الشيخ النابلسـي كرّم السفير أماني.. النابلسي: أن تجد دبلوماسياً إيرانياً مقطوع اليد أو القدم فهذا يعني أنّ هناك قصة جهاد طويلة
كرّم سماحة الشيخ د. صادق النابلسي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى اماني همداني في مجمع السيدة الزهراء "ع" _ صيدا بحضور فعاليات سياسية لبنانية فلسطينية وحشد من علماء الدين.
النابلسي أكد في كلمته عن دور الدبلوماسية الإيرانية فقال: لم نعتد أن نسمع عن دبلوماسيين جرحى.. لكن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المئات منهم.
أضاف: أن تجد دبلوماسياً إيرانياً مقطوع اليد أو القدم فهذا يعني أنّ هناك قصة جهاد طويلة مندّاة بعرق العطاء ورائحة الدم بحثاً عن مستقبل أحسن وحرية أوفر وحياة أكمل ودولة قائمة بالعدل لا يريد العالم المتوحش أن يعترف لها بحق الوجود.
مع السفير أماني، نتعلم أن لا ننظر إلى الخلف، وأن لا نغرق في الجرح، وأن لا نصطدم بأسئلة الخوف فنراوحَ مكاننا، وأن نشُمّ رائحة النصر من شقوق العين المدمّاة، وكيف نصنعُ من مظلوميتنا قدراً كبيراً من العزة، وكيف نسلكُ طريق الجهاد والتضحية كما سلكه الأنبياء والأولياء والشهداء.
مع السفير أماني، نتعلم كيف نتوفر على قدرٍ كبيرٍ من الشجاعة للعودة إلى ميادين العمل ولو كنّا مكلومين ومألومين، وكيف ننحت الريح بإيماننا، ونغمس جراحانا عميقاً في تراب اليقين.
من جهته شكر السفير آماني الشيخ النابلسي دعوته للتكريم مؤكداً أن هذا البيت المقاوم الذي رعاه العلامة الراحل الشيخ عفيف النابلسي والذي سقاه بدمه الشهيد القائد الحاج محمد عفيف لا يمكن أن يكون الا بيتا مقاوما وحُرا.
وعن أحداث إيران الأخيرة أكد اماني على أن الجمهورية الإسلامية استطاعت "تسكير" الباب أمام أمريكا وإسرائيل ومؤامراتها في الداخل، والمهم عندنا أننا خرجنا أقوى من اي وقت مضى.
وفي ختام الحفل، قلّد الشيخ النابلسي السفير آماني "درع سماحة آية الله الشيخ عفيف النابلسي للشخصيات العلمية والجهادية المرموقة".
كما تم وضع اكاليل من الزهر على ضريحي الراحل العلامة النابلسي(رض) والشهيد القائد الحاج محمد عفيف مع صورة تذكارية.