اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

سهيل سعد يوضح ما حصل معه امام مدخل معمل النفايات في منطقة سينيق جنوب صيدا

صيدا اون لاين

أصدر السيد سهيل سعد بياناً إلى الرأي العام في صيدا والجوار جاء فيه:

أنا سهيل سعد، ابن هذه المدينة، أضع بين أيديكم حقيقة ما جرى خارج حرم معمل معالجة النفايات الصلبة في صيدا، لا داخله، بعدما جرى تشويه الوقائع ومحاولة قلب الحقائق وتحويل القضية عن مسارها الحقيقي.

لقد بلغ الاستهتار بصحة الناس حدًّا لا يُحتمل، نتيجة تجاوزات خطيرة وممارسات غير شرعية يقوم بها المعنيّون في المعمل، أبرزها أعمال الحفر والتنقيب العشوائي في النفايات، والتغاضي المتعمّد عن تطبيق المعالجات البيئية المفروضة في مثل هذه الحالات. هذه الممارسات أدّت إلى انبعاث روائح كريهة وخانقة بشكل واضح ومتكرر، ما تسبّب بحالات اختناق بين الأهالي، كان أخطرها إصابة طفلي البالغ من العمر ثلاث سنوات، الذي نُقل إلى المستشفى وأُدخل إليه، حيث تبيّن إصابته بالتهابات حادة في الرئة والقصبة الهوائية، نتيجة هذه الانبعاثات السامة، وفق تقرير طبي رسمي صادر عن مستشفى قصب.

أمام هذا الواقع المؤلم، توجّهت إلى مدخل المعمل برفقة مجموعة من شباب حي سينيق، في محاولة للاعتراض على هذه الأعمال غير القانونية والمطالبة بوقفها فورًا. إلا أنّنا فوجئنا بالمتعهد عدنان الحاج ومجموعة من الأشخاص الخارجين معه، الذين بادروا إلى الشتائم والسباب، قبل أن يتطوّر الأمر إلى تعارك بالأيدي.

وما هو أكثر غرابة واستهجانًا، أنّ إدارة المعمل سارعت إلى رفع دعوى قضائية، بدل أن تبادر فورًا إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، ومعالجة هذه الفضيحة البيئية والصحية بما يضمن سلامة الأهالي وحقهم في هواء نظيف وبيئة آمنة.

أيها الأهالي الكرام،

نضع بين أيديكم حقيقة ما جرى، بعد محاولات واضحة لتشويه الوقائع وتصوير القضية وكأنها اعتداء على العاملين في هذا المعمل، الذي بات بحق “معمل موت” ينفث سمومه في كل لحظة، ويهدّد صحة أطفالنا وعائلاتنا.

ولا يخفى على أحد ما ينتجه هذا المعمل، الذي كان من المفترض أن يكون حلًّا لأزمة النفايات في صيدا، فإذا به يتحوّل إلى عبء بيئي وصحي، ينتج بدل الحل جبالًا من النفايات ومخاطر متراكمة.

إنّ اعتراضنا على هذه الأعمال غير الشرعية سيستمر ولن يتوقف. وبعد التشاور مع الأهالي والفعاليات، سنُقدم على خطوات تصعيدية متتالية، قد تصل إلى حدّ إقفال هذا المعمل، دفاعًا عن حقنا في الحياة الكريمة، وفي مدينة نظيفة وآمنة لأبنائنا وأجيالنا القادمة.

تم نسخ الرابط