العين على باريس.. ولبنان الرسمي يوحّد موقفه
اليوم كان المشهد السياسي والأمني في لبنان متمحوراً حول التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في 5 آذار المقبل.
من بعبدا إلى اليرزة مروراً بوزارة الخارجية، تكررت اللقاءات والاتصالات التي وحدت موقف لبنان الرسمي، حيث شددت على أهمية هذا المؤتمر كمنصة أساسية لتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية الشرعية، وضمان استمرار دورها في حفظ الاستقرار الداخلي.
في قصر بعبدا، رأس رئيس الجمهورية جوزاف عون اجتماعاً أمنياً جمع وزيري الدفاع والداخلية، وقائد الجيش، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، حيث خُصص النقاش لعرض نتائج لقاء القاهرة وما حمله من مداولات مرتبطة بالتحضيرات الجارية.
في وزارة الخارجية، أكد الوزير يوسف رجي أمام السفير الفرنسي حرص لبنان على إنجاح المؤتمر، مشدداً على التعاون الوثيق مع فرنسا والشركاء الدوليين.
أما في اليرزة، فاستقبل وزير الدفاع اللواء ميشال منسى الملحق العسكري الأميركي، حيث جرى التطرق إلى دعم المؤسسة العسكرية، خطة بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي، والخروقات الإسرائيلية اليومية.
وامام التهديدات والمخاطر المحيطة بلبنان، تعكس الاجتماعات واللقاءات مع الشركاء الدوليين إدراكاً لبنانياً بأن نجاح المؤتمر المقبل يشكّل محطة مفصلية حاسمة في مسار دعم الجيش والقوى الأمنية، وفي إعادة تأكيد التزام المجتمع الدولي بمساندة لبنان في مواجهة تحدياته الأمنية والسيادية.