حين تروي 'جدران مراكز الإيواء الباردة' قصص 'النزوح البائسة'!
في غرفةٍ باردة تحت الأرض داخل مركز إيواء في ثانوية المربية ثريا فارس ابو علفا الرسمية للبنات (مرجان) في صيدا، تحاول رجاء عبدالله أن ترتب فراشًا متواضعًا لابنتيها المقعدتين من ذوي الاحتياجات الخاصة .. تنحني بصعوبة، ترفع جسديهما برفق، وتساعدهما على الاستلقاء بعدما كانت قد أنهكتهما رحلة نزوح استمرت يومًا