اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

صيدا 2027.. فلنجعلها قصة يرويها لبنان

صيدا اون لاين

كتب رئيس لجنة الأشغال والتخطيط في بلدية صيدا المهندس محمد دندشلي:

ليست كل الفرص سواء.

فهناك فرص تمر في حياة المدن كما تمر الأيام، وهناك فرص تستطيع أن تغيّر صورتها لسنوات طويلة.

ونحن اليوم في صيدا أمام واحدة من هذه الفرص.

في عام 2027 لن تكون المدينة على موعد مع برنامج ثقافي فحسب، ( عاصمة الثقافة والحوار ) بل أمام فرصة لأن تقدم نفسها إلى لبنان والعالم بالصورة التي تستحقها؛ مدينةً للحضارة، وللثقافة، وللحوار، وللإبداع، وللقدرة على أن يجتمع أبناؤها حول مشروع واحد.

لكن هذا الحلم لن يصنعه أحد وحده.

لن تصنعه لجنة، ولا بلدية، ولا مؤسسة، ولا وزارة ،ولا جهة واحدة.

سيصنعه كل من يؤمن أن صيدا تستحق أن تكون الحدث اللبناني الأبرز في ذلك العام.

كل فكرة جميلة.

كل مبادرة.

كل مساهمة.

كل شارع يزداد جمالاً.

كل حي يقرر أن يكون شريكاً.

كل مؤسسة تفتح أبوابها.

كل فنان يبدع.

كل طالب يتطوع.

كل مغترب يعود بفكرة أو دعم.

كل صديق لصيدا، من داخلها أو خارجها، يريد أن يترك فيها أثراً.

كل هؤلاء هم صناع هذا الحدث.

لنجعل من العام 2027 أكثر من سنة احتفالات.

لنجعله سنة تلتقي فيها الإرادات، وتولد فيها المبادرات، وتُبنى فيها شراكات، وتُنجز فيها مشاريع تبقى بعد أن تنتهي الفعاليات.

فالنجاح الحقيقي لن يكون في عدد الأيام التي سنحتفل فيها.

بل في عدد السنوات التي سيبقى أثرها في المدينة.

فلنجعل من 2027 سنةً تؤسس للمستقبل، لا سنةً نحتفل بها ثم نطويها.

ولنجعل من صيدا، في ذلك العام، عروس لبنان.

ليس لأنها اختيرت لذلك، بل لأن أبناءها، وكل من يحبها، قرروا أن  يجعلوها كذلك .

ولكي يتحول هذا الطموح إلى عمل، يجب أن تكون أبواب المشروع مفتوحة أمام كل فكرة ومبادرة ومساهمة صادقة، من أبناء المدينة والمقيمين فيها والمغتربين وأصدقاء صيدا في لبنان والخارج، ضمن إطار واضح يجمع الجهود ويوجهها نحو هدف واحد: أن تكون صيدا الحدث الثقافي اللبناني الأبرز في عام 2027، وأن تتحول المساهمات والموارد والفعاليات إلى إنجازات يبقى أثرها في المدينة بعد انتهاء العام.لأنه يوم تهدا  الموسيقى وتخفت الانوار…
سنتساءل ماذا بقي لصيدا ؟

فلنجعل من عام 2027 سنة تؤسس للمستقبل، لا سنة نحتفل بها ثم نطويها.

ولنجعل من صيدا في ذلك العام عاصمة لبنان بفعالياتها، وعروسه التي يشارك الجميع في إظهارها بالصورة التي تستحقها؛ لا لأن لقباً مُنح لها، بل لأن أبناءها والمقيمين فيها وأصدقاءها، في لبنان والعالم، قرروا أن يصنعوا معاً حدثاً وطنياً تبقى بصمته طويلا..

تم نسخ الرابط