إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | لبنان
فى الذكرى الخامسة عشر لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري : رحل وبقيت أفكاره الوسطية والوطنية
فى الذكرى الخامسة عشر لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري : رحل وبقيت أفكاره الوسطية والوطنية
المصدر : طارق حسين ابوزينب
تاريخ النشر : السبت ٢٢ شباط ٢٠٢٠

يتساءل اللبنانيين كيف يكون لبنان في هذة المرحلة وما هي تداعيات الأزمات الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية، ولو لم ينجح المجرمين في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق بهاء الدين الحريري، هل كان الوضع ليختلف ام لا، خاصة وأن رفيق الحريري كان خسارة لكل اللبنانيين و العرب، فقد كان شبكة الأمان والاعتدال والسلم والإعمار والعلم لجميع من يؤمن بفكرة ورؤيته .

تمتع الحريري بإرادة قوية حيث استطاع ان يجعل اللبنانيون يتمسكون باتفاق الطائف الذي اخرج لبنان من الحرب الأهلية وانصف اللبنانيين جميعاً، وقاد الطوائف اللبنانية الى تكريس وبناء فكرة الاعتدال والحوار والمناصفة ، كما استطاع أن يخلق مناخا جديدا بين اللبنانين على أساس المواطنة والانتماء للوطن ونسيان صفحة الحرب الأهلية اللبنانية من خلال العلم وإلاعمار ووضع لبنان على الخريطة العربية والدولية .

واستطاعت مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بأفكارها ان تكون عابرة للطوائف والأديان وان تعلم اللبنانيين ان لا احد اكبر من وطنة وعلمتهم التمسك بالاعتدال الديني (ليبقى لبنان النموذج الأوحد في العالم العربي)، حتى أصبحت تدرس مقولة للرئيس الشهيد رفيق الحريري الشهيرة وهي “المسيحي الوسطي هو الأقرب لي من المسلم المتطرف “.

بالفعل، خسر جميع اللبنانيين الكثير عند رحيل الرئيس رفيق الحريري لكن عائلته استطاعت ان تتمسك بهذا النهج بشراكة مع المخلصين اللبنانيين .


عودة الى الصفحة الرئيسية