اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

"الخماسية".. اللاعب الأكبر؟

صيدا اون لاين

بين الضغط الدولي والبحث عن تسوية، باتت دول "الخماسية"، اللاعب الأكثر حضوراً في المشهد اللبناني، بعدما انتقلت من طرح المبادرات إلى فرض إيقاعٍ سياسي جديد على القوى المحلية. ومن وجهة نظر فريق من البنانيين، تمثل "الخماسية" محاولة لإنقاذ لبنان من الإنهيار الشامل، لكنها أيضاً أداة ضغط تهدف إلى دفع القوى المحلية إلى تسوية رئاسية وإصلاحات إنتخابية واقتصادية، ما يضعها في موقع حساس لجهة مراعاة التوازنات الداخلية الدقيقة، حيث الإنقسامات الطائفية والسياسية تجعل أي مبادرة عرضة للتعطيل.

 

وعند هذه المقاربة، يُمكن توصيف مشهد بيروت بالأمس ولقاءات موفدي وسفراء "الخماسية"، المكثّفة مع المسؤولين اللبنانيين في محاولة لإعادة تحريك الجمود، من قصر بعبدا وعين التينة إلى السراي الحكومي ووزارة الدفاع مروراً بقصر الصنوبر.

 

بالتوازي، وقّع لبنان والأردن إتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة والمياه، في خطوةٍ تندرج بإطار تعزيز التنسيق الإقتصادي بين البلدين في ظل الضغوط المتزايدة.

 

أمّا في مجلس النواب، فقد عاد النقاش حول قانون الإنتخاب إلى الواجهة، وسط سجالات حادة انتهت بانسحاب نائبي كتلة "الجمهورية القوية" من اجتماع لجنة الدفاع، وذلك احتجاجاً على "محاولات الإلتفاف على الإصلاحات المرتبطة باقتراع المغتربين في الإنتخابات النيابية المقبلة.

 

في خضم هذه التطورات، أطلق "حزب الله" تحذيراً شديد اللهجة من انزلاق البلاد نحو حرب أهلية إذا استمر الإنقسام الداخلي وتعطيل المؤسسات، ما أضاف طبقة جديدة من القلق على المشهد الداخلي، خصوصاً وأنه يعكس خشيةً من أن تتحول السجالات السياسية حول سلاح الحزب واستكمال خطة حصر السلاح في شمال نهر الليطاني، إلى مواجهة مفتوحة، في وقت يزداد فيه الضغط الخارجي والإحتقان الداخلي.

 

وبينما يواصل موظفو القطاع العام إضرابهم، يخصص مجلس الوزراء جلسةً خاصة لمناقشة أوضاعهم المعيشية، من دون أي وعود مُسبقة حول إمكان أو امتلاك القدرة على تحقيق المطالب المرفوعة منذ سنوات

تم نسخ الرابط