إختر من الأقسام
آخر الأخبار
1000 إصابة عالميًا.. خطر حقيقيّ من توطّن «جدري القرود» خارج أفريقيا
1000 إصابة عالميًا.. خطر حقيقيّ من توطّن «جدري القرود» خارج أفريقيا
تاريخ النشر : الأحد ١٤ حزيران ٢٠٢٢

تجاوزت إصابات جدري القرود التي تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بها 1000 حالة في التفشّي الحالي خارج الدول الإفريقيّة التي يتوطن فيها المرض عادة.

فقد قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنّ خطر توطن جدري القرود في البلدان التي لم يكن ينتشر فيها من قبل هو خطر حقيقي، لكن الوقاية منه ممكنة في هذه المرحلة.

يأتي ذلك في وقت أبلغت 29 دولة عن إصابات في الموجة الحالية، التي بدأت في أيار/ مايو الماضي. ولم تبلغ أي دولة عن حدوث وفيات.

وفي إفادة صحافية في جنيف، قال تيدروس أيضًا إن هناك أكثر من 1400 حالة مشتبه بها هذا العام في أفريقيا، علاوةً على 66 حالة وفاة بجدري القرود في القارة.

أضاف: "إنه انعكاس مؤسف لصورة العالم الذي نعيش فيه إذ أن المجتمع الدولي أصبح يهتم الآن فقط بمرض جدري القرود لأنه ظهر في البلدان الغنية"، موضحًا أن التفشي يظهر علامات على طرق انتقال المرض في بعض البلدان. وتوصي منظمة الصحة العالمية المصابين بجدري القردة بالعزل في المنزل.

من جهتها، قالت روزاموند لويس، كبيرة الخبراء الفنيين بشأن جدري القرود في منظمة الصحة العالمية، إن "الاتصال الوثيق بين الأشخاص" هو الطريقة الرئيسية لانتشار جدري القردة، لكنها أضافت أنّ خطر الانتقال عبر الرذاذ الجوي لم يتأكد بعد. وأضافت أن العاملين الصحيين الذين يعتنون بمرضى جدري القردة يجب أن يستخدموا الكمامات.

كانت منظمة الصحة العالمية قد قالت الأحد إنّ مستوى الخطر العالمي من جراء هذا الفيروس ما زال متوسطًا. وأفادت بأنه "يرجّح إلى حد كبير بأن تكتشف دول أخرى حالات وسينتشر الفيروس بشكل أكبر".

هذا وسجّلت بضع حالات فقط استدعت نقل المصابين إلى المستشفيات.

المنظمة عددت الدول التي يتوطن فيها المرض على أنها الكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو (الكونغو-برازافيل) وجمهورية الكونغو الديموقراطية وليبيريا ونيجيريا وسيراليون والغابون وساحل العاج، إضافة إلى غانا حيث تم رصده في الحيوانات فقط.

كذلك عددت المنظمة الدول حيث لا يتوطن المرض، والتي سجّلت أعلى عدد من الإصابات وهي بريطانيا وإسبانيا والبرتغال وكندا وألمانيا والأرجنتين وأستراليا والمغرب والإمارات العربية المتحدة. وتعد إصابة واحدة في بلد لا يتوطن فيه المرض تفشيًا.


عودة الى الصفحة الرئيسية