إختر من الأقسام
آخر الأخبار
بعد زيارة سعد للحريري.. ترحيب بعقد مؤتمر في بلدية صيدا لمعالجة المشاكل الخدماتية.. البزري: لا اختلاف على القضايا الخدماتية ونرحّب بأي لقاء
بعد زيارة سعد للحريري.. ترحيب بعقد مؤتمر في بلدية صيدا لمعالجة المشاكل الخدماتية.. البزري: لا اختلاف على القضايا الخدماتية ونرحّب بأي لقاء
المصدر : محمد دهشة - نداء الوطن
تاريخ النشر : السبت ٢٥ حزيران ٢٠٢٢

تعيش مدينة صيدا هذه الأيام وفاقاً سياسياً لم يسبق له مثيل، ويشدد الصيداويون على أهمية ترجمته اتفاقاً على تخفيف معاناتهم وسط استفحال الأزمات في ظل غياب دور الدولة عن تأمينها خاصة مع بدء إضراب موظفي الإدارات العامة.

وشكلت زيارة الأمين العام لـ»التنظيم الشعبي الناصري» النائب أسامة سعد، إلى رئيسة «مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة» بهية الحريري في مجدليون، وتعدّ الأولى منذ سنوات، وإطلاقه مبادرة لتعزيز التعاون والتكاتف بين القوى السياسية والفاعليات والهيئات للتخفيف من معاناة المواطنين، دافعاً لهذا الوفاق مع تأكيد الشراكة مع حليفه النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، وملاقاة كافة القوى السياسية الأخرى، وصولاً الى إنجاح عقد مؤتمر عام في بلدية صيدا.

ويؤكد البزري لـ»نداء الوطن» أن «الفكرة كانت مطروحة لعقد لقاء جامع في البلدية بمشاركة النواب الحاليين والسابقين والقوى السياسية وبعض الفاعليات والهيئات والمؤسسات الأهلية، لمقاربة المشاكل ومناقشة آلية الحلول التي تعانيها صيدا ويعيشها الصيداويون يومياً وخاصة الكهرباء والمياه والنفايات والاستشفاء وسواها والاتفاق على تشكيل لجان متابعة للتنفيذ خاصة مع انهيار الدولة شبه الكامل وغياب مؤسساتها وعدم قدرتها على تقديم خدماتها المطلوبة»، معتبراً أن الأمر يحتاج الى المزيد من الوقت والتشاور، وأن صيدا وقواها وهيئاتها لم تختلف يوماً على القضايا الخدماتية، وإنما كان هناك اختلاف في الآلية لمقاربة الحلول، لذلك فإن التوافق هو منطقي وطبيعي بل هو مرحّب به وضرورة في هذه الأيام العصيبة».

وحرص النائب سعد على إطلاق مبادرته من منزل رئيس البلدية محمد السعودي الذي أكد لـ»نداء الوطن» أن «الوفاق السياسي في المدينة لم يسبق له مثيل، وهو فرصة ذهبية للعمل وبجدية على معالجة المشاكل التي تؤرق الصيداويين وتخفيف وطأتها»، مشيراً إلى «أننا سننتقل خلال الأيام المقبلة إلى مرحلة التواصل مع القوى والجهات المعنية لدعوتها إلى المشاركة في المؤتمر لوضع حلول لمختلف القضايا الحياتية ومنها انقطاع المياه والكهرباء واشتراكات المولدات والنفايات»، آملاً في «أن يكون ذلك بارقة أمل للناس في النفق المظلم».

وقوبلت مبادرة سعد بارتياح سياسي، فأثنى المسؤول السياسي لـ»الجماعة الإسلامية» في الجنوب الدكتور بسام حمود عليها وقال لـ»نداء الوطن» إن مروحة اللقاءات والاتصالات تؤكد الحرص على إشراك كافة قوى وفاعليات المدينة وايجاد الحاضنة السياسية والاجتماعية ومعالجة المشاكل التي كنا طرحناها على رئيس البلدية السعودي خلال زيارته أخيرأ، ونحن حريصون على إنجاح المبادرة لأننا كنا الحريصين على طرحها وما يعنينا نجاحها بغض النظر عمن يعمل لها، وسنكون الى جانب قوى المدينة لتحقيق مصالح أبنائها وتخفيف معاناتهم».

ونوّه المنسق العام لتيار «المستقبل» مازن حشيشو، خلال زيارته السعودي في القصر البلدي على رأس وفد من أعضاء مكتب منسقية صيدا بدوره المشهود له بالسعي دوماً لتقديم المبادرات من أجل حل المشاكل العالقة في المدينة وتقريب وجهات النظر بين أفرقائها لما فيه مصلحة صيدا وأهلها، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود وتعاون الجميع للتخفيف قدر الإمكان عن المواطن من حدة الأزمات.إضراب مفتوح

وبخلاف الوفاق، تتجه الدولة إلى المزيد من الضعف مع توقف الإدارات الرسمية عن تقديم خدماتها، حيث أطلقت رابطة موظفي الإدارة العامة خطوة جديدة من التصعيد لتحركاتها المطلبية، والتزم موظفو الإدارات الرسمية في سراي صيدا بأغلبيتهم بالإضراب المفتوح في ظل تجاهل الحكومة مطالبهم المعيشية التي تتمثل بتصحيح الأجور وزيادة بدل النقل وتحسين التقديمات الاستشفائية والصحية لتمكينهم من الاستمرار في ممارسة مهامهم الوظيفية وخدمة المواطنين.

كما التزمت بالإقفال إدارات الزراعة، الصناعة، العقارية، المالية، المساحة، النفوس، الاشغال، الاقتصاد والصحة للمرة الأولى تعبيراً عن عدم قدرة طاقمها الاداري والطبي والرقابي من الاستمرار بالعمل، فيما فتحت إدارة العمل والتربية، وتعاونية موظفي الدولة التي لم توصد رئيستها لورا السن أبوابها يوماً لاستقبال مختلف معاملات قاصديها حتى في فترة جائحة «كورونا»، فيما حضر موظفو التنظيم المدني ومحافظة الجنوب مع الامتناع عن استقبال المعاملات وتسيير الأعمال الإدارية.


عودة الى الصفحة الرئيسية