حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا مع الوزير فنيش في الغازية: تحالفنا مع حركة أمل تحالف وطني وثيق وليس إلغاء لأحد والحوار اساس لانقاذ البلد من أزمته
حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا مع الوزير فنيش في الغازية: تحالفنا مع حركة أمل تحالف وطني وثيق وليس إلغاء لأحد والحوار اساس لانقاذ البلد من أزمته
تاريخ النشر : الإثنين ١٥ كانون ثاني ٢٠٢٢
رأى الوزير السابق محمد فنيش أنّ الخطر الخارجي المتمثّل بالعدو الصهيوني الذي لايزال يحتل جزءًا من أرضنا، ويطمع في نهب ثرواتنا ، ويأمل أن يستعيد العدوان الذي كان على بلدنا وممارسة ما يمكنه من بلوغ احلام الحركة الصهيونية بالتوسع والسيطرة ما زال قائما .

كلام فنيش جاء خلال اللقاء السياسي الحواري الذي نظمه حزب الله في مجمع الإمام المهدي (عج) في بلدة الغازية مع عدد من الفعاليات في البلدة.

وشدد فنيش أنّ هذا العدو مدعوم من الإدارة الامريكية لتحقيق مصالح هذه الادارة ولتمكينها من تنفيد ما تبتغيه بالاستمرار في السيطرة على امتنا والتحكم بقرار الأنظمة التي تحكم وتسيطر.

وقال : هذا التحدي وبكل شرف هو بالمقاومة من خلال المواجهة وبأن نثبت معادلة الردع إنطلاقًا من معادلة الجيش والشعب والمقاومة ..

ولفت فنيش قبل المقاومة ودور المقاومة وتثبيت معادلة الردع لم يكن أمام الاسرائيلي اي حاجز ، لا مجتمع دولي ولامجلس أمن ، كان يدخل لأيّ قرية ويستبيح كل شيء ، وكنّا نعيش القلق في وطننا وقرانا ..

وتابع إنّ مسألة المقاومة بأن يكون لها الاولوية هذه المسالة تتصل بحفظ مصير وطننا وهذا لايعني بكيفية معالجة القضايا الداخلية ومن يحاول ان يجد شرخا وان يقايض بين التخلي عن المقاومة وبين معالجو الملفات الداخلية يريد ان يعيد لبنان الى مقولة قوة لبنان في ضعفه خاصة في الضغوطات الخارجية التي ادخلت لبنان في الازمات وقسم كبير يريد ما يملى عليه من الخارج ، حتى احدهم يعد اذا حصل على عدد من المقاعد سيعيد الدولار الى وضعه واستقراره ويستطيع ، هذا يعني انت المسؤول والمؤيد من جهات خارجية .

وتابع فنيش نحن والاخوة في حركة امل لدينا تحالف وثيق وهذا التحالف ليس تحالف قائم على اسس مذهبية بل هو تحالف وطني ، وتحالف قوى مقاومة واجهت المشروع الصهيوني والتكفيري وهذا ضرورة لتنضوي بهذا التحالف كل هذه القوى وهذا ليس الغاء لأحد ولا انغلاق بل هو انفتاح من أجل حماية لبنان وهذه دعوة مفتوحة للجميع لكل من نلتقي معه لمعالجة مشاكل الوطن ، وأن نحافظ على قوة البلد ..

وأضاف : لبنان لايحكم بالالغاء ولا بالهيمنة ولا بعقلية المكون الواحد ولبنان بلد التوازنات علينا ان نبحث عن كيفية للتعاون لنضع الخلافات السياسية المتصلة بالمسائل الكبرى جانبا ونسلك طريق الحوار ومع الاسف ان يدعو الجمهورية الى طاولة حوار ويتخلف البعض بالوقت الذي يدعي الحرص على البلد .

كيف يمكن ان نقوي البلد.
اذا لم يكن هناك حوار بين المكونات السياسية الاساسية لن نخرج البلد من ازمته .
اذا كان البعض يراهن انه بالانتخابات يستطيع الحكم لوحده .
انتم جربتم تحت عنوان ١٤ اذار ونحن جربنا كان عندنا الغالبية ولم نحكم بعنوان الغالبية .
انتم من خرج من هذه الشراكة وحاولتم استغلال الأزمة.

عرض الصور