اليوبيل الماسي لكشافة الفاروق.. عرس وطني وحضور رفيع
احتفالا بمرور 75 عام على تأسيسها؛ و تكريما للقائد المؤسس الراحل الأمير يوسف دندن؛ و بحضور وطني و عربي حاشد؛ أقامت كشافة الفاروق حفلها تحت شعار بذور و جذور برعاية رئيس اللجنة الكشفية العربية القائد سعيد معاليقي.
الحفل الذي تحول إلى عرس كبير حضره إلى جانب معاليقي؛ الأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية السيد دايفيد بيرغ؛ الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية الدكتور هاني عبد المنعم؛ رئيس اتحاد كشاف لبنان القائد وسيم الزين؛ النائب الدكتور عبد الرحمن البزري؛ ممثلي النواب الدكتور أسامة سعد والدكتور طه ناجي؛ السيدة بهية الحريري؛ قائد عام جمعية الكشاف العربي في لبنان القائد علي حمد؛ نائب رئيس وأعضاء اللجنة الكشفية العربية والقادة المستشارين؛ رئيس وأعضاء لجنة المستشارين الشباب في المنظمة الكشفية العربية؛ رئيس وأعضاء صندوق التمويل الكشفي؛ رئيس المركز الكشفي العربي القائد إبراهيم سكين الكندري؛ أعضاء الهيئة الاستشارية العليا في اتحاد كشاف لبنان؛ مفوض عام الاتحاد القائدة فائزة قنبر و أعضاء المفوضية إضافة إلى عدد كبير من رؤساء و مفوضي الجمعيات الكشفية الوطنية والعربية؛ رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي؛ رئيس بلدية حارة صيدا السيد مصطفى الزين و نائبه السيد أحمد صالح؛ رئيس بلدية كترمايا الشيخ أحمد علاء الدين؛ رئيس و أعضاء المجلس الإداري للمركز الثقافي الإسلامي الخيري في صيدا وعدد من رؤساء و مديري المؤسسات التربوية والجمعيات الاجتماعية والخيرية و هيئات المجتمع المدني و رجال الأعمال.
افتُتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجمعية. ثم ألقى كلمة الترحيب مفوض عام جمعية كشافة الفاروق القائد مهيب قدورة مرحبا بالحضور مشيرا على ان هذا الحفل كان نقطة تلاقي بين ابناء الوطن مع اخوانهم بالحركة الكشفية العربية الذين اجتمعوا تكريما لقائد تجازوت إنجازاته حدود الوطن.
تلاه كلمة لرئيس الجمعية القائد ابراهيم الحريري الذي اكد أن الحركة الكشفية هي رسالة تربوية وإنسانية قائمة على القيم وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى ثبات جمعية كشافة الفاروق على مبادئها رغم التحديات، وموجّهًا تحية وفاء للمؤسِّس الراحل الأمير يوسف دندن. كما ثمّن جهود قيادات وأفراد الجمعية في لبنان والمغترب، مؤكّدًا استمرارها كمنارة للأخلاق والعمل التطوعي.
كما كان للدكتور عبدالله المشرخ، رئيس رواد كشافة الإمارات كلمة في الحفل اكد فيها على أهمية هذا التجمع الكشفـي على أرض لبنان، باعتباره مهد الحركة الكشفية العربية، مؤكّدًا الدور الريادي الذي أدّاه القائد المؤسِّس الأمير يوسف دندن في غرس القيم والمبادئ الكشفية. كما تناول الدور المحوري للحركة الكشفية في بناء المجتمعات، وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية، معتبرًا أن هذه المناسبة تشكّل محطة لتجديد الالتزام برسالة الحركة الكشفية، وبالدور التربوي والوطني والتطوعي الذي يضطلع به الشباب بوصفهم منارة للمستقبل. تلاه كلمة لدكتور الفيتوري ضو نائب رئيس الإتحاد العربي للرواد تحدّث فيها عن القيم المشتركة التي تجمع بين الحركة الكشفية وشخصية الأمير المؤسِّس القائد يوسف دندن، مستعرضًا تاريخ الحركة الكشفية اللبنانية ودورها بوصفها الأساس الذي انطلقت منه الكشافة العربية. كما أشار إلى الدور الذي لعبه لبنان في نشر الحركة الكشفية في المنطقة، ولا سيما في ليبيا، مؤكّدًا أن ما قام به الأمير يوسف دندن ترك أثرًا عميقًا في النفوس وأسهم في صناعة أجيال مؤمنة بالقيم الكشفية والإنسانية. واختتمت الكلمات بكلمة راعي الحفل القائد سعيد الذي أكّد على الدور المحوري للقادة والحركة الكشفية في مواصلة رسالة الأمير المؤسِّس يوسف دندن. وأشار إلى رؤيته الريادية التي تجاوزت الحدود والجغرافيا في نشر مبادئ الحركة الكشفية على امتداد الوطن العربي، مختتمًا بوصية للكشّافين بضرورة التمسّك بالقيم الكشفية ودورها الأساسي في نهضة المجتمع، كما غرسها الأمير يوسف دندن.
و في الختام؛ قدمت الجمعية ممثلة بالحريري و قدورة الدروع التذكارية لكل من معاليقي و بيرج و عبد المنعم و الزين؛ و تسلمت من رئيس اللجنة و أعضاءها عربون تقدير تكريما لاستضافتها هذا الحفل كما قدمت دروع الشكر و التقدير لكل شركاء النجاح الذين ساهموا في دعم و رعاية هذا الحفل؛ حيث قدمت الدروع لكل من:
المركز الثقافي الإسلامي الخيري؛ السيد مرعي ابو مرعي، السيد علي عزام مدير شركة تمكين في لبنان، السيد طارق عكاوي، الصيدلي عمر مرجان، الدكتور محمد سكافي، السيد عامر معطي، السيد محمد عدنان أبو سيدو، السيد محمود أرقه دان, المهندس محمد السعودي، السيد ابراهيم البساط، السيد فادي الكيلاني، الدكتور سليم رمضان و مؤسسة افق. وذلك تأكيدًا على الشراكة الفاعلة بين العمل الكشفي وأصحاب الأيادي البيضاء، ودورهم الريادي في دعم القيم التربوية والإنسانية التي تمثّلها الحركة الكشفية.
وتقديرًا لدورهم الفاعل، وتأكيدًا على مساهمتهم الأساسية في استمرارية عمل الجمعية وترسيخ قيمها، تم تقديم درعٍ تقديري إلى القائد علي كالو عن مفوضية الاغتراب.