إختر من الأقسام
آخر الأخبار
التفاخر بحياة متناغمة مع شريك الحياة ليس صحياً.. خبراء يكشفون أهمية العراك وأساليبه المثلى!
التفاخر بحياة متناغمة مع شريك الحياة ليس صحياً.. خبراء يكشفون أهمية العراك وأساليبه المثلى!
المصدر : عربي بوست
تاريخ النشر : الإثنين ٢٧ نيسان ٢٠٢٢

تطرق خبراء في علم النفس إلى الخطأ الشائع بين الأزواج، وهو التفاخر بأنهم لم يدخلوا في عراك مع شركاء حياتهم يوماً، مؤكدين أن هذا "خطأ جسيم"، حسب تقديرهم.

جيم ماكنولتي، أستاذ علم النفس في جامعة ولاية فلوريدا، قال في تقرير شبكة CNN الأمريكية الثلاثاء 19 أبريل/نيسان 2022: "حين يتحاشى الناس (العراك) فهم يتحاشون الحديث، أنا أقول لشريكي باستمرار: (لو أن شيئاً يزعجك، فأفضِّل أن أعرفه على ألا أعرفه لربما أتمكن من فعل شيء حياله. ولكن لو لم أعرفه، فلن أتمكن من فعل أي شيء)".

كما تقول كايتلين كانتور، وهي معالجة نفسية معتمدة للأفراد والأزواج في فيلادلفيا: "لو أمكنك التشاجر مع شريك حياتك وتعلُّم كيف تتواصل معه وتعرف المزيد عنه من خلال هذا الشجار، فهذا صحي جداً".

اختيار الوقت المناسب

يقول ماكنولتي إنه حالما تشعر بضغط هائل، أجِّل مناقشة مشاعرك مع من تحب حتى يصبح كلاكما خالياً من المشتتات والتوتر.

أضاف ماكنولتي أن هذا أصعب مما يبدو عليه، لأن الناس غالباً ما يتركون الأمور تتراكم حتى ينفجروا، أو يعالجوا هذه الخلافات حين يكونون متعبين أو متوترين أو "جائعين".

فماذا تفعل لو وجدت نفسك تتشاجر في هذه الأوقات؟، يجيب ماكنولتي: "في هذه الحالة أنصح بالتوقف لبرهة وتأجيل المناقشة. ولكن من الضروري أن توضح لشريكك أنك ملتزم بالعلاقة وحل المشكلة، لكن هذا ليس بالوقت المناسب".

تعامل مع مشاعرك وأنصت جيداً

يقول خبراء إن تأجيل العراك يمنحك فرصة أيضاً للتفكير في مشاعرك ومحاولة الوقوف على حقيقتها.

قال ماكنولتي: "هنا قد يحتاج بعض الناس لقضاء القليل من الوقت مع أنفسهم وحتى طلب مساعدة خبراء ليعرفوا سبب سخطهم".

فيما تقول كايتلين إن الإنصات الجيد يعني أن تكون قادراً على تنظيم مشاعرك. وبعدها، حين تسمع شيئاً لا يعجبك، فيمكنك التركيز على فهم ما يقوله شريكك بدلاً من اتخاذ موقف دفاعي أو الشعور بالغضب أو الضيق.

كما قالت: "عادة ما يحدث سوء تفاهم حين لا نتحقق مما نسمعه. فنحن نتعامل فقط مع ما نظن أننا نسمعه، وهذا عادة راجع إلى ردود أفعالنا الدفاعية وليس ما يقوله شريكنا بالفعل".

من جانبه، يقول ماكنولتي إن التصرف الصحيح في هذه الحالة هو التوقف وإخبار شريكك بما فهمته مما قاله لتوه قبل أن ترد بمشاعرك.

لكن لا تفعل ذلك بطريقة اتهامية، وقال محذراً: "في بعض الأحيان يظن الناس أن الإنصات هو الصراخ بما قاله الشخص في وجهه. ولكن هذا ليس سليماً. فعليك أن تكتفي بطلب توضيح هادئ ومتزن".

كما لا تضع شريكك في موقف دفاعي حين تختلفان. فحين تبدأ بقول: "أنت تجعلني أشعر"، فهذا يعني أنك لا تملك مشاعرك، وفقاً لكايتلين.

قالت كايتلين: "يوجد فرق كبير بين (أنت تفعل كذا) أو (أنت كذا) و(أشعر بكذا حين تفعل كذا). فاستخدام عبارة (أشعر…) أقل استثارةً بكثير".

كما يقول الخبراء إن استخدام طريقة كلام فظة مع شريكك سيأتي بنتائج عكسية دون شك، ولكنك قد ترسل رسائل مهينة أيضاً بحركات جسدك.

حيث قالت كايتلين: "التقاط نفس عميق عدة مرات يساعدك على الحفاظ على هدوئك. فعليك أن تكون منتبهاً وتُظهر ذلك في حديثك ولغة جسدك".


عودة الى الصفحة الرئيسية