انتخابات أم تمديد حتى 2028؟
خلافاً لكل المواقف المعلنة من أكثر من مسؤول أو جهة سياسية، والتي تؤكد أن الإنتخابات النيابية حاصلة في موعدها، وأن أي تأجيل محتمل سيكون تقنياً ومحدوداً، تكشف مصادر عبر red tv أن الإستحقاق النيابي دخل عملياً في دوّامة التأجيل.
وبحسب المعلومات، فإن مؤشرات عدة في الواقع السياسي، داخلياً وخارجياً، تدل على غياب الحماسة لإجراء الإنتخابات النيابية بعد أشهر معدودة، إذ يُربط حصولها حصراً بتوافر الإرادة الدولية، ولا سيما لدى الدول المعنيّة بالملف اللبناني بشكل مباشر.
وتشير المصادر إلى أن هذه الدول لا تُبدي رغبة بإجراء الإنتخابات في المرحلة الراهنة، مفضّلة الإبقاء على الحكومة الحالية من أجل تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، خاصة أنها ساهمت بشكل أساسي في إيصالها، إضافة إلى صعوبة، إن لم تكن استحالة، تأليف حكومة جديدة بسرعة تضمن استمرارية العمل المؤسساتي بعد الإنتخابات، في ظل التعقيدات السياسية القائمة.
وعليه، تؤكد المصادر أن القرار الخارجي سيبقى العامل الحاسم في تحديد مصير الإنتخابات.
أما في ما يتعلّق بالتأجيل التقني، فتكشف المعطيات عن اتجاه نحو تمديد فعلي قد يصل إلى عامين، لا مجرد تأجيل محدود. ولا تستبعد المصادر، في حال إصرار القوى المحلية على إجراء الإنتخابات خلافاً للإرادة الخارجية، حصول تصعيد إسرائيلي لتعطيل هذا الإستحقاق.