اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

اتفاق الإطار يفتح الباب أمام سجال واسع.. والأنظار اليوم نحو "المنطقتين التجريبيتين

صيدا اون لاين

كتبت جريدة "المدن":

تعيش الساحة اللبنانية ما يشبه الهزات الارتدادية، في أعقاب التوقيع على "إعلان النيات" أو "اتفاق الإطار" الذي رسم خريطة طريق جديدة محفوفة بالتحديات، في ظل دعم أميركي مباشر للاتفاق عبر عنه اتصال الرئيس دونالد ترامب برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وصف بـ"الإيجابي جداً"، هنأه فيه بتوقيع الاتفاق واختتمه بعبارة "أراك قريباً"، ما يؤشر إلى زيارة رسمية مرجحة لعون إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة. وعبر أركان الحكم عن ارتياحهم للنتيجة التي تحققت في واشنطن، باعتبارها مدخلاً واقعياً إلى تحقيق السيادة اللبنانية فعلاً وجلاء إسرائيل، بدلاً من الحرب العبثية التي لا تقود إلا إلى توسيع رقعة الاحتلال يوماً بعد يوم. وفي المقابل، شكّل التوقيع صدمة للثنائي الشيعي الذي أعلن رفضه للاتفاق، خصوصاً مع ورود معلومات عن"ملحق أمني"، لم تتضح تفاصيله. وهذا الواقع ينذر بمواجهة داخلية حادة.

وفرض التوقيع نقاشاً قانونياً حاداً حول آلية التعامل مع النص. فهل سيُعرض على مجلس الوزراء لإقراره بصفته اتفاقاً نهائياً يرتب التزامات سيادية على الدولة اللبنانية؟ أم ستتعامل معه الحكومة كـ"إعلان نيات" أو "اتفاق إطار" لتفادي القيود الدستورية؟ وهذا الغموض يفتح الباب أمام سجال واسع حول صلاحيات الجهات التي أبرمته وصعوبة التراجع عنه بعدما بات موقعاً بصفة رسمية. وهذا ما يضع الاتفاق الإطاري الجديد في حقل ألغام سياسية وميدانية.
أما على المستوى الميداني، فالأنظار تنصب اليوم على تنفيذ إسرائيل لانسحابها من "المنطقتين التجريبيتين"، زوطر الغربية وفرون، كما ذكرت أمس هيئة البث الإسرائيلية، بهدف تسليمهما إلى الجيش اللبناني كخطوة أولى، في ظل استمرار خروقات إسرائيل وتمسكها بالأمر الواقع.

تم نسخ الرابط