إختر من الأقسام
آخر الأخبار
اللحظة لم تأتِ بعد... لا رئيس قريباً
اللحظة لم تأتِ بعد... لا رئيس قريباً
المصدر : شادي هيلانة - أخبار اليوم
تاريخ النشر : الأحد ١٤ نيسان ٢٠٢٤

من المؤكد والطبيعي الا يوضع ملف الانتخابات الرئاسية على بساط البحث راهناً، كون كل المكونات الاساسية السياسية مقتنعة، بأن لا صوت يعلو فوق صوت المعارك الدائرة في الجنوب اللبناني، في حين انّ الانظار تتجه الى مرحلة ما بعد الحرب، وما ستحمله من تغييرات الى المنطقة لن يكون لبنان بعيداً عنها، وبالتالي تبقى الأولوية لمنع فريق محور الممانعة من انتخاب مرشحه لرئاسة الجمهورية، وتحسين شروط التسوية للذهاب إلى رئيس غير خاضع لـ"حزب الله".

وتشير مصادر واسعة الاطلاع على المناخات المحلية والخارجية، عبر وكالة "اخبار اليوم"، الى انّ الأمور لم تصل بعد إلى لحظة انتخاب رئيس في لبنان، بالتالي لا رئيس في نيسان في ظل الستاتيكو نفسه القائم، مع انّ التهليل بهذه البشرى أُطلقت على لسان أكثر من مسؤول بأنّ الفراغ سوف ينتهي بعدما اقترب من عامه الثاني.


اما في سياق الظروف الامنية، يتم التداول بمعلومات عن انّ الحرس الثوري الإيراني عمم على حلفائه إجراءات تتعلق بعمليات عسكرية ضد اسرائيل، وذلك بعد قصف القنصلية الايرانية في دمشق، وفي ضوء تسريبات تتحدث عن انّ التطورات الميدانية المرتقبة قد تدفع الإسرائيليين الى توسيع نطاق عملياتهم في لبنان اكثر، بالتالي هناك من يعتبر انّ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيواصل عمليات استدراج الايرانيين، من خلال ممارسات استفزازية، عسكرياً وأمنياً، كما هو الحال في سوريا كذلك في لبنان، خصوصاً في ظل الصراعات الإسرائيلية الداخلية.

بناء على هذه المعلومات، وامام هذا المشهد القاتم، لن يكون من السهل مناقشة الملفات المتراكمة، او حتى فصلها عن الملف الرئاسي وتطبيق القرار الدولي 1701، بالاضافة الى ملف اللاجئين السوريين، انطلاقاً مما نسمعه من تصاريح وتهديدات اسرائيلية عن استعدادات لعمليات جوية وبرّية، والانجرار الى حربٍ اوسع، في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل الى اغتيال أعضاء من الحرس الثوري في سوريا وقادة حزب الله في لبنان.


عودة الى الصفحة الرئيسية