إختر من الأقسام
آخر الأخبار
إنقطاع الكهرباء عن صيدا وزيادة التعرفة وشكوى من فقدان المازوت والأنظار إلى المصارف والمحطات
إنقطاع الكهرباء عن صيدا وزيادة التعرفة وشكوى من فقدان المازوت والأنظار إلى المصارف والمحطات
المصدر : محمد دهشة - نداء الوطن
تاريخ النشر : الجمعة ٣٠ أيلول ٢٠٢٢

لم تسلم كهرباء لبنان من التعليقات الساخرة على قرار زيادة التعرفة على التغذية ورفعه الى وزارة المالية بحيث تصبح 10 سنتات لغاية 100 كيلوواط و27 سنتاً لكل كيلوواط يزيد عن 100، سيما وان صيدا تعاني من الانقطاع الدائم في التيار منذ ثلاثة أسابيع، ما فرض الاعتماد كلياً على المولدات الخاصة وما يستتبع ذلك من ارتفاع الفاتورة الشهرية وفق العدادات التي تدور بلا توقف بداية الشهر المقبل.

«شر البلية ما يضحك»، يقول محمود بشاشة لـ»نداء الوطن»: «المؤسسة قررت رفع رسوم الكهرباء وهي لم تضئ منزلنا منذ ثلاثة اسابيع بشكل متواصل، لقد سرقوا كل الاموال لو وضعوها في مكانها الصحيح لبنوا عشرات المعامل، الآن يبحثون عن الواردات وعلى حساب الناس الفقيرة والمتعثرة في ظل الازمة الخانقة».

في صيدا، يكبر الاستياء من حرمان المدينة من التغذية الكهربائية بينما يدفع ابناؤها الرسوم بنسبة كبيرة، ويقول محمد حنينة، «جيبوا الكهرباء أولاً... ثم خذوا الرسوم وافرضوا التعرفة العادلة، لقد سئمنا الظلام والحرارة والرطوبة»، مشيراً الى «ان الجباة يحضرون الى المنازل وهم يخجلون من طلب الرسوم السابقة ويواجهون بجواب واحد يتردد على كل شفة ولسان «وين الكهربا... كأن المواطنين ينتظرون اي شيء ليفشوا خلقهم فيه».

إنقطاع التيار الكهربائي دفع بعض الناشطين في حراك صيدا والغاضبين للنزول الى الشارع قبل ايام قليلة احتجاجاً. قطعوا طريق الاوتوستراد الشرقي قرب مستديرة «ايليا»، والطريق مقابل مبنى مؤسسة كهرباء لبنان، بحاويات النفايات بعد اضرام النيران فيها وسط حالة من الغضب، وعمل عناصر الجيش اللبناني على اعادة فتح هذين الطريقين، ومن ثم قام بتسيير دوريات له في مختلف شوارع المدينة.

وانقطاع التيار ليس الازمة الوحيدة التي تؤرق حياة الصيداويين، فقد شكا المواطنون ومعهم المخاتير من توقف المعاملات في سراي صيدا الحكومي بسبب انقطاع الكهرباء وعدم توفر مادة المازوت لتشغيل المولدات الخاصة، ما أعاق انجاز المعاملات وخاصة في دائرة النفوس والسجل العدلي، في وقت شهدت فيه دائرة المالية ازدحاماً للحصول على الطوابع التي باتت شحيحة وحتى مفقودة من السوق من دون اسباب واضحة.

وقال مختار حي الكنان خالد السن: «كل يوم يعيش المواطن في ازمة جديدة – قديمة، انها الدوامة التي لا تنتهي في ظل الازمة الخانقة، وفي كثير من الاحيان تعود الى انقطاع التيار الكهربائي، فقد تعطلت المعاملات في السراي لان الكهرباء مقطوعة ولا يوجد مازوت لتشغيل المولد، فهل يعقل هذا؟؟

ولا يعول الصيداويون كثيراً على حلول الترقيع، يخشون من تجدد أزمات قديمة فجأة، إذ تلوح في الافق مجدداً مشاكل محطات البنزين، فيما تتجه الانظار الى قرار المصارف وحقوق المودعين والى رغيف الخبز الذي بات في مهب ارتفاع سعر صرف الدولار وبعيداً من متناول اليد والفم معاً».


عودة الى الصفحة الرئيسية