إفطار بطعم 'التضامن': مبادرة لطلاب ثانوية البهاء بالتعاون مع المستقبل - الجنوب هي الاولى داخل مراكز الايواء في صيدا
في مشهد إنساني للتخفيف من وطأة واقع النزوح، جسّد طلاب صف الحادي عشر في ثانوية الحاج بهاء الدين الحريري أسمى معاني التضامن والتكافل، من خلال تنظيم إفطار جماعي هو الأول من نوعه داخل مراكز الإيواء في مدينة صيدا حيث تشاركوا فيه الطعام مع الاهالي النازحين من مناطق الجنوب .
المبادرة، التي نُظّمت بالتنسيق مع تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب وذلك في مركز ثانوية المربية ثريا فارس أبو علفا الرسمية للبنات (مرجان)، حيث تحوّلت باحة المدرسة إلى مساحة لقاء إنساني جمعت نحو 500 شخص من النازحين وطلاب الثانوية واعضاء ومتطوعي التيار حول مائدة إفطار واحدة، في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك.
وشارك في الافطار رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ، ومنسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو، ومدير ثانوية البهاء الدكتور أسامة أرناؤوط وعضوي المجلس البلدي وائل قصب وخالد عفارة ، وعن تيار المستقبل عضو مكتب المنسقية محمد الحريري ومنسق دائرة قرى قضاء صور اندي حمادة ومنسق قطاع الشباب ناجي عزام ومسؤول الداتا في المركز محمد طلال الحريري بالاضافة إلى رئيسة القسم الثانوي سناء قطب والمعلمات في ثانوية البهاء .
وفي كلمة له، أثنى حجازي على هذه الخطوة، معتبرًا أنها تعكس الوجه الحقيقي لمدينة صيدا التي تفتح أبوابها لآلاف النازحين، وتؤكد دورها الوطني والإنساني، مشددًا على استمرار دعم البلدية للأهالي حتى عودتهم إلى منازلهم.
بدوره، نوّه حشيشو بهذه المبادرة، مؤكدًا أهمية الوقوف إلى جانب الأهالي في هذه المرحلة الدقيقة معتبرا ان هذه المبادرات تعني ما تعنيه في التخفيف من معاناة النزوح والوقوف إلى جانب الاهالي في ظل هذا الظرف الصعب التي تمر به البلاد .
فيما أوضح أرناؤوط أن فكرة الإفطار انطلقت من طلاب الصف الحادي عشر أنفسهم، تعبيرًا عن إحساسهم بالمسؤولية ورغبتهم في مشاركة النازحين لحظات رمضانية تُخفّف عنهم وطأة الظروف.
ولم تقتصر المبادرة على الإفطار، بل استكملها الطلاب بلفتة محبة تمثلت بتوزيع الهدايا على الأطفال النازحين، في محاولة لرسم البسمة على وجوههم مع اقتراب العيد.