صيدا تتلألأ في 'عاصمتها الرمضانية': إضاءة الزينة المركزية في ساحة النجمة بحضور رسمي وشعبي حاشد
تحت شعار "صيدا عاصمة رمضانية"، وفي أجواء من البهجة والفرح، أضاءت بلدية صيدا زينة شهر رمضان المبارك المركزية في ساحة النجمة وسط المدينة، بحضور فعاليات اجتماعية وسياسية ودينية وأمنية، وحشد من المواطنين.
وكان في استقبال الحضور رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ونائب الرئيس الدكتور أحمد عكرة، وأعضاء المجلس البلدي. وافتتح الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، اعقبه النشيد الوطني عزفته العشيرة الفنية الاولى التابعة لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم، كما تخلل الحفل مقطوعات موسيقية عزفتها موسيقى الكشاف المسلم وكشافة لبنان المستقبل ترحيبا بالشهر الفضيل.
رئيس لجنة السياحة والنشاطات في المجلس البلدي المهندس رامي بشاشة رحب بالحضور، وعبر عن شكره العميق لجميع الرعاة والشركاء الذين ساهموا في إنجاح فعاليات "صيدا عاصمة رمضانية"، وخصّ بشاشة بالشكر جمعية محمد زيدان للانماء في صيدا، جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، معطي جروب، شركة نادر عزام، السيد محمد جمعة، شركة Stampa، اصحاب المولدات الخاصة في المدينة، والراعي الأساسي للمشهد الرمضاني شركة "Kampower" على تقديمها الفانوس الضخم الذي يتوسط الساحة، مشيراً إلى أنه يعتبر اليوم أطول فانوس في لبنان، ليصبح معلماً جمالياً جاذباً للزوار. كما أعلن بشاشة أن البرنامج التفصيلي لنشاطات الشهر الفضيل سيتم نشره وتحديثه بشكل أسبوعي اعتباراً من الليلة، ليتسنى للجميع المشاركة في الفعاليات الثقافية والترفيهية والتراثية.
وفي كلمة له، رحب المهندس مصطفى حجازي بالحاضرين، في هذا اللقاء الذي يأتي على أبواب "شهر الرحمة والتكافل، وشهر القيم التي شكّلت دائمًا جوهر هويتنا الصيداوية. نلتقي اليوم في ساحة النجمة، قلب المدينة النابض، لنضيء معًا زينة رمضان، لكن الأهم أننا نضيء الأمل في قلوبنا، ونؤكد أن صيدا، رغم كل التحديات، ما زالت مدينة الحياة، ومدينة الفرح البسيط، ومدينة الناس. إن هذه الفعالية تأتي ضمن إطار "صيدا عاصمة رمضانية"، تعبيرًا عن هوية المدينة التي تجمع بين البعد الروحي، والبعد الثقافي، والانفتاح على الآخر، وتعزيز قيم العيش المشترك والحوار التي ميّزت صيدا عبر تاريخها الطويل". وتوجه حجازي بالشكر الى كل من ساهموا في انارة شوارع المدينة، "الذين كان لمبادرتهم وتعاونهم أثرٌ مباشر في تزيين شوارع المدينة وأحيائها، ولا سيّما صيدا القديمة، بما يعكس روح الشراكة والمسؤولية المجتمعية التي نعتزّ بها". وختم حجازي بتوجيه الشكر الى لجنة السياحة والنشاطات في البلدية، الموظفين والمتطوعين والجهات الداعمة، وكل الحضور على مشاركتهم، متمنيا "أن يحمل هذا الشهر الفضيل معه بشائر الأمن والأمان والاستقرار للبنان والجنوب وصيدا".
واختتم الحفل بإضاءة الفانوس الكبير واطلاق المفرقعات، وسط تفاعل لافت من الأهالي، لتبدأ صيدا بذلك موسماً رمضانياً واعداً يعزز من مكانتها السياحية والاقتصادية على الخارطة اللبنانية.