التعليم الرسمي.. هل هو بخطر؟
يشهد التعليم الرسمي في لبنان أزمة خطيرة نتيجة انقسام حاد داخل الروابط التعليمية، ما ينعكس مباشرة على التلاميذ الذين يدفعون ثمن الإضرابات المتفاوتة والقرارات المتناقضة.
فبين إضرابات مفتوحة وأخرى متقطّعة، تتفاقم حالة الإرباك لدى الأهالي والطلاب، في ظل غياب رؤية نقابية موحّدة وخطة رسمية واضحة.
رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي، الدكتورة نسرين شاهين، أكدت عبر ريد تي في أن الإضراب المعلن لا يشمل المدارس الأساسية، لكنه يطال الثانويات والمهني، معتبرةً أن تشتّت التحركات يضعف الضغط على الحكومة ويكرّس حلولًا جزئية.
وشددت على تمسّك المتعاقدين بالإضراب المفتوح كمدخل لحل شامل يشمل سلسلة رتب ورواتب عادلة وتثبيت المتعاقدين وضمان حقوقهم.
في المقابل، تواصل روابط أخرى تحركاتها مع التلويح بالتصعيد.
وبين هذا الانقسام، يبقى التلميذ الحلقة الأضعف، فيما يقترب التعليم الرسمي من حافة الانهيار بغياب تدخل الدولة وتحملها مسؤولياتها