اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

بين شح التمويل وضغط النزوح الهلال الاحمر الفلسطيني يواصل رسالته الانسانية !

صيدا اون لاين

في ظلّ تفاقم الأوضاع الإنسانية الناتجة عن الحرب الاسرائيلية على لبنان ، تواجه جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان تحديات متزايدة في  الاستجابة الكاملة للاحتياجات، أبرزها تراجع التمويل وارتفاع اسعار  الأدوية والمستلزمات الطبية، ما أدى إلى نقص في الادوية و التجهيزات الصحية.

وعلى الرغم من هذه الصعوبات، تواصل الجمعية استنفار طواقمها الطبية والإسعافية وتكثيف جهودها الميدانية، ساعيةً إلى تأمين الحد الأدنى من الخدمات الصحية للنازحين وضمان استمرارية الرعاية ترجمة لرسالتها الانسانية .

حمود 
وفي تصريح خاص للوكالة الوطنية للإعلام أوضح مدير عام جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اقليم لبنان الدكتور محمد حمود أن الجمعية استنفرت منذ بداية العدوان مستشفياتها وفرقها الطبية والإسعافية في مختلف المناطق، ولا سيما في صيدا والجنوب، لمواكبة تداعيات القصف وتأمين الخدمات الطبية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني والنازحين في مراكز الإيواء.

وأشار حمود إلى أنه، وبفعل تصاعد الأوضاع، تم تشكيل لجنة طوارئ عليا في سفارة دولة فلسطين في لبنان، بالتنسيق مع وكالة الأونروا وجمعية الهلال  ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس، حيث وُضعت خطة طوارئ تهدف إلى التخفيف من معاناة النازحين وتأمينهم داخل مراكز الإيواء. وقد شملت هذه الخطة افتتاح عدد من المراكز، من بينها مدارس تابعة للأونروا، إلى جانب مركز سبلين الذي بات يستقبل نازحين فلسطينيين ولبنانيين وسوريين دون تمييز، ويؤمّن لهم خدمات متكاملة، من بينها مطبخ مركزي لتوفير الوجبات اليومية وتوزيع المستلزمات الأساسية بالتعاون مع الأونروا.

وعلى الصعيد الميداني، لفت حمود إلى أن فرق الجمعية الطبية تنتشر في مراكز الإيواء عبر عيادات نقالة في الجنوب والشمال، لتقديم الإسعافات الأولية والخدمات الصحية، إلى جانب عمل مستشفياتها ومراكزها، ومنها مستشفى الهمشري في صيدا، الذي يشكّل محوراً أساسياً في استقبال الحالات، فضلاً عن مرافق صحية أخرى تابعة للجمعية في مختلف المناطق اللبنانية.

كما أشار إلى مبادرة إنسانية تمثّلت في نقل مرضى غسيل الكلى من مخيمات صور والجنوب إلى مراكز إيواء في صيدا، بالتنسيق مع الأونروا، لضمان استمرار علاجهم في مستشفى الهمشري، في ظل تعذّر تنقلهم نتيجة الظروف الأمنية.

وفي ما يتعلق بالعمل الإسعافي، أكد حمود أن الفرق التابعة للجمعية في حالة استنفار دائم، وتعمل على نقل الشهداء والجرحى بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني والمستشفيات، لافتاً إلى أن تحركاتها تتركّز في صيدا ضمن محيط المخيمات وأماكن التجمعات الفلسطينية، حيث تدخلت في عدد من الغارات الأخيرة، من بينها غارة مخيم المية ومية ومنطقة الفوار.

ورغم هذا الجهد الميداني، شدّد حمود على أن الجمعية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تراجع التمويل وارتفاع كلفة الأدوية والمستلزمات الطبية، ما أدى إلى نقص في الادوية  والتجهيزات الطبية . وأضاف أن الجمعية، وبالرغم من هذه الصعوبات، مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية، وتقديم الخدمات الطبية مجاناً للنازحين من أبناء الشعب الفلسطيني، التزاماً بتوجيهات من رئاسة وإدارة الجمعية في رام الله .

وختم بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق مع الشركاء في الحركة الدولية والمؤسسات المعنية، لتأمين التمويل اللازم وضمان استمرارية الخدمات الصحية، في ظلّ تزايد الاحتياجات الإنسانية واتساع رقعة الأزمة.

212696
212713
212716
212710
تم نسخ الرابط