اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

مصدر غربي لموقع mtv: إسرائيل تستعدّ لمهاجمة "الحزب"

صيدا اون لاين

لم تتوقّف، منذ أسابيع عدّة، التحذيرات الجديّة التي يتلقّاها لبنان بشأن هجومٍ إسرائيليٍّ قريب، في حال لم يغيّر حزب الله موقفه بشأن ملفّ حصريّة السلاح. نبدو أقرب اليوم، أكثر من أيّ وقتٍ مضى، الى تنفيذ هذا التهديد.

لا يمكن فصل ما حصل في فنزويلا، التي سُحب رئيسها من داخل حصنٍ مسلّح ونُقل إلى الولايات المتحدة الأميركيّة، عن لبنان. على الرغم من عدم وجود ارتباطٍ مباشر بين البلدين، إلا أنّ ما حصل مع نيكولاس مادورو يدلّ على الأسلوب الذي يتعامل به دونالد ترامب مع من يقف في وجهه، وهو سلوكٌ ليس ببعيدٍ عن نهج بنيامين نتنياهو الذي يعتبر موت الآلاف خسائر عرضيّة في طريقه الى تنفيذ مبتغاه.

فالوضع الحالي الذي تعاملت معه إسرائيل، منذ قرار وقف إطلاق النار في تشرين الثاني ٢٠٢٤، استُهلك تماماً وقد نفّذت فيه إسرائيل مئات الغارات، وقتلت ودمّرت وأسرت واحتلّت، وأوحت مراراً بأنّ لا مانع لديها من استمرار هذا الوضع لفترةٍ طويلة يسود فيها عدم الاستقرار في لبنان وتؤمّن إسرائيل حدودها، في مقابل الإبقاء على جزء من أسلحة حزب الله شمال الليطاني. إلا أنّ هذا الواقع لن يستمرّ طويلاً كما يبدو، وها هي إسرائيل تستعدّ لمرحلةٍ جديدة.

وكشف مصدر غربي لموقعنا أنّ إسرائيل تستعدّ لتنفيذ هجومٍ على لبنان تستهدف فيه حزب الله، وهو أمرٌ بات حتميّاً ويجري التنسيق حوله مع الولايات المتحدة الأميركيّة، من دون تحديد ساعة الصفر حتى الآن، وإن كانت مؤشرات عدّة تدلّ على أنّها باتت قريبة.

وكان موقع mtv كشف قبل أسابيع، نقلاً عن مصدرٍ دبلوماسيٍّ عربيّ، أنّ مرحلة ما بعد العاشر من كانون الثاني ٢٠٢٦ ستصبح مفتوحةً على سائر الاحتمالات وسط تقارير تتحدّث عن استعداداتٍ إسرائيليّة جديّة لخوض حربٍ مفتوحة ضدّ حزب الله.

ولم يُحدّد المصدر الغربي طبيعة الهجوم الذي ستشنّه إسرائيل، وما إذا كان سيشمل اجتياحاً بريّاً، لافتاً الى أنّ البتّ بهذا الأمر محصور بالفريق الأمني المقرّب من نتنياهو، والذي سيتحرّك بناءً على القرارات التي سيتّخذها "الكابينت" الإسرائيلي الذي سيلتئم يوم الخميس المقبل.
وليس بعيداً عن الجبهة اللبنانيّة الإسرائيليّة، تنطلق اليوم، من جديد، المفاوضات السوريّة الإسرائيليّة في باريس، في ظلّ معلوماتٍ عن أنّها ستتقدّم سريعاً لبلوغ اتفاقٍ غير بعيد، وقد عزّز نتنياهو فريقه المفاوض بشخصيّاتٍ أمنيّة، برئاسة سفير إسرائيل في واشنطن. ومن المؤكّد أنّ الاتفاق السوري الإسرائيلي سيرخي بظلّه على الملفّ اللبناني ويدفع نتنياهو إلى الحسم في لبنان، تمهيداً لتسريع وتيرة التفاوض مع بيروت.

نحن إذاً أمام أيّامٍ حاسمة، مع ضرورة إبقاء العين على ما سيجري في طهران التي يغلي شارعها. إيران ليست فنزويلا. والمرشد ليس مادورو، ولكنّ ترامب هو ترامب، وقد ثَبُتَ أنّه يفعل ما يشاء، ساعة يشاء

تم نسخ الرابط