المقاصد - صيدا تعلن اعتماد نظام التعليم المدمج ابتداءً من ١٥ نيسان
المقاصد صيدا تعلن اعتماد نظام التعليم المدمج ابتداءً من ١٥ نيسان في البيان التالي:
الأهالي الأعزاء،
أسرة «المقاصد» الغالية،
تحية تربويّة عطرة،
تحية مفعمة بالثقة والأمل بالله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في زمنٍ تشتد فيه التحديات وتكثر فيه الأزمات، يبقى التعليم هو السبيل الأمثل لتحصين أبناءنا تجاه الخوف والقلق، ومنحهم القدرة على الصمود والمضيّ قدماً بهمّة وعزيمة.
إنّ المدرسة ليست مجرد مكان للتعلّم، بل هي بيت ثانٍ يحتضن أبناءنا، ويمنحهم الأمان النفسي والدعم التربوي، ويصون حقهم في المعرفة حتى في أصعب الظروف. ومدارس «المقاصد» هي منارة مضيئة وسط ظلمة الحرب، وهي ساحة لبناء جيلٍ قادر على حماية الوطن بالعلم والوعي والفهم.
أهالينا الأعزاء،
نظراً للأوضاع الأمنيّة والظروف الراهنة، وبعد دراسة الخيارات المُتاحة، بما يضمن حق أبنائنا وبناتنا في التعلم، قرّرت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا اعتماد نظام التعليم المدمج (Blended Learning) ابتداءً من يوم الأربعاء الواقع فيه ١٥ نيسان ٢٠٢٦، وحتى توفر ظروف العودة الطبيعية إلى التعليم الحضوري بصورة كاملة.
نظام التعليم المدمج يجمع بين التعلّم حضوريًّا في المدرسة والتعلّم عن بُعد، بما يضمن استمرار المسيرة التعليمية ويُعزز قدرة أبنائنا على تجاوز الصعاب.
وستقوم إدارات مدارس الجمعية (ثانوية المقاصد الإسلامية - مدرسة عائشة أم المؤمنين - مدرسة دوحة المقاصد - ثانوية حسام الدين الحريري) بتحديد تفاصيل الدوام وآلياته وإبلاغكم بها تباعًا وفق الأصول، بما يتناسب مع خصوصية كل مرحلة وظروفها وانجاز المناهج المقرّرة.
إننا نؤمن أنّ التعليم في زمن الحرب ليس رفاهية، بل هو حقٌ مقدّس وركيزة أساسية لبناء جيلٍ قادر على حماية وطنه وصناعة مستقبله. فالمعرفة هي الدرع الذي يحفظ أبناءنا، وهي الدعم النفسي والروحي الذي يمدّهم بالقوة لمواجهة الصعاب.
نرجو منكم أن تكونوا سندًا لأبنائكم في هذه المرحلة، وأن تزرعوا فيهم الثقة بأن العلم هو طريقهم إلى غدٍ أفضل، وأن المدرسة ستظلّ دائمًا بيتهم الثاني، مهما تبدّلت الظروف.
شاكرين لكم ثقتكم وتعاونكم...
حفظكم الله جميعاً، وحفظ مدينتنا صيدا ووطننا لبنان من كل سوء. وحمى الله أبناءنا وأبناءكم من كل شر، وجعل العلم لهم نوراً وطريقاً إلى مستقبل مشرق.
*جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا*
صيدا في ٢ نيسان ٢٠٢٦م