إختر من الأقسام
آخر الأخبار
ضابط مزيف يسرق المواطنين بمسدس ولاسلكي لعبة!
ضابط مزيف يسرق المواطنين بمسدس ولاسلكي لعبة!
المصدر : الوطن
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٦ تشرين أول ٢٠٢١

نشرت وسائل الإعلام المصرية قصة شاب في الثلاثنيات من عمره، يقوم بسرقة المواطنين ليلا في شوارع منطقة المطرية والأماكن المجاورة لها بمسدس ولاسلكي لعبة.

وأشارت إلى أن الشارب بجوب في شوارع منطقة المطرية والمناطق المجاورة لها بالقاهرة، في ميكروباص أبيض ليلا، وشهرته "البرنس"، جالسا في المقعد الأمامي بجوار سائق وفي السيارة من الخلف 3 آخرون، بين الحين والآخر يحرك "البرنس" ذراعه من النافذة ممسكا بجهاز لاسلكي يعطي إشارة للسيارة العابرة بالتمهل.

ويعد "البرنس" مسجل خطر سرقات، توصل إلى فكرة جديدة لسرقة المواطنين في الشارع، حيث انتحل صفة ضابط، واشترى مسدس صوت، وكلابش بلاستيك ولا سلكي لعبة، ومعه 4 لصوص أحدهم يقود السيارة الميكروباص، والباقى في المقعد الخلفي.

ووفقا لوسائل الإعلام المصرية أوقف "البرنس" مركبة توك توك خلال تجوله بالسيارة، ثم سأل قائدها عن رخصه، وبعدها طلب من رفاقه تفتيشه فعثروا معه على مبلغ مالي، ثم فروا هاربين بالسيارة، لم يجد سائق التوك توك سوى إبلاغ قسم شرطة المطرية الذي أعد كمينا وألقى القبض على المتهمين

وذكرت التحريات أنه تبلغ لقسم شرطة المطرية بمديرية أمن القاهرة من سائق مركبة "توك توك" مقيم بدائرة القسم، بأنه حال سيره بدائرة القسم استوقفه 5 أشخاص يستقلون سيارة "ميكروباص"، وادعوا بأنهم رجال شرطة، وقاموا بتفتيشه والاستيلاء منه على مبلغ مالي ولاذوا بالفرار بعد انتحال صفة ضباط شرطة .

وتوصلت التحريات من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة 5 أشخاص "لاثنين منهم معلومات جنائية" مقيمين بمحافظة القاهرة، جرى ضبط المتهمين أثناء استقلالهم إحدى السيارات قيادة أحدهم ويعمل عليها كسائق والمستخدمة في ارتكاب الواقعة، وعثر بحوزتهم على 2 طبنجة صوت وعدد من الطلقات لذات العيار وجهاز اتصال لاسلكي "لعبة" و"كلابس بلاستيك" ومبلغ مالي.

واعترف المتهمون بارتكاب الواقعة بأسلوب "انتحال صفة رجال شرطة"، كما أقروا بتكوينهم تشكيل عصابي تخصص نشاطه الإجرامي في سرقة متعلقات المواطنين بذات الأسلوب باستخدام الأدوات المضبوطة بحوزتهم، وأن المبلغ المالي المضبوط من متحصلات الواقعة ووقائع سرقة أخرى، وباستدعاء المجني عليه تعرف على المتهمين واتهمهم بالسرقة.


عودة الى الصفحة الرئيسية