بعد انتهاء الحجر الصحي ورفع القيود ... 5 أشياء إحذر أن تفعلها
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
نفس وإجتماع
بعد انتهاء الحجر الصحي ورفع القيود ... 5 أشياء إحذر أن تفعلها
بعد انتهاء الحجر الصحي ورفع القيود ... 5 أشياء إحذر أن تفعلها
المصدر : الحرة
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٩ نيسان ٢٠٢٠

بعد أسابيع من العزل المنزلي بسبب وباء كورونا (كوفيد-19)، ينتظر كثيرون العودة لحياتهم الطبيعية وممارسة أنشطتهم المعتادة. حيث بدأت دول بتخفيف الإجراءات ومحاولة فتح الاقتصاد.

هل يعني رفع الحجر ولو تدريجيا عودة الحياة إلى طبيعتها كما كانت قبل فيروس كورونا؟

تقرير لموقع cnet يحذرك من الإقدام على فعل خمسة أشياء بعد انتهاء الحجر الصحي لأنها تعرض حياتك للخطر:

عدم الذهاب إلى الحانات أو إقامة حفلات جماعية

تدابير التباعد الاجتماعي تعتبر سلاحا قويا للحد من انتشار الفيروس بخاصة في ظل عدم وجود عقار فعال ضد الفيروس بعد.

لذلك فان استضافة حفلات في المنزل أو الازدحام في حانات، قد يتسبب في انتشار المرض بخاصة من قبل حاملي الفيروس ولا تظهر عليهم أعراض.



تقول دكتورة ديبورا بيركس، منسقة اللجنة التي كونها البيت الأبيض للاستجابة للوباء، "أذكر الشعب الأميركي بأن الفيروس شديد العدوى ..... ومن يرغبون في إقامة حفلات شاي من 20 شخصا، عليهم الأ يفعلوا ذلك بعد".

عدم التوقف عن غسل اليدين

غسل اليدين يجب أن يكون عادة في إطار النظافة العامة، لكن في ظل وجود وباء ينبغي الحرص عليها أكثر، حتى وإن خف الوباء وتم اكتشاف لقاح له.

يقول الخبراء "علينا تذكر أن الهدف من أوامر البقاء في المنازل وغسل اليدين هي عدم الضغط على النظام الصحي، وتقليل خطر الإصابة بأعراض تهدد الحياة".

ينصح الخبراء بمواصلة عادات غسل اليدين الجيدة التي تم اكتسابها خلال الجائحة، وذلك بالماء والصابون لفترة لا تقل عن 20 ثانية وبشكل متكرر خاصة بعد ملامسة الأشخاص والأسطح.

عدم زيارة الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الفيروس

بعد أسابيع من الحجر والتباعد الاجتماعي، قد نكون تواقين جدا لزيارة أهلنا كبار السن وأصدقائنا الذين يعانون من ضعف في المناعة لكن ذلك قد يضرهم أكثر مما ينفعهم في ظل غياب عقار أو وسيلة ناجعة أخرى ضد الفيروس.

البعد عن هذه الفئات في الوقت الحالي، قد يكون أفضل وسيلة للحفاظ على سلامتهم.

عدم التخطيط للسفر الدولي والإجازات

قد تكون أسعار الطيران أو الفنادق مغرية.. لكن ذلك يعني الاختلاط مع آخرين وبالتالي منح الفيروس فرصة للانتشار مرة أخرى.

فحركة الأشخاص الدولية لعبت دورا كبيرا في نشر الفيروس حول العالم وبسببها تم إلغاء كثير من الرحلات الجوية، مع فرض قيود دخول على الوافدين الجدد كالحجر أسبوعين على الأقل.



لذلك في مثل هذه الظروف، ينبغي تأجيل أي خطط سفر من أجل تفادي تكرار حدوث نكسة وبائية.

لا تتخلص من أقنعة الوجه

عدوى كورونا خفت في بعض المناطق، لكن الفيروس المسبب لها جديد وقد يفاجئنا في مناطق أخرى كما حدث في هونغ كونغ وسينغافورة حيث يتم التفكير في فرض قيود إضافية للحد من انتشاره الجديد في بعض المناطق.

لذلك فإن التفاؤل الحذر والتحلي بالواقعية هو الخيار الأفضل في التعامل مع مثل هذه الظروف ومن بين ذلك الحفاظ على أقنعة الوجه والاستعداد لاستخدامها عند الضرورة.


عودة الى الصفحة الرئيسية