكريم التفوق في دارة الوالد المرحوم الحاج بهاء الدين الحريري الذي تحمل المدرسة اسمه وفي رحاب نهج المؤسس الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وأشار الطالب المتفوق سليم حشيشو «الى ان النجاح والتفوق الذي حققه ورفاقه جاء ليكلل سهراً من الطلاب والأهل وتوجيهات من الادارة والمعلمين ورعاية من رئيسة المؤسسة».

وأهدى رئيس لجنة الأهل طارق ابو زينب» الانجاز لروح الرئيس الشهيد «،منوها بما تشهده المدرسة من نقلة نوعية على صعيد تنمية شخصية الطالب وقدراته ومهاراته .

وبعد قصيدة للمربي صلاح حمام من وحي المناسبة ، باركت الحريري للمدرسة ادارة وهيئة تعليمية وطلابا النتائج المشرفة ، وقالت: «عندما فكر الرئيس الشهيد بتأسيس مدرسة البهاء كان هدفه تحقيق فكرة العدالة التربوية وهي ان من حق اي تلميذ بغض النظر عن وضعه الاجتماعي ان يحظى بأفضل مستوى من التعليم ، معتبرة ان الشعوب تقاس بعنصرها البشري وان طلاب لبنان هم مستقبله».

اضافت: «نحن في شهر الحصاد الذي تمسكون بسنابله والحصاد في التعليم اشرف وانبل واقدس حصاد ، وان الخميرة التي وضعها لنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ تأسيسه لمؤسسة الحريري ستكمل لمئات السنين ،هذا البلد حماه الله بالدرجة الأولى لكن الذي ساهم بتقصير عمر الحرب الأهلية انسان اسمه رفيق الحريري لأنه أعطى أملاً للشباب منذ عام 1979 بدلاً من ان يذهبوا ويحملوا السلاح الذي نحن الآن نعاني منه كثيراً ، اعطاهم فرصة ليتعلموا في لبنان وخارج لبنان . هذا الأمر قصر عمر الحرب وشجع بقية القوى الموجودة على الأرض اللبنانية على التعليم وبنفس الوقت استطاع رفيق الحريري ان يبعد الجيل الجديد والشباب عن العزلة والتطرف ، وهذا ما اصبح يطلق عليه في الأمم المتحدة يسمونها بـ»خيار الحريري بالتعليم لحل النزاعات» .

ولفتت الى «أنه بإمكان اي فرد أن يغير فلا تستهينوا بقدراتكم . قد يغير انسان واحد مسار بلد فلا تنسوا هذا الكلام لأنكم قيادات المرحلة القادمة ان كان في بيتكم او عملكم او في مدينتكم او في اي مكان حللتم فيه، العلم هو الوحيد الذي يغير حياتكم للافضل «.

ونوهت الحريري خلال اللقاء «بتميز معلمة مدرسة البهاء سميرة دعبول وما تقوم به في مجال اختصاصها على صعيد ادخال الدراما في المناهج التعليمية».


عودة الى الصفحة الرئيسية