إختر من الأقسام
الآن
سياسة | صيدا
أسامة سعد أستنكر الحملة على الإعلام والتعرض للناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ودعا للتحرك من أجل حماية حرية الرأي والتعبير والإعلام
أسامة سعد أستنكر الحملة على الإعلام والتعرض للناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ودعا للتحرك من أجل حماية حرية الرأي والتعبير والإعلام
تاريخ النشر : الأربعاء ٢٣ تشرين أول ٢٠١٩

أعرب الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد عن استهجانه للحملة التي تشنها السلطة على الإعلام، وعلى الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أعرب عن استنكاره للتهديدات الموجهة إليهم، والتعرض لعدد منهم، وتحميلهم المسؤولية عن الأوضاع المتردية التي وصل إليها البلد على الصعيد المالي وعلى غيره من الصعد.

وأكد سعد على التضامن الكامل مع الإعلاميين والناشطين، واعتبر أن ما تقوم به السلطة يشكل تعدياً غير مقبول على حرية الفكر والتعبير. كما يشكل انتهاكاً للدستور والقوانين وحقوق الإنسان. ودعا كل الحريصين على الدستور وعلى حماية الحريات في لبنان إلى التحرك تعبيراً عن استنكار الحملة التي تشنها السلطة والإجراءات التي تتخذها. كما دعاهم للوقوف إلى جانب الإعلام الحر والناشطين المستهدفين.

ورأى سعد في ما أقدمت عليه السلطة محاولة قصيرة النظر للتغطية على مسؤوليتها الكاملة عما وقع فيه لبنان من أزمات ومآزق، وعن وصوله إلى شفير الانهيار، وذلك بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة منذ الطائف حتى اليوم على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية، فضلاً عن عجز السلطة الفاضح وفشلها المدوّي وفسادها الذي يزيد استشراءً.

واعتبر سعد أنه وفق منطق السلطة بات الإعلاميون والمدونون هم المسببون للأزمة المالية والانهيار الاقتصادي والبطالة والإفقار!! وهم أيضاً من يقف وراء الاستيلاء على موارد الدولة ونهب أموالها!! أما المرتكبون والفاسدون من رجال السلطة الذين راكموا الثروات على حساب الناس فأصبحوا هم المدافعون عن مصالح الشعب والدولة!! ويستحقون الإشادة والشكر!!

وختم سعد بالتأكيد أن حرية الفكر والتعبير والإعلام هي شرط ضروري لكشف الحقائق أمام الناس، كما أنها شرط ضروري للتصويب والمعالجة والتقدم والتغيير. أما قمع الحريات فهو أقصر الطرق نحو الانفجار والانهيار، إلا أن اللبنانيين مصممون على رفض مساعي السلطة الهادفة إلى رميهم في هذا الأتون.


عودة الى الصفحة الرئيسية