في لبنان: طلبت الطلاق فهدّدها بالقتل وبنشر صور غير لائقة لها وطالب توقيفها عن العمل تحت طائلة إحراق مبنى الشركة !
إختر من الأقسام
آخر الأخبار
حوادث وأمن | لبنان
في لبنان: طلبت الطلاق فهدّدها بالقتل وبنشر صور غير لائقة لها وطالب توقيفها عن العمل تحت طائلة إحراق مبنى الشركة !
في لبنان: طلبت الطلاق فهدّدها بالقتل وبنشر صور غير لائقة لها وطالب توقيفها عن العمل تحت طائلة إحراق مبنى الشركة !
المصدر : سمر يموت - لبنان 24
تاريخ النشر : الأحد ٢٩ تشرين ثاني ٢٠٢٠

إستفحل الخلاف بين الزوجين الى حدّ طلبت فيه الزوجة الإنفصال عن شريك حياتها. لم يرُق الأمر للرجل فقرّر الإنتقام من زوجته، راح بداية يُهدّدها بالقتل والإيذاء وتشويه وجهها ولمّا لم تكترث لتهديداته، أرسل صورة فاضحة لجسدها الى ذويها وذيّلها بعبارة: "إنتظروا قضية... والأفلام الإباحية" (ذاكراً إسم الزوجة).


سارعت المرأة الى تقديم شكوى بحق زوجها العراقي والمقيم معها في لبنان مؤكّدة أنّ زوجها هدّدها بالإنتقام منها والقيام بعمل ما "ستحكي عنه كلّ بيروت". وفيما يلي تفاصيل الشكوى التي تقدّمت بها السيدة:


تزوّجت المدعية من المدعى عليه "ج.س" (عراقي الجنسية) خلال العام 2019، إلا أنه وبسبب سوء معاملته لها، وفقاً لأقوالها، طلبت منه الطلاق أثناء تواجدهما في تركيا، وأنه وبعد إنتقالها الى منزل أهلها أقدم على التعرّض لها بالسباب والشتائم، ما دفعها للإتصال بالقوى الأمنية حيث وقّع تعهّداً بعدم التعرّض لها، إلا أنّه أقدم على الإتصال بالمدعية وتهديدها بالقتل والإيذاء والتشويه، فتقدّمت بشكوى ضدّه، فقام حينها بمراسلة زميلها في الشركة طالباً منه توقيفها عن العمل تحت طائلة إحراق مبنى الشركة، كما أرسل صورة فاضحة الى والدها وأقاربها زعم أنها تعود الى المدعية ووجه لهم رسائل تهديد.




وفي التحقيقات الأولية والإستنطاقية، أقرّ المدعى عليه بما نُسب إليه، وأفاد أنّه أرسل رسائل تهديد الى أهلها مفادها أنه سوف يقتلها ويقتل نفسه، وأنه بعث بصورة فاضحة، تعود لزوجته، الى والدها وعمها وعمّتها كتب عليها "إنتظروا قضية... والأفلام الإباحية".

قاضي التحقيق في بيروت وائل صادق الذي أصدر مذكرة توقيف وجاهية بحق الزوج في 27 تموز الماضي، اعتبر في قراره الظني، فعل المدعى عليه، لجهة إقدامه على تهديد المدعية بالقتل والتهويل عليها من خلال تهديدها بفضح أمر من شأنه أن ينال من شرفها، منطبقاً على جنحتي المادتين 575 و650 عقوبات وأحاله للمحاكمة امام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت.


عودة الى الصفحة الرئيسية