اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

رسائل تخويف واتصالات مباشرة... إسرائيل تطلب إخلاء برج الشمالي عبر الدفاع المدني

صيدا اون لاين

تتسع دائرة الإنذارات الإسرائيلية في الجنوب، وهذه المرة عبر اتصالات مباشرة وصلت إلى مراكز رسمية ومواطنين، في مؤشر جديد إلى انتقال الضغط من البيانات العامة إلى رسائل هاتفية محددة تطلب الإخلاء والابتعاد عن مناطق مأهولة.

 


فقد ورد اتصال من الجيش الإسرائيلي إلى مركز الدفاع المدني اللبناني في صور، طُلب خلاله إبلاغ أهالي بلدة برج الشمالي بضرورة إخلاء البلدة فورًا والتوجه إلى مناطق آمنة، والابتعاد عن المنطقة الواقعة جنوب الزهراني حفاظًا على سلامتهم.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، جاء الاتصال في إطار إنذار عاجل موجّه إلى سكان البلدة، وسط تصاعد التحذيرات الإسرائيلية في عدد من مناطق الجنوب، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتوتر الميداني على أكثر من محور.

 

وفي السياق نفسه، أفادت "الوكالة الوطنية" بأن اتصالًا ورد إلى مواطن في بلدة أنصارية، طُلب منه خلاله إخلاء منزله والابتعاد مسافة 1000 متر إلى منطقة مفتوحة، في تطور يعكس اتساع نطاق الاتصالات المباشرة التي تطال السكان في عدد من البلدات الجنوبية.

 

كما أعلنت "الوكالة الوطنية" أن بلدية السكسكية طلبت من الأهالي الابتعاد فورًا عن منازل الأشخاص الذين تلقوا اتصالات تهديد، وتجنب التجمعات والتنقل غير الضروري، في محاولة للحد من المخاطر وحماية السكان من أي استهداف محتمل.

 


ويأتي هذا التطور بعد سلسلة إنذارات إسرائيلية طالت مناطق واسعة في جنوب لبنان، إذ دعا الجيش الإسرائيلي في بيانات سابقة السكان الموجودين جنوب نهر الزهراني إلى إخلاء منازلهم والانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا، في مؤشر إلى اتساع نطاق التحذيرات واحتمال توسع دائرة الاستهداف.

 

وتكتسب برج الشمالي حساسية خاصة نظرًا إلى موقعها في قضاء صور، ضمن نطاق جنوبي يشهد منذ أيام تصعيدًا متدرجًا في الغارات والإنذارات والتحركات الميدانية. ومن هنا، فإن توجيه طلب إخلاء مباشر عبر الدفاع المدني يرفع مستوى القلق بين الأهالي، خصوصًا مع ازدياد المخاوف من انتقال التصعيد إلى مناطق إضافية.

 

أما أنصارية والسكسكية، فتقعان ضمن نطاق يتأثر مباشرة بأي توسع في الإنذارات جنوب الزهراني، ما يجعل الاتصالات الأخيرة أكثر من مجرد تحذيرات منفصلة، بل جزءًا من موجة ضغط متصاعدة تطال بلدات عدة وتدفع السكان إلى التعامل مع احتمالات مفتوحة.

 

ويؤدي الدفاع المدني والبلديات في مثل هذه الحالات دورًا أساسيًا في نقل التحذيرات والإرشادات المرتبطة بالسلامة العامة، ولا سيما عندما تتعلق الإنذارات بمناطق مأهولة قد تتعرض للاستهداف. كما يشكّل التواصل عبر مراكز الدفاع المدني والسلطات المحلية مؤشرًا إلى خطورة المرحلة، في ظل الحاجة إلى تنظيم حركة السكان ومنع الهلع والتجمعات العشوائية.

 

وتأتي هذه الإنذارات في ظل مشهد ميداني متوتر جنوبًا، مع استمرار إسرائيل في توسيع عملياتها وغاراتها، بالتوازي مع تحذيرات متكررة للسكان في بلدات وقرى جنوبية. ويزيد ذلك من الضغط الإنساني على الأهالي، الذين يجدون أنفسهم أمام موجات نزوح متجددة وسط ظروف أمنية صعبة.

 

وبين الاتصال الوارد إلى مركز الدفاع المدني في صور، والإنذار الذي تلقاه مواطن في أنصارية، وتحرك بلدية السكسكية، يبدو الجنوب أمام مرحلة أكثر خطورة، حيث تتحول الاتصالات الهاتفية إلى أداة ضغط وترهيب، وتصبح سلامة المدنيين في صلب الاهتمام والمتابعة

تم نسخ الرابط