الشرق الاوسط: باريس دخلت على خط الاتصالات بعد تأجيل الاستشارات وحاولت إقناع الحريري بالتواصل مع باسيل
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
سياسة | لبنان
الشرق الاوسط: باريس دخلت على خط الاتصالات بعد تأجيل الاستشارات وحاولت إقناع الحريري بالتواصل مع باسيل
الشرق الاوسط: باريس دخلت على خط الاتصالات بعد تأجيل الاستشارات وحاولت إقناع الحريري بالتواصل مع باسيل
تاريخ النشر : الأحد ٢٥ تشرين أول ٢٠٢٠

كشفت المصادر بأن شينكر يدعم المبادرة الفرنسية لإنقاذ ​لبنان​، لكنه يرى أن ​واشنطن​ كانت على حق عندما حذرت من لجوء بعض الأطراف إلى الانقلاب عليها، وبالتالي بات على ​باريس​ أن تتحرك للضغط على من يعرقل الاستشارات لتسمية الرئيس المكلف.

وأكدت المصادر بأن باريس دخلت على خط الاتصالات بعد تأجيل الاستشارات وحاولت إقناع ​الحريري​ بالتواصل مع ​باسيل​ بذريعة أنه اتصل برئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​، وكان رد الحريري أنه اتصل بجنبلاط شاكراً موقفه بعد قرار ​اللقاء الديمقراطي​ بتسميته، فيما يصر باسيل على موقفه قبل وبعد تأجيل الاستشارات.
وكشفت بأن الرئيس ميشال عون عندما اتصل بالحريري لإبلاغه بتأجيل الاستشارات تذرع بالميثاقية، وكان رد الأخير بأن التأجيل ليس لمصلحة البلد وأن هناك ضرورة لإنقاذ المبادرة الفرنسية لأن البلد لا يحتمل المماطلة والتسويف.
وقالت بأن عون اتصل ثانية بالحريري لإبلاغه بأنه يسعى لتأمين أوسع مشاركة وتأييد له، وكان رد زعيم "المستقبل" بأن التذرع بالميثاقية ليس في محله وإلا لماذا غابت كلياً عندما شكل دياب حكومته؟ وانتهى الاتصال من دون أي تعليق من عون. وأكدت بأن التأجيل جاء استجابة لإصرار باسيل الذي حضر إلى ​بعبدا​ بعد أن تعذر عليه إقناع عدد من النواب الأعضاء في "تكتل لبنان القوي" بجدوى التأجيل.

وحذرت من لجوء "التيار الوطني" إلى تطييف ​الأزمة​ الحكومية على خلفية تحريض الشارع المسيحي بقيام تحالف رباعي لتطويقه، وقالت بأن حزب "القوات اللبنانية" لم يستجب لرغبة "وسطاء" بتوافق باسيل وجعجع على تسمية مرشح ل​رئاسة الحكومة​ غير الحريري، وبالتالي فإن "القوات" ليست طرفاً في تأجيل الاستشارات.

وأكدت أن رئيس ​المجلس النيابي​ ​نبيه بري​ يسعى حالياً لتطويق احتمال تأجيل الاستشارات وهو يتفق مع الحريري والكتل التي كانت أبدت استعدادها لتأييده، وقالت بأن بري شديد الامتعاض من التأجيل الأول للاستشارات وأن "حزب الله" يدعم موقفه وأن ما يشاع عن تأييده للتأجيل ليس في محله، وإن كان يتجنب الدخول في مواجهة مع حليفه عون ومن خلاله باسيل هي الثانية بعد المواجهة الأولى على خلفية تشكيل الوفد المفاوض، وبالتالي قرر أن يبيع صمته ل​رئيس الجمهورية​.

وعليه، فإن التلويح باحتمال تأجيل الاستشارات إلا بشرط التواصل بين الحريري وباسيل لن يحل الأزمة، إضافة إلى أنه سيضع عون في مواجهة مع باريس التي نُصحت من جهات عربية ودولية بعدم الرهان على تأييده المبادرة فور إدراجها على سكة التطبيق رغم أنه فوجئ بمواجهة اصطفاف سياسي لا يستطيع تفكيكه.


عودة الى الصفحة الرئيسية