مجلس الوزراء اليوم يناقش الإنتظام المالي على وقع اضراب القطاع العام
على وقع الاضراب الذي ينفذه القطاع العام بدءاً من اليوم والتحضير للاعتصام الاساسي في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، ينعقد
مجلس الوزراء عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في السرايا للبحث "في تطورات الوضع المالي وسبل تحسين ادارة الموارد والخيارات المتاحة للاصلاح المطلوب"وفق ما جاء في نص الدعوة الى الجلسة.
وبحسب مصادر مطلعة فان مجلس الوزراء في حلسته اليوم سيكون امام استحقاق دراسة آلية اعادة الإعمار ومن ثم خطة احتواء السلاح في شمال الليطاني في شباط المقبل.
في المقابل، ستكون لرئيس الجمهورية جوزاف عون كلمة تتضمن مواقف متقدمة في خلال اللقاء السنوي مع أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي هذا الأسبوع.
ديبلوماسيا، من المرتقب بدء توافد المسؤولين الخارجيين إلى بيروت، حيث يصل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان والموفد السعودي يزيد بن فرحان غدا.
وفيما أكّدت مصادر مواكبة أنّ الحركة السياسية والدبلوماسية تكاد تكون شبه معدومة، ولا يُرتقب الكثير من هذه الجولة، علم ان البحث سيتركز على حصرية السلاح والفجوة المالية والإصلاحات البنيوية المالية والإدارية، والتحضير لمؤتمر دعم الجيش في باريس الذي قد يعقد، إما في النصف الثاني من شباط أو أوائل آذار.
وقد ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التحضير لمؤتمر الدول المانحة مع موفده إلى لبنان لودريان ، وبدا واضحا ، بحسب المعلومات، أن ماكرون كان يعتقد أنه بعد تنفيذ الجيش خطة حصر السلاح، يمكن البناء على هذا المؤتمر، ولكن يجري الدفع لعقده قبل إنجاز الجيش مهمته شمال الليطاني وعلى مستوى كل لبنان.
وافادت مصادر ديبلوماسية ان زيارة الموفد الفرنسي تحمل جملة رسائل وأبعاد: إصرار على تثبيت الحضور الفرنسي في ظلّ محاولات أميركية ـ إسرائيلية لإقصاء فرنسا عن الساحة اللبنانية لا سيما في لجنة الميكانيزم ومؤتمرات الدعم للجيش والاقتصاد، إلى جانب تأييد مواقف الجيش في ملف حصرية السلاح بيد الدولة وتبني رؤية رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي لجهة معالجة سلاح الحزب من دون صدام بين الجيش والمقاومة وضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأرض المحتلة ووقف الاعتداءات.
ميدانيا، واصل العدو الاسرائيلي عدوانه على لبنان ،في وقت لم تحسم فيه بعد التوجهات التي ستنعقد لجنة الميكانيزم ضمنها.
ووجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري ما يشبه رسالة إلى جميع الأفرقاء في لبنان مفادها: "صحيح أن إسرائيل تستهدف الشيعة لكنها تهدد كل اللبنانيين في الوقت نفسه وجميعنا مستهدفون" واعتبر أن "سلاح الوحدة الوطنية يبقى الأمضى ولنلجأ كلنا إلى ممارسته". ودعا كل اللبنانيين إلى اتّباع هذا النهج مع معرفته المسبقة بحجم الخلافات الموجودة بين الافرقاء، لكنه شدّد على "الدعوة إلى منع استمرار إسرائيل من استباحة البلد، وعلى الجميع أن يدرك أن إسرائيل تهدّد الجميع، وإذا كنا على كلمة واحدة يمكننا جبه كل هذه التهديدات والاعتداءات المفتوحة".