مؤسسة 'شرقي' تطلق موسم رمضان 2026 في حمام الجديد بثلاثة عروض تقدم لأول مرة : الذات وتانغو الأمل وأوبريت الهجرة
تطلق "مؤسسة شرقي للإنماء والإبتكار الثقافي" مساء الجمعة 27 شباط 2026 في "حمام الجديد " بصيدا القديمة أولى فعاليات برنامج امسياتها الفنية والتراثية لشهر رمضان المبارك للعام 2026 ، بأمسية موسيقية ارتجالية شرقية – أندلسية بعنوان " الذات" يحييها عازفون من لبنان وأسبانيا، وتقدم لأول مرة في الجنوب .
يجمع حفل "الذات" موسيقيين من خلفيات وأنواع موسيقية مختلفة، من خلال عنصر أساسي مشترك: الارتجال، داعيةً الجمهور لتجربة موسيقى لا يمكن تكرارها أو إعادة بنائها أو تثبيتها، احتفاءً بالحضور والمغامرة والحوار، وبالتنوع الموسيقي النابض بالحياة الذي يميز لبنان.
هذه الأمسية هي واحدة من ثلاث أمسيات تميز بها مؤسسة شرقي برنامجها لشهر رمضان هذا العام، حيث تقدم لجمهور الليالي الرمضانية في السابع من آذار المقبل أمسية طربية كلاسيكية غناءً وموسيقى بعنوان "تانغو الأمل" مع ثلاثي “ عود بلا حدود” بقيادة سمير نصر الدين ومشاركة كوزيت شديد .
وتتوج شرقي أمسياتها الرمضانية في 14 آذار بـمختارات من أوبريت "الهجرة " للمؤلف الموسيقي انور البزري ( ابن مدينة صيدا ) مع مجموعة من العازفين في أمسية تجمع بين البيانو والغناء ورواية القصص والموسيقى الإلكترونية من إبداع البزري ، وستكون بمثابة لمحة أولى عن أوبريت "الهجرة" التي ستعرض بدءاً من تشرين المقبل في كل لبنان.
سعيد باشو
ويقول رئيس مؤسسة شرقي للإنماء والإبتكار الثقافي المهندس سعيد باشو إن رمضان "شرقي" هذا العام مختلف عن باقي السنوات، حيث حرصت المؤسسة هذه السنة على تقديم برنامج رمضاني نوعي يعتمد الجديد من حيث الفرق الفنية والموسيقية المشاركة او من حيث الأعمال المقدمة، فالقاسم المشترك بين الأمسيات الثلاث أنها تقام للمرة الأولى في صيدا من خلال مؤسسة شرقي وفي حمام الجديد ".
ويشير باشو الى أن موسم شهر رمضان في مؤسسة شرقي انطلق منذ بداية الشهر المبارك بفتح حمام الجديد و" دكان" ومقهى شرقي استثنائياً ليلاً اضافة الى استمرار فتحها نهاراً ( بالنسبة لحمام الجديد و"دكان").
تميّز مستمر .. ووجهة سياحية - تراثية
وتتزامن احتفالية "مؤسسة شرقي للإنماء والإبتكار الثقافي " بشهر رمضان المبارك هذا العام مع مرور أكثر من خمس سنوات على إحياء "حمام الجديد" في صيدا القديمة بعد ترميمه من قبل المؤسسة وتحويله الى مركز ثقافي تراثي واستطاع خلال فترة قصيرة أن يثبت موقعه كواحدة من الوجهات السياحية الرئيسية في المدينة .
وتتابع مؤسسة "شرقي للإنماء والإبتكار الثقافي" عاماً بعد عام تميزها في تنظيم واستضافة الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية والتي يطل منها على المدينة ولبنان كله فنانون ومبدعون لبنانيون وعرب واجانب ، كما تميزها في استقطاب وجذب حركة سياحية ناشطة من لبنان وخارجه باتجاه المدينة القديمة وصيدا ككل ، الى جانب الأثر الإجتماعي والإقتصادي والإنساني والتربوي الذي تعود به مبادرات تطلقها المؤسسة بين الحين والآخر تجاه المجتمع المحيط والقطاعات المختلفة في اكثر من منطقة.
وفي هذا السياق ، كان حرص المؤسسة على إطلاق أكثر من مشروع سياحي وتراثي يتكامل في هدفه مع فكرة احياء حمام الجديد، ومنها: إعادة تأهيل مقهى" شرقي" التراثي المحاذي للحمام واطلاقه بحلّة جديدة ، وفيه قسم مخصص للتذكارات والمنتجات التراثية الصيداوية ، وكذلك اطلاق المؤسسة لمشروع "دكان" الذي يعرض مجموعة من الكتب التراثية والثقافية وتلك التي تعنى بالمأكولات اللبنانية، ومشروع لدعم وتسويق المونة والمنتجات اللبنانية كجزء من ثقافة المطبخ اللبناني. كما أطلقت المؤسسة السوق الإلكترونية Sharqy.com مطلع العام الحالي.
وكانت مؤسسة شرقي انفردت بإطلاق أول جولة افتراضية تفاعلية ثلاثية الأبعاد " 3D interactive virtual tour " في موقع حمام الجديد في المدينة القديمة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المهتمين خاصة من خارج لبنان ليطلعوا عن قرب على هذا المشروع .
وتعمل المؤسسة على خطة عمل متكاملة لمجموعة مشاريع جديدة تستمر بعد شهر رمضان وعلى مدار العام .