إختر من الأقسام
آخر الأخبار
عشية انعقاده.. ماذا يريد فلسطينيو لبنان من مؤتمر بروكسيل لدعم الأونروا !
عشية انعقاده.. ماذا يريد فلسطينيو لبنان من مؤتمر بروكسيل لدعم الأونروا !
المصدر : رأفت نعيم - مستقبل ويب
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٤ تشرين ثاني ٢٠٢٢

تنطلق في بروكسيل - بلجيكا (الثلاثاء) ، أعمال المؤتمر الدولي لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، الذي تنظمه المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة السويد لحشد الدعم السياسي والمالي اللازم لتمكين الوكالة من الاستمرار بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق تكليفها الأممي.

ويهدف مؤتمر دعم “الأونروا” الذي سيعقد بمشاركة الأطراف الدولية المانحة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية التي استأنفت دعمها المالي للوكالة، لإنجاز خطة استراتيجية، لضمان تنويع مصادر الدخل، وتوفير دعم مالي مستدام للوكالة، يمكنها من التغلب على المصاعب المالية السنوية نحو إدارة موازنة على مدار ثلاثة أعوام مقبلة.

وعشية بدء اعمال المؤتمر ، يطالب اللاجئون الفلسطينيون في لبنان المؤتمرين بإعتماد موازنة دائمة للأونروا تلحظ كافة إحتياجات وقضايا اللاجئين الفلسطينيين في المجالات كافة .

وفي اعتصام لهيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية في منطقة صيدا أمام مكتب الأونروا في مخيم عين الحلوة، شارك فيه ممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتحالف الفلسطيني والقوى الإسلامية واللجان الشعبية وطلاب من مدارس الأونروا والمعلمين،

اعتبر أمين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح "من عاصمة الشتات الفلسطيني ، مخيم عين الحلوة، نتوجه بإسم كل لاجئ فلسطيني لمؤتمر الدول المانحة بالمطالبة بتأمين حاجات اللاجئين الفلسطينيين للعيش بكرامة إلى حين عودتهم إلى بلدنا فلسطين. وإعتماد موازنة ثابتة ومستدامة للأونروا لتحسين كافة الخدمات الصحية والتربوية والإغاثية لتخرج الوكالة من ازمتها ولا نعد نسمع بموضوع العجز السنوي الدائم، ولكي لا نبقى عرضة للإبتزاز الأميركي الصهيوني.

وطالب أبو بسام المقدح بإسم تحالف القوى الفلسطينية ، مؤتمر بروكسل بـ"العمل على رصد الأموال وتأمين موازنة سنوية دائمة تلبي كافة إحتياجات اللاجئين الفلسطينيين في المجالات الصحية والتعليمية والإغاثية وتمكنها من تنفيذ إستراتيجيات تقي الفلسطينيين مغبة الفقر والتيه وتحميهم خاصة هذه الأيام من تداعيات جائحة كورونا".

كما طالب المعتصمون المدير العام للأونروا في لبنان بالتراجع عن كل القرارات التي يتخذها بالحد من خدمات الوكالة للاجئين، ولا سيما التراجع عن قرار اغلاق قسم المنامة في كلية سبلين معتبرين اياه مقدمة لقضم الوظائف وتخفيض أعداد الطلاب من خلال التضييق عليهم بالمواصلات يوميًا ولمسافات بعيدة جدًا مما يعرضهم للإرهاق الجسدي. كما طالبوا باعادة النظر ببرنامج حالات العسر الشديد من حيث زيادة عدد المستفدين والمبالغ المالية المرصودة خاصة مع زيادة نسبة الفقر وإشتداد الأزمة المالية، وكذلك من بين الأمور التي جددوا المطالبة بها " رفع قيمة فاتورة الإستشفاء وتأمين الأدوية باهظة الثمن وإعتماد عمليات القسطرة والإكسسوارات الطبيّة، ووضع خطة تربوية تتلائم مع المرحلة الجديدة على الصعيدين الإقتصادي والصحي الى جانب تغطية الشواغر في الوظائف والتشديد على تأمين بدل مواصلات لكافة الطلاب وإعادة تفعيل برنامج المنح الدراسية ".

وكان المفوض العام لـ"الأونروا"، فيليب لازاريني، كشف في تصريحات صحافية له مؤخرا عن أن وكالته تمر بـ"أزمة وجودية"، ليس بسبب فجوة بمقدار 100 مليون دولار في ميزانيتها العام الجاري فقط بل ولأن نموذج التمويل طويل المدى أثبت عدم استدامته و"يؤدي بالوكالة إلى الانهيار" في المستقبل. وأشار إلى أن "الأونروا" تضطر إلى اتخاذ إجراءات تقشف شديدة بغية الاستمرار في أداء مهمتها، داعيا إلى تحويل الميزانية الأساسية للوكالة بمقدار 800 مليون دولار إلى "أساس أكثر قابلية على التنبؤ"!.


عودة الى الصفحة الرئيسية