أسامة سعد : التصعيد السياسي لا يخدم المعالجات الجدية لأحداث المخيم ولا مسبباتها
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | صيدا
أسامة سعد : التصعيد السياسي لا يخدم المعالجات الجدية لأحداث المخيم ولا مسبباتها
أسامة سعد : التصعيد السياسي لا يخدم المعالجات الجدية لأحداث المخيم ولا مسبباتها
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٩ شباط ٢٠٢٠

كد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مقابلة له على تلفزيون المنار أنه منذ بداية الاشتباكات حتى هذه اللحظة نتواصل مع الفصائل الفلسطينية كافة من أجل ضبط الأوضاع وتثبيت وقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في اجتماع السفارة الفلسطينية في بيروت وانبثق عنه لجان لمتابعة لتنفيذهذا القرار ووقف اطلاق النار، آملا أن تثمر هذه المساعي بتثبيت وقف اطلاق النار.
وقال سعد:
" في معالجة الوضع أتحدث عن معالجة الأسباب، لأن الاحداث تتكرر باستمرار، ودائما كنا ندعو الى التهدئة والمعالجة الميدانية المسؤولة، والى عدم التصعيد لا ميدانيا ولا سياسياً.
و القوى السياسية اللبنانية، كماالفصائل جميعاً مطالبون بمعالجة الموضوع ، وفي حال كان هناك تصعيدا يجب أن تُبذل المساعي لوقف هذا التصعيد، وبالمقابل يجب الا نلجأ الى ردات فعل تؤدي الى تصعيد سياسي.
وأضاف سعد: "أي خطوة يجب أن تكون مدروسة بشكل كبير، حتى لا نساهم في خدمة هدف العدو الاسرائيلي بشطب حق العودة . وأحيانا التصعيد السياسي والتركيز الاعلامي على موضوع المخيم يتقاطع مع هدف العدو بشطب المخميات وقضية اللاجئين وبالتالي شطب حق العودة. ويجب أن لا يتورط أحد بخدمة هذا المشروع عبر التصعيد الميداني وصولا الى اقتتال فلسطيني فلسطيني أو توتير الوضع بين المخيم والجيش والمحيط والجوار. ومن المفروض أن يكون هناك معالجة سياسية.
وطالب سعد بعض الأطراف الموجودة في السلطة بإعادة النظر بملف العلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس سليمة وصحية بما يخدم نضال الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه، فضلا عن تأمين الحقوق الأساسية الاجتماعية والانسانية، علما أن الحكومات السابقة أكدت على أنها ملتزمة باعطاء الشعب الفلسطيني هذه الحقوق ولكن بقيت وعود.
ولفت سعد إلى أن هناك أمورا تحصل الآن تؤدي الى توتير في العلاقات السياسية اللبنانية الفلسطينية، وسببها هذا الخلل في العلاقات السياسية اللبنانية الفلسطينية. وتراكم سياسيات خاطئة تجاه الموضوع الفلسطيني.
وأضاف: نحن لا نقبل أي فصل بين المدينة والمخيم لا بجدار ولا بغير جدار، وهناك من يسعى لا فتعال شرخ بين المدينة والمخيم نتيجة هذه الأحداث.
وأكد سعد أن أبناء الشعب الفلسطيني كما أبناء الشعب اللبناني في المخيم وصيدا والجوار الجميع مستائون من هذه الأحداث، ولكن علينا ألا نقبل بأي فصل بين المدينة والمخيم، لأن ذلك ليس من مصلحة المدينة ولا من مصلحة المخيم . ودعا سعد لعدم التسرع بمواقف انفعالية لا تؤدي الا الى المزيد من التوتير ولا تؤدي الى معالجة صحيحة للوضع.
وختم سعد بمطالبة المسؤولين بمعالجة صحيحة للعلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس سليمة، مؤكدا على أن هذه الحالات الشاذة التي تعمل على التخريب في المخيم لن يكون لها أي مكان وسط الشعب الفلسطيني.


عودة الى الصفحة الرئيسية