الجلسة الثانية لمؤتمر صيدا الصحي الاول في بلدية صيدا حول دور مراكز الرعاية الصحية الأولية و المستوصفات في المدينة
تمحورت الجلسة الثانية لمؤتمر صيدا الصحي في بلدية صيدا بنسخته الأولى حول دور مراكز الرعاية الصحية الأولية و المستوصفات في المدينة.
إستهّلت السيدة أماني أبو زينب، عضو لجنة الصحة في بلدية صيدا، الجلسة بتعريف شامل عن كافة المستوصفات و مراكز الرعاية و الأقسام و الإختصاصات و البرامج الصحية المتوفرة فيها.
ومن ثم قدّم ممثلو سبع مؤسسات صحية مشاركة عروضاً تفصيلية كنماذج للإضاءة على حجم ونوعية الخدمات الصحية والعلاجية والأدوية والمختبر والأشعة ضمن الإمكانيات المتاحة و المحدودة، مطالبة بجملة إحتياجات ضرورية لضمان استمرارية عملها بشكل منتظم.
توالت العروض على الشكل التالي: الأستاذ حسن أبو زيد ( مركز الحسين الطبي) ، السيدة تانيا روفاييل ( كاريتاس صيدا )، الدكتورة رين طنوس ( مؤسسة عامل)، الأستاذ خضر رملاوي ( مستوصف الشهيد معروف سعد)، الدكتورة منى نور الدين (مركز د. نزيه البزري الطبي)، السيدة هبة حريري (مؤسسة أبو مرعي الخيرية)، السيدة رشا مرابط (مركز الحريري الطبي الإجتماعي).
إنتقلت السيدة أبوزينب بعدها إلى عرض دراسة تحليلية أعدّتها لجنة الصحة تظهر حجم الأعمال الصحية و الطبية في هذه المؤسسات و الفجوات المادية، اللوجستية و التنظيمية فيها و التي تعيق حالياً الوصول إلى نظام صحي متكامل، لتسلّط الضوء بعدها على خدمات القطاع الإستشفائي العام الذي يقدّم الخدمات الأساسية من طوارئ وعمليات صغرى و متوسطة وولادات وعناية مركزة وغيرها من الأقسام التي تحتاج هي أيضاً إلى الإستكمال. واختمت بعدها الجلسة بالوصول إلى دور المستشفيات الخاصة في المدينة والتي تلعب دوراً متقدماً وتجعل المدينة مركزية ريادية في صيدا والجوار و الجنوب و البقاع الغربي والإقليم في العمليات الكبرى والحالات الطبية والإستشفائية الأكثر تعقيداً وصعوبة والتي يتعرض لها المجتمع اللبناني بكافة فئاته، الأمر الذي يضعنا أمام حزمة مختلفة من التحديات و أبرزها السقوف المالية المعطاة من قبل وزارة الصحة لهذه المستشفيات، تمهيداً للجلسة الأخيرة في المؤتمر حيث النقاش المفتوح و المطالب والتوصيات النهائية.