إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات فلسطينية
اللينو في الذكرى الـ 56 لانطلاقة الثورة الفلسطينية: حركة فتح جعلت من الشعب الفلسطيني الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في أي خارطة ترسم وتقفز من فوق حقوقه الوطنية
اللينو في الذكرى الـ 56 لانطلاقة الثورة الفلسطينية: حركة فتح جعلت من الشعب الفلسطيني الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في أي خارطة ترسم وتقفز من فوق حقوقه الوطنية
تاريخ النشر : الإثنين ٨ كانون أول ٢٠٢١

أكد أمين سر حركة فتح - تيار الاصلاح الديمقراطي في الساحة اللبنانية العميد محمود عيسى "اللينو" أن انطلاقة حركة فتح حسمت خيارات الشعب الفلسطيني بالثورة، لتحرير الأرض واعادة اللاجئين إلى أرض الآباء والأجداد.

وأضاف في مقابلة صحفية أن حركة فتح أعلنت خيارها في ظل أجواء معقدة وإحباط بدأ يتغلغل في نفوس شعبنا، موضحاً أن ستة وخمسون عاماً على ذكرى الانطلاقة حافظت فيها حركة فتح على وحدة الشعب وإلتصاقه بقضيته، وإستطاعت جعل القضية الفلسطينية تتصدر واجهة الأحداث والاهتمام الدولي، وتجعل من الشعب الفلسطيني الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في أي خارطة ترسم وتقفز من فوق حقوقه الوطنية.

وأشار اللينو إلى ان قوة حركة فتح في صناعتها للحدث الفلسطيني كان بوحدة أبنائها وانتظام مؤسساتها وانتقاء كادرها وتفعيل أطرها الحركية وإلتصاقها بالجماهير، وهي التي تتحسس آلامهم وطموحاتهم وتخفف أوجاعهم وترفع من وتيرة العنفوان في نفوسهم، وهذا ما افرز نتيجة حتمية وهي صدارة المشهد الفلسطيني وإيمان الفلسطينيين بفكرتها ومبادئها ومسارها.

وذكر أبرز تضحيات قادة حركة فتح وعنفوانهم وصمودهم بوجه التحديات وإيمانهم بالشراكة والوحدة الوطنية وبأن الإنسان الفلسطيني هو الأساس وان المخيمات هي أصل الحكاية وخزان الثورة.

واستعرض اللينو أهمية المخيمات الفلسطينية التي تتعرض اليوم لإفقار وتجويع، وتفتيت بنية الشباب بإستهدافهم بآفات اجتماعية هدامة وتغييب التثقيف الوطني والعمل الجماهيري، مصاحب بتقليص خدمات الأونروا وتوالي الأزمات المصطنعة والتهديد بوقف الخدمات الإنسانية لجموع اللاجئين. والجرح الأشد إيلاماً ما تتعرض له مخيمات الضفة الغربية من مداهمات واعتقالات لكسر شوكة المناضلين وانتزاع عزيمة الثائرين المؤمنين بالكفاح والمقاومة سبيلا لاسترداد الحقوق الوطنية، كل ذلك يندرج في إطار خدمة صفقة القرن وإنهاء قضية اللاجئين.

وختم حديثه بالقول: "لقد كنا وحدنا حينما انطلقنا وسنبقى مستمرين نحو أهدافنا الوطنية، ولن تعطلنا خيارات الآخرين، إنما علينا أن نحسم خياراتنا ونعاود الالتصاق بهموم شعبنا وتطلعاته وأحلامه وتكون الذكرى انطلاقة نحو عمل مقاوم يحصن مجتمعنا ويعطل نفاذ المشاريع التي تستهدف قضيتنا".


عودة الى الصفحة الرئيسية