بعد الغارة على بعلبك… إسرائيل تعلن اغتيال مسؤول في "الجهاد الإسلامي"
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، تنفيذ غارة في منطقة بعلبك أسفرت عن استشهاد وائل محمود عبد الحليم، الذي قال إنه يتولى قيادة منطقة البقاع في "حركة الجهاد الإسلامي" داخل لبنان.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن عبد الحليم "قاد دمج عناصر من الجهاد الإسلامي في عمليات قتالية إلى جانب حزب الله داخل لبنان"، مشيراً إلى أنه عمل خلال الأسابيع الأخيرة على "دفع وتنفيذ هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي".
وأضاف أن الغارة نُفذت خلال ليل الأحد، مؤكداً أنه "تم اتخاذ خطوات للحد من إصابة المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية".
وكان مراسل "ليبانون ديبايت" قد أفاد، في وقت سابق، بأن الطيران الإسرائيلي وسّع غاراته في عمق البقاع منتصف ليل الأحد - الإثنين، مستهدفاً شقة سكنية في مبنى "آل الشل" عند المدخل الجنوبي لمدينة بعلبك، في حي البساتين مقابل ثكنة غورو.
وأشار إلى أن الغارة نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة، واستهدفت الشقة التي كان يقطنها مسؤول "حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية وائل عبد الحليم.
وأسفرت الغارة عن استشهاد عبد الحليم وابنته راما عبد الحليم البالغة 17 عاماً، إضافة إلى سقوط 3 جرحى من أفراد عائلته وسكان المبنى.
كما نُقل اثنان من الجرحى إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج، فيما أُصيب الثالث بجروح طفيفة وعولج ميدانياً.
ولفت إلى أن الغارة خلّفت دماراً واسعاً في المبنى المستهدف ومحيطه، وسط حال من التوتر والاستنفار شهدتها مدينة بعلبك عقب عملية الاغتيال