إلى كل حامل في شهر رمضان: اتّبعي هذه النصائح الغذائية
إلى كل حامل في شهر رمضان: اتّبعي هذه النصائح الغذائية
المصدر : النهار العربي
تاريخ النشر : الأحد ٩ نيسان ٢٠٢١
في الشهر الفضيل، تتعدد الإرشادات الصحية التي يوجهها الأطباء للمرضى وفق حالاتهم الصحية، والنصائح التي يقدمها خبراء التغذية أكان للحفاظ على الوزن أو خسارته. وفي كلا الحالتين، من الطبيعي أنّ يراجع المريض أو الفرد طبيبه المختص قبل الصيام، لإعادة ترتيب أدويته وكميتها، وعند الشعور بأي عارض أثناء ساعات الصوم. هذا الشرط لا ينطبق فقط على المرضى أو المصابين بمشاكل صحية، بل أيضاً يصب في خانة المرأة الحامل.

قد يختلف وضع النساء الحوامل خلال شهر رمضان، منهن من يمتنعن عن الصيام، وأخريات قد يصمن الشهر كاملاً أو أياماً معدودات منه. هذه الخطوة يحددها الإختصاصي في هذا المجال نظراً لفحوصات السيدة ووضعها الطبي وصحة الجنين أيضاً. لكنّ، في حال عزمت الحوامل على الصوم، ولو لأيام قليلة من هذا الشهر، عليها أنّ تلتزم بمجموعة من النصائح الغذائية.

ابتعدي عن هذه العادات!

برأي أخصائية التغذية نغم طنّوس أنّ ثمة مأكولات على الحامل تجنبّها أكان في شهر الصوم أو في الأيام الأخرى، وهي تتضمن الإرشادات التالية:

أولاً- الابتعاد عن التدخين مهما كان شكله عبر الأرجيلة أو السيجارة أو غيرها، وتفادي التواجد قرب أفراد مدخنين، كي لا تستنشقي الهواء المملوء بالنيكوتين.

ثانياً- تجنّبي الإكثار من الكافيين لأنّه مدر للبول، هذا ويحق للحامل تناول 300 ملل، أي نحو كوب واحد، في اليوم. ومن المحبذ، التوقف نهائياً عن احستائه.

ثالثاً- تفادي تناول المنتجات التي تحتوي على سكر اصطناعي، كالمشروبات الغازية، ومشروبات الدايت، وظروف العصائر الجاهزة، والشوكولاتة الدايت. بالاضافة إلى هذه الأطعمة، لا بدّ من ذكر اللبن اليوناني قليل الدسم، وكل المنتجات المصنفة ضمن خانة "الدايت".

رابعاً- يمكنكِ تناول أو إضافة ملعقة من السكر إلى مشروباتك للتحسين من مذاقها.

خامساً- خففي من تناول الرز، واستبدليه بالبرغل والفريكة والكينوا. وذلك للابتعاد عن المعادن الثقيلة الموجودة فيه، كالزرنيخ.

وفي حال اختيار الارز في الطبق الرئيسي، ينصح بنقعه منذ المساء، وتغيير مائه مرات عدّة. كذلك، يمكنها اعتماد القاعدة التالية: كل كوب من الارز مقابل ست أكواب من المياه، وبعد أنّ تغلي، يتم التخلص من المياه.

ماذا تتناولين على الإفطار؟

حالُ الحامل الصائمة كحال أي فرد آخر، إذ ينبغي عليها التركيز على تناول أطعمة صحية ومتوازنة بدءاً من وجبة الإفطار من دونَ حذف أي فئة غذائية وتناولها وفق احتياجاتها مروراً بالوجبات الخفيفة وصولاً إلى السحور. إلى جانب هذا، أشارت طنّوس إلى بعض المأكولات المهمة، منها:

أولاً- فئة الخضار أكانت مطبوخة أو نيئة أو مشوية.

ثانياً- الفواكه الطازجة أو المجففة.

ثالثاً- تناولي الأجبان والألبان كمصدر للبروتين، شرط أنّ تختاري الأجبان البيضاء كبديل عن الصفراء.

رابعاً- يفضل تناول اللحوم والدجاج والأسماك، على أنّ تكون الأخيرة من فئة الفيليه الأبيض أو السمومو. وذلك لأنّه كلما كان حجم الأسماك صغيراً، كلما كانت كمية الزئبق الموجودة فيها قليلة.

خامساً- عدم إهمال الحبوب والبقوليات كالمجدرة والبرغل عبندورة، كي تزودي جسمك بالطاقة والألياف والمعادن. وبالتالي، واستبدلي اللحوم الحمراء الغنية بالكولسترول بالبروتين النباتي.

سادساً- إضافة الزيوت المفيدة من أجل تطوير دماغ الجنين كصفار البيض والمسكرات النيئة أو المشوية وسمك السومو الغني بالأوميغا 3. إلى جانب هذه المأكولات، يمكن إضافة البقلة وزيت الزيتون، شرط طهيه على البارد منعاً لتأكسد الزيت.

ماذا عن الوجبات بين الإفطار حتى السحور؟

وفي ما يتعلق بالوجبات الخفيفة، ذكرت أخصائية التغذية مجموعة من الاحتمالات أكانت فاكهة أو كأساً من اللبن أو القليل من المكسرات النيئة أو رش البذور على الطعام كبذر اللقطين المطحون وبذر دوار الشمس، أو تحضير البدوينغ الصحي في المنزل، المؤلف من الحليب والفواكه والأفوكادو.

أما بالنسبة للسحور، فأكدت طنّوس أنها وجبة أساسية للمرأة الحامل، وتتألف من ألبان وأجبان وحبوب الشوفان مع الحليب أو اللبن. كذلك، خبز القمحة الكاملة أو النخالة أو يمكن تناول الأفوكادو مع السلطة وزيت الزيتون وحبة من الفواكه.

بناءً على ذلك، إنّ وجبات الحامل خلال الصيام، يجب أنّ تختارها بطريقة صحية ومتوازنة، لتزويد جسمها بالمعادن والفيتامينات وحمايته من الجفاف والعطش والتعب. وفي حال شعورها بأي عارض، يجب فوراً إخبار الطبيب بذلك.