اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

سلطان ناصر الدين في ورشة لـ 'دار الصادق' حول 'الذّكاء الاصطناعيّ والتّعبير الشّفهيّ':استخدامه كمساعد لا بديل يعزّز التّفكير

صيدا اون لاين

ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي أطلقتها في إطار مشروع " الريادة في التعليم في زمن الأزمات " نظمت "دار الصادق للتربية والتعليم – جمعية المبرات الخيرية" في مركز التطوير التربوي التابع لها في بيروت، ورشة عمل تربوية بعنوان " في رحاب الذّكاء الاصطناعيّ ، التّعبير الشّفهيّ أوّلًا " موجّهة لأساتذة اللغة العربية، من إعداد وتدريب الخبير التربوي والباحث في مجال اللغة العربية وآدابها وطرائق تدريسها الدكتور سلطان ناصر الدّين، حيث شارك في الورشة 65 متدربًا ومتدربة من 20 مدرسة من مختلف المناطق اللبنانية.
الصايغ
افتتحت الورشة بكلمة لمديرة دار الصّادق الأستاذة نهى الصّايغ أشارت فيها إلى أن هذه الدار التي تأسست عام 1996، تهدف لتأهيل معلّمين وتنمية مهاراتهم، وأن الهدف من ورش العمل التي أطلقتها هو " إعادة الشّغف إلى ورشات العمل الحضوريّة بوصفها مساحة حيّة للتّفاعل الإنسانيّ، حيث تتلاقى العقول ، وتتحرّك المشاعر ، ويولد الإبداع من الاحتكاك المباشر" ، لافتة إلى أن "هذه الفاعليّة تتضمن 17 ورشة تدريبيّة بعناوين مختلفة ، يشارك فيها نحو 600 متدرب ومتدربة ، وسط أجواء تفاعليّة" . وتوجهت الصايغ بالشكر لكلّ المدرّبين والمدرّبات على عطائهم الجميل، ودعت إلى استعادة قيمة اللّقاءات وجهًا لوجه بوصفها محرّكًا أعمق للفهم وأرسخ أثرًا في الذّاكرة والتّجربة. 
ناصر الدين
وتحدث المدرّب الدكتور سلطان ناصر الدّين فاعتبر أن " التّدريب في التّربية  تحديث مفيد، لأنّه يواكب تطوّر المعرفة وأساليب التّعليم، ويمنح المعلّم أدوات جديدة تجعله أكثر قدرة على فهم المتعلّم والتّفاعل مع حاجاته المتغيّرة ". وقال: " التّدرّب حاجة لكلّ إنسان. التّدرّب يزيد المعارف وينقّيها، وينمّي المهارات، والمهارات الفاعلة إنتاج. إنّ الاعتماد الأعمى على الذّكاء الاصطناعيّ يضعف التّفكير، ويفقد عمق الفهم، ويجعل العقول سطحيّة. عندما يُستثمر الذّكاء الاصطناعيّ كوساطة مساعدة لا بديلة يعزّز التّفكير، ويوسّع الأفق، ويجعل العقول بنّاءة." وختم ناصر الدين منوّهًا بالجهود التربوية المستمرة لدار الصّادق ، وسعيها الدّؤوب لتعزيز جودة التّعليم وتطوير الإنسان. 
برنامج الورشة
بعد ذلك تناول المدرب الدكتور ناصر الدين موضوع الورشة "في رحاب الذّكاء الاصطناعيّ، التّعبير الشّفهيّ أوّلًا" في سياق تفاعلي مع المتدربين ، منطلقًا من أن "الذكاء الاصطناعي بات رفيقًا جديدًا يسهم في تقديم المعارف بحسب الحاجة "، ومن أهمية " الاستفادة منه لتنمية الفهم والطلاقة ولاسيما في التعبير الشفهي "، ومقدمًا بعض الأمثلة . وقد تخلل الورشة أنشطة تطبيقية تمكن المتدربين من تأليف جمل ونصوص بالاعتماد على الجهد الذهني، ومن أن يبينوا تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي على الدماغ، ومن أن يعرّفوا بالتعبير الشفهي ويذكروا سبله ويعبّروا شفهيًّا في سبل متنوعة، ومن أن يبتكروا وضعيات متنوعة للتعبير الشفهي، ويبينوا أسس الاستخدام السليم للذكاء الاصطناعي . 
آراء متدربين
وعلى هامش الورشة عبّر بعض المتدربين عن انطباعاتهم حولها، فقالت الأستاذة زهراء فارس ( من مدرسة الأبرار – عرمون )، إنها "كانت غنيّة وغزيرة بالمعارف والمهارات وتسهم بفتح الآفاق لبناء جيل مفكّر مبدع" ، فيما اعتبر الأستاذ حسين حجازي ( من دار الصّادق وثانويّة الكوثر – بيروت )، أن "المدرب الدكتور سلطان ناصر الدّين يشبه النّحلة، أخذ من رحيق المعرفة، وقدّمه لنا عسل معرفة ومهارات". ورأت الأستاذة دلال زويهد ( من مدرسة الشّروق الحديثة – حاصبيّا )، أنها " ورشة قيّمة، فتحت لنا الطّريق لكيفيّة الإفادة من الذّكاء الاصطناعيّ لخدمة العقول". وقالت الأستاذة سونزينيا عون ( من مدرسة دير المخلّص – جون )، إن "هذه الورشة أزالت تخوّفًا من استخدام وسائط التّواصل الاجتماعيّ، وحوّلت الخوف إلى فرصة لاستخدام الذّكاء الاصطناعيّ بحكمة وتفكّر لما فيه فائدة للأجيال ". وأشارت الأستاذة أميمة علّود ( من ثانويّة المستقبل – حاصبيّا )، إلى أن "المدرب الدكتور سلطان ناصر الدّين يجعل اللّغة العربيّة تنبض بالأصالة والابتكار، تتفاعل مع العصر وتحفظ هويّتها وبهاءها".

IMG-20260106-WA0532
IMG-20260106-WA0533
IMG-20260106-WA0534
IMG-20260106-WA0530
IMG-20260106-WA0529
IMG-20260106-WA0524
IMG-20260106-WA0527
IMG-20260106-WA0528
IMG-20260106-WA0531
IMG-20260106-WA0525
IMG-20260106-WA0526
IMG-20260106-WA0523
تم نسخ الرابط