عون: اللاجئون السوريون خطر كبير...

عون: اللاجئون السوريون خطر كبير

أعلن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أن موضوع اللاجئين السوريين يشكل "خطرا كبيرا" طالبا من الحكومة نشر الأعداد، وداعيا رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى سؤال قيادة الجيش عن مدى قدرتها في الدفاع على الحدود.

وقال عون في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماع التكتل من الرابية عصر الثلاثاء "قلت سابقا أن تراكم الموجودين على الحدود اللبنانية يشكل خطرا خصوصا إذا كانوا ممن يحاربون على الأراضي السورية

والجميع يعلم أن مسألة اللجوء تبدأ بأشخاص يطلبون منك المساعدة وتنتهي بالتمرد عليك".

ومنذ اندلاع الحركة الإحتجاجية ضد النظام السوري في منتصف آذار 2011 تدفق عدد كبير من اللاجئين إلى لبنان وتركيا والأردن. ويقدر عدد اللاجئين في لبنان بأكثر من 100 ألف بحسب المفوضية العامة للأمم المتحدة.

وشرح عون في مؤتمره الصحفي أن "هذا الموضوع وصل إلى درجة من الخطورة لأن الإنتشار أصبح على الأراضي كافة" طالبا "من الحكومة نشر الأرقام وضبط السكن على الأراضي اللبنانية".

وتابع قائلا "لا أحد يعرف الأعداد وهذا أمر غير مقبول ولا يمكن لمدير المخابرات ولا المعلومات ولا الأمن العام ولا أمن الدولة ولا أعفي حتى البلديات والمخاتير ألا يعلموا بالأمر".

وأضاف "من اللازم أن تكون الأعداد واضحة خلال 15 يوما ولا يمكن أن نسكت".

من جهة أخرى تابع عون "نسمع خطاب "لا نقبل بنصف سيادة وربع كرامة..." طيب من تريدون؟ الجيش اللبناني".

وعليه أعلن عون "أننا نحن أيضا ولكن المستشار الأمني والحكومي هو قائد الجيش وقيادته" متمنيا "على فخامة رئيس الجمهورية أن يسأل قيادة الجيش عن قدراتها للدفاع عن الحدود ليصار التحاور على هذا الأساس حول مشكلة الإستراتيجية الدفاعية ويتوقف السجال السياسي والمزايدات".

وكان قد قال رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل الأحد في ذكرى اغتيال نجله بيار "لا نقبل بنصف كرامة بل كرامة كاملة ولا نقبل نصف سلطة للجيش بل الجيش يسيطر على 10452 كلم مربع".

وفي 11 حزيران الفائت صدر عن "هيئة الحوار الوطني" ما سمي بـ"إعلان بعبدا" الذي أكد على رفض اللجوء الى العنف والسلاح و"صون السلم الاهلي" ورفض تحويل لبنان "مقرا او ممرا" لتهريب السلاح والمسلحين الى سوريا، او اقامة "منطقة عازلة" داخل حدوده، مشيرا إلى ضرورة الإستفادة من سلاح المقاومة في وضع تصور للإستراتيجية الدفاعية.

وأضاف عون " لا نقبل أن يزايد أحد علينا بالحرية والإستقلال و14 آذار سرقوا الشعار منا. كان طلابنا يتوقفون عند حمل العلم وأين كانوا هم؟ ألم ينحنون للسلطان؟ شبعنا مسايرات وما هذا الأدب لديهم. أصبحنا في الأدب السياسي الإباحي".

وأشار إلى أن "كل المنطقة مطوقة وخطرة على لبنان وما يحفظ لبنان هو وحدته واليوم هناك ميزان قوى والخطر يأتي من الخارج وموضوع اللاجئين السوريين يشكل إهمالا شاملا".

كذلك سأل عون "من يمنع المواطن من ممارسة سيادته على الأرض؟ هناك مناطق حدودية ذات سيادة مفقودة" جازما أنه "لا مربعات أمنية وعندما خالفوا في المطار وضعوهم في السجن وسحبوهم كالشعرة من العجينة".

من جهة أخرى قال عون أنه "أمر طبيعي تسليح المقاومين في غزة خاصة ممن لديهم أموال ويستعملونها في حروب أخرى".

وردا على سؤال ختم رئيس التيار "الوطني الحر" بالقول ضاحكا "لدي عتب على (رئيس حزب القوات اللبنانية) الدكتور سمير جعجع فأنا أسعى له لجائزة نوبل للسلام وهو يضعني في صف المجرمين. عيب. أنا لا أقبل ذلك".  

عودة الى الصفحة الرئيسية